ياقوت الحموي

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

هو الشيخ الإمام شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، أحد العلماء المسلمين ومؤلف موسوعات.

لا تذكر المراجع الأصلية شيئا عن تاريخ ميلاده، إلا ان البعض المأرخين يقولون أنه ولد في العام 574 هـ/1178 مـ . وكما يختلف المارخون في تاريخ ميلاده فإنهم يختلفون كذلك في أصلهن فمنهم من يقول إنه أخذ أسيرا من بلاد الروم وحمل إلى بغداد مع غيره من الأسرى حيث بيع، فاشتراه تاجر غير متعلم، يقال له عسكر الحموي، فنسب إليه، وسمي ياقوت الحموي.

ومنهم من يرجع أصوله إلى أصول عربية وأنه اصله من مدينة حماة وكان والده قد أسر من قبل الروم في غارة لهم على مدينة حماة، ولم يستطع الحمدانيون فداءه مثل غيره من العرب فبقي أسيرا بها وتزوج من فتاة رومية أنجبت ياقوتا.

ثم انتقل إلى بغداد وهو طفل، وكان واليه التاجر عسكر بن أبي نصر البغدادي، وعامله عسكر معاملة الابن.

ولئن اختلف المؤرخون في تاريخ ملاده وأصله إلا ان الثابت أنه حفظ القرآن الكريم والكتابة والقراءة في أحد مساجد بغداد ، بعد ذلك استخدمه مولاه في الأسفار التجارية، ثم أعتقه، عندئذ راح ياقوت يكد ويكسب العيش عن طريق نسخ الكتب، وقد استفاد من هذا العمل فطالع العديد من الكتب واتسع أفقه العلمي.

وبعد مدة عاد ياقوت إلى مولاه الذي وكل إليه عمله وعطف عليه وطلب منه السهر على أسفاره للتجارة، فأفاد ياقوت من رحلاته المتعددة فجمع المعلومات الجغرافية الفريدة، ثم سافر إلى حلب ، مستغلا تنقله لجمع المعلومات، ومن حلب انتقل إلى خوارزم فاستقر فيها إلى أن أغار جنكيزخان المغولي عليها عام 616 هـ، ففر ياقوت معدما إلى الموصل مخلفا وراءه كل ما يملك. وسافر بعد ذلك إلى حلب وكان في رعاية واليها الوزير والعالم المؤرخ الطبيب القفطي الذي رحب به وجعل له راتبا من بيت المال وقد كان ياقوت معجبا بالوالي لعلمه فقد قرأ كتبه في بغداد، وقضى ياقوت في حلب خمس سنوات أنهى فيها وضع كتابه المشهور معجم البلدان وكان قد بلغ من العمر خمسة وأربعين عاما. توفي ياقوت بحلب في عام 626هـ/1129مـ.

ويعتقد أن لياقوت الفضل في معرفة العالم بالرحالة المسلم بابن فضلان حيث ذكر نقله عنه في كتابه معجم البلدان وقد انتبه العديد من الاستشراق|المستشرقين لتردد اسم ابن فضلان في ثنايا كتاب ياقوت وفعملوا على معرفة شخصية ابن فضلان ، وكان ذلك قبل اكتشاف مخطوطة ابن فضلان في مدينة مشهد الإيرانية عام 1924.

يروى أن سبب تأليف ياقوت لكتابه المشهور معجم البلدان أن سائلا قد سأله عن موضع سوق حُباشة بالضم ولكنه نطقها بالفتح وأصر على صحة نطقه وتحقق ياقوت من صحة نطق الاسم فتأكد من صواب نطقه هو للاسم فقرر أن يضع معجما للبلدان.

كان ياقوت يودع دائما المعلومات الجديدة التي يجمعها في معجمه فظل يصحح فيه ويضبطه حتى وفاته، وقد طلب من صديقه ابن الأثير أن يضع نسخة من كتابه في مكتبة مسجد الزيدي ببغداد الجامع الذي شهد أولى مراحله التعليمية. وقد طلب القفطي منه أن يختصر المعجم لكنه رفض لاعتقاده أن الاختصار يشوه الكتب ويفقدها الكثير من قيمتها العلمي.

مؤلفاته

  • معجم البلدان
  • مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
  • المشترك وضعا من أسماء البلدان والمختلف صقعا من الأقاليم
  • معجم الأدباء
  • المقتضب في النسب
  • أنساب العرب
  • أخبار المتنبي
Personal tools