يونيفيل

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
نقطة مراقبة لليونيفيل في جنوب لبنان
تكبير
نقطة مراقبة لليونيفيل في جنوب لبنان

قوات دولية تابعة للأمم المتحدة منتشرة في جنوب لبنان منذ سبعينات القرن الماضي تم تعزيزها في العام 2006.

فهرست

إنشاؤها

أنشأ مجلس الأمن الدولي قوة حفظ سلام مؤقتة تابعة للأمم المتحدة عام 1978 أطلق عليها اسم يونيفيل، وهي واحدة من أقدم قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وكلمة يونيفيل UNIFIL اختصار لـ (United Nations Interim Force in Lebanon) قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وجاء تشكيل قوة يونيفيل إثر القرار 425 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، وفيه أوكل مجلس الأمن للأمم المتحدة التحقق من الانسحاب الإسرائيلي من لبنان واستعادة الاستقرار والأمن الدوليين وتمكين الحكومة اللبنانية من إعادة بسط سيطرتها على المنطقة التي تخليها القوات الإسرائيلية المنسحبة.

وجاء قرار 425 بعد سنوات من التوتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل لعل أبرزه كان اجتياح القوات الإسرائيلية جنوب لبنان عام 1978.

وتتألف يونيفيل من نحو ألفي جندي وخمسين مراقبا عسكريا غير مسلح إضافة إلى مائة من العاملين المدنيين و305 من المدنيين اللبنانيين بهدف الحفاظ على الهدنة على طول 70 ميلا (121 كيلومتر) من الخط الأزرق الحدودي الوهمي الفاصل بين لبنان وإسرائيل وذلك بنشر الدوريات والمراقبة وكتابة تقارير عن الانتهاكات من قبل أي من الطرفين.

وفي عام 1982 اجتاحت القوات الإسرائيلية الغازية الأراضي اللبنانية وأنشأت منطقة أمنية خاصة بها في جنوب لبنان، وبقيت هذه المنطقة تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى أن انسحبت منها في أيار/مايو عام 2000 تحت ضغط المقاومة الإسلامية التابعة لحزب الله.

وبقيت قوات اليونيفيل حتى بعد انسحاب القوات الإسرائيلية ويجدد لها كل ستة أشهر،ورسمت الخط الأزرق ليقوم مقام الحدود بين الطرفين، ووضعت عليه أسلاكا شائكة في أماكن وسياجا في أماكن أخرى.


وتوسعت مهام وعداد قوات اليونيفيل بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في 12 تموز/يوليو 2006 وما نجم عنه من خسارة لحقت بالقوات الإسرائيلية الغازية جراء المقاومة الشديدة من قبل مقاتلي حزب الله.

وقد تم توجيه انتقادات عديدة لليونيفيل أثناء حرب العام 2006 على لبنان عندما لجأ مدنيون لبنانيون إلى احد مقراتها للاحتماء من القصف الإسرائيلي إلا ان تلك القوات رفضت استقبال المدنيين ما أدى إلى حدوث مجزرة مروحين ، وهو ما اعاد للأذهان مجزة قانا الأولى في العام 1996، كما تم اتهام العديد من العاملين فيها بأنهم كانوا يزودون القوات الإسرائيلية الغازية بمعلومات عن تحركات مقالتي حزب الله وبعض الإحداثيات اللازمة لسلاح الجو الإسرائيلي لقصف مواقع معينة.

إثر تدخل القوى الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ، لإنهاء النزاع صدر عن مجلس الأمن القرار 1701 ليضيف إلى يونيفيل إلى جانب مهامها السابقة، مراقبة وقف الأعمال الحربية ودعم انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين والإشراف على العودة الآمنة للنازحين إلى ديارهم.

حقائق وأرقام

• الموقع: جنوب لبنان

• المقر : بلدة الناقورة

• بدء العمل في انتشار القوة كان في آذار/مارس عام 1978.

• عدد القوة: بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 فإن عدد قوة اليونيفيل المعززة يبلغ 15 ألف جندي.

• الدول المساهمة في القوة العسكرية لليونيفيل (وفق التفويض السابق): فرنسا والصين و الهند وأيرلندا وإيطاليا وبولندا وأوكرانيا ألمانيا وتركيا واندونيسيا .

• التمويل: التقديرات حسب الميزانية المعتمدة: من 1 حزيران/يونيو عام 2006 ولغاية 30 يونيو/ حزيران 2007 يقدر بـ 97.58 مليون دولار.

القرار 1701

يدعو القرار الأممي 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 11 آب/أغسطس 2006 إلى وقف كامل للعمليات القتالية في لبنان. ويطالب القرار حزب الله بالوقف الفوري لكل هجماته وإسرائيل الوقف الفوري لكل عملياتها العسكرية الهجومية وسحب كل قواتها من جنوب لبنان.

ويطالب القرار الحكومة اللبنانية نشر قواتها المسلحة في الجنوب بالتعاون مع قوات يونيفيل- وذلك بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق. كما يدعو القرار إسرائيل ولبنان لدعم وقف دائم لإطلاق النار وحلّ بعيد المدى.

المهام الجديدة لليونيفيل

إضافة للتفويض الممنوح للقوة بموجب القرارين الأمميين 425 و426 والذي حصر نشاط قوة اليونيفيل في مراقبة الوضع بجنوب لبنان وإرسال تقارير عنه إلى مجلس الأمن فإن مهمة القوة المعززة بمقتضى القرار 1701 لعام 2006 تشمل:

- مراقبة وقف الأعمال العدائية.

- مراقبة انتشار الجيش اللبناني على طول الخط الأزرق بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من لبنان.

- تنسيق النشاطات المذكورة أعلاه مع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية.

- ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين والإشراف على العودة الآمنة للنازحين إلى ديارهم.

- التأكد من خلو المنطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني من أي مظاهر مسلحة عدا سلاح الحكومة اللبنانية وقوة اليونيفيل المنتشرة في المنطقة.

- مساعدة الحكومة اللبنانية وبناء على طلبها في تأمين حدودها ومعابرها لمنع دخول أي سلاح بدون موافقتها.

- مهمة قوة اليونيفيل المعززة ستكون دفاعية بشكل أساسي مع "إمكانية استخدام القوة المناسبة في حال دعت الحاجة". حيث سيكون من حق جنود قوة اليونيفيل المعززة فتح النار دفاعا عن النفس ولحماية المدنيين في لبنان لكنهم لن يكلفوا بالبحث عن أسلحة حزب الله حسب القواعد المؤقتة لمهمتهم.

-بالإضافة إلى الدفاع عن النفس يمكن اللجوء إلى القوة التي يجب أن تكون "متكافئة لمنع استخدام المنطقة العازلة بين الخط الأزرق ونهر الليطانى لأنشطة عدائية". ويسمح أيضا باستخدام القوة للتصدي لمحاولات عرقلة مهمة اليونيفيل.

وصلات إضافية

موقع اليونيفيل

Personal tools