نقاش المستخدم:محمد داود

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
  • ويلكم باك محمد :) --محمد تكريتي ٢١:٢١, ٩ مارس ٢٠٠٨ (DAVT)
    • رد عاطف: بارك الله فيك يا أخي ولا أراك الله مكروه في من تحب، الحمد لله هي بخير الأن --عاطف القشقيش ١٣:٤٤, ٥ أغسطس ٢٠٠٧ (DAVT)
  • هلا أبو خالد. الأرشيف هو ببساطة صفحات جديدة أنقل إليها محتويات صفحة نقاشي كلما زاد حجمها. فمع الزمن يصبح لصفحة نقاشي أرشيف 1، أرشيف 2، إلخ. إذا أحببت ممكن أعمل لك واحد :-)
بالنسبة لآينشتاين وتيخنيون، فالمعلومة صحيحة كما يبدو، وقد وضعت إحالة إلى المصدر من موقع الجامعة.
  • نورت زهلول يا سيدي اخيرا حصلت حد يكتب غيري في زهلول العظيم .. داود
  • يا سلام يا بطل انا مش عارف من غيرك شو بدنا انسوي في زهلول شو الإضافات الحلوة على علم الأوفاق--خالد حلاوة ١٧:٣٥, ٥ يناير ٢٠٠٧ (AST)
  • سلام يا سيدي أرجو منك النظر في هذة المقالة علم الأوفاق وتغيرها حسب ما تراه مناسبا--خالد حلاوة ٢٠:٥٤, ٣ يناير ٢٠٠٧ (AST)
  • كنت يا سيدي بدي اروح بس اطلع من الدوام بس هسه خلص قرقعت بلكي بكرة الصبح ان شاء الله مولانا
  • مرحبا يا حلو ممكن امر عليك نروح نجيب سيارة علي من المطار
  • شوفلي الصفحة الرئيسية كيف أخلي المربع تاع "كل عام وأنتم..." بالCenter --خالد حلاوة ١٠:٥٨, ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٦ (AST)
  • يعيك العافية يا سيدي ..بيير امين الجميل طتالع نفسه بيير الجميل لذا احذفها كلها واعمله صفحة توضيح بيير الجميل مؤسس الكتاب وبيير الجميل وزير مثلا وبعدين رجع المادة اللي كاتهبا عن الحفيد على بيير اتلجميل الوزير.. انتي وين هلا؟؟
  • يرجى التكرم بدمج المقالين أحمد سعدات وأحمد سعادات، مع الشكر. --محمد تكريتي 00:56, ١٩ نوفمبر ٢٠٠٦ (AST)
  • عفوا هل الاخ بو خالد سادي أو ماسوشي !! , حاب تعذبنا ؟
  • والله احنا كمان مشتاقين، خلينا نتقابل ولو على فنجان قهوة --محمد تكريتي 11:09, ٨ نوفمبر ٢٠٠٦ (AST)
  • وانا قمت بتعديله إلى قانون لوجود صفحة توضيح بذلك، ويا ريت لو تعدل صفحة قانون الخاصة بالموسيقى ويتحدف كلمة قانون منها.
  • الاخ الحبيب ابو خالد، في مقال حزب يوجد رابط القانون حيث يشير الى مقال القانون كاله موسيقيه، قمت بتعديله الى قانون الدولة --عاطف القشقيش 14:05, ٢٨ October ٢٠٠٦ (AST)
  • الأخ محمد داوود أهلا بك مجددا في زهلول نور زهلول يا سيدي--خالد حلاوة 10:24, ٢٤ October ٢٠٠٦ (AST)
  • يا بيك إقرأ عن احمد فؤاد نجم في زهلول وقول لي شو رأيك--خالد حلاوة 00:57, ١٦ October ٢٠٠٦ (AST)
  • خلاص زبطها--خالد حلاوة 08:21, ١٣ October ٢٠٠٦ (AST)
  • خالد حلاوة كاتب عن موضوع الهئية وانت كاتب نفس الموضوع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. شوفو
  • شو يا سيدي ما في سردال أو سهارى اليوم--خالد حلاوة 23:55, ١٢ October ٢٠٠٦ (AST)
  • اقرا هذا الخبر لو سمحت

واشـنطن تسـلّح عبـاس ... لإطاحـة حمـاس

غزة، واشنطن ــ «الأخبار»

لم تنته مفاعيل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى الأراضي الفلسطينية، وانعكاساتها على الوضع الداخلي، بعد الكشف عن خطة أميركية لتسليح حرس الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، في خطوة تهدد بتأجيج الصراع الداخلي، الذي دخل عنصر «القاعدة» على خطه، مهدداً القوى الأمنية، التابعة لحركة «فتح». (التفاصيل) وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس عن خطة أميركية لزيادة عدد قوات الحرس الرئاسي الفلسطيني من 3500 إلى ستة آلاف شرطي، بكلفة 26 مليون دولار لتعزيز مكانته ودوره في ضبط الوضع الأمني. وقالت الصحيفة إن المنسق الأمني الأميركي للسلطة الفلسطينية، الجنرال كيث دايتون، قد أبلغ الدول الأوروبية المانحة بالخطة. ويجري الجنرال الأميركي محادثات مع عباس لخفض عدد أجهزة الأمن الفلسطينية، التي تزيد عن ستة أجهزة ودمجها في جهاز أمن واحد. وكان مسؤولون أميركيون قد حضّوا اسرائيل على السماح للحرس الرئاسي بتلقي أسلحة وذخيرة جديدة من مصر والأردن.

  • يعطيك العافية يا اخي بس يا ريت لو تكتب لنا عن الرب اللبنانية في اعقاب عملية الوعد الصادق وتكتب لنا عن عملية امطار الصيف ف اعقاب عملية الوهم المتبدد لاني اعتقد انه انت افضل ني في الكتابه عن الموضوعين كون انه الموضوعين الان متفاعلات وممكن الواحد يكتب عنهم بشكل كويس قبل لا تتداخل الاحداث والواحد ينسى حتى انطباعته عن هذه المرحلة خصوصا وانا نعمل لنهضة الأمة -- داود
  • اخذت مرة ثانية سيرادون والآن أحسن شوف فانديتتا.محمد داود 22:57, ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٦ (AST)
  • كل اللي بتسويه كويس يا كويس، كيف الصداع الحين داود سليمان

يا باشا ساعدني أربط هل صفحتين مدرسة النجاح الوطنية و جامعة النجاح الوطنية ___________________

شلونك يا ابو طرزان .. اقرا هذي المعلومة لو سمحت في غابة معزولة او جزيرة نائية ولا يعرف البشر وحضارتهم حتى يلتقي بأنثى ادمية فيكشف آدميته واحساسه العاطفي والجنسي ويتعلم ارتداء الملابس وتناول الطعام وكل الفعاليات البشرية في الحياة اليومية وقد ورد ذكر شبيه”طرزان“ في (حي بن يقظان) وبعض الروايات الأدبية الأوروبية المختلفة المقاصد. ولعل الكثيرين في العراق والوطن العربي والعالم لا يعرفون ان اول طرزان في العالم وفي التاريخ قد عاش في بلاد وادي الرافدين الا وهو”انكيدو“ صاحب كلكامش، وكلكامش كان خامس ملك من ملوك سلالة مدينة الوركاء الاولى ودام حكمه 126 عاماً كما ورد في اثبات الملوك السومريين وعاش في العصر المسمى عصر فجر السلالات (2800-2400 ق.م). ولعل ما ساذكره من ملحمة كلكامش لهو افضل وصف لأنكيدو (طرزان العراق القديم) وسنقرأ معاً فقط الأبيات التي تخص موضوعنا متجاوزاً الأبيات التي ليست مهمة لنا. اللوح الأول - العمود الرابع قصدت وحوش البر الماء ففرحت وسرت قلوبها أما (انكيدو) الذي كان مولده في التلال والذي ياكل العشب مع الظباء، ويرد الماء مع الحيوان ويفرح لبه مع حيوان البر عند مسقى الماء فأن البغي رأته، رأت الرجل الوحش أبصرت البغي المارد، الاتي من قلب الصحاري. .................. لم تحجم بل راودته وبعثت فيه الشوق نضت عنها ثيابها فوقع عليها وعلمت الوحش الغرفن المرأة فانجذب اليها وتعلق بها. لبث(انكيدو) يتصل بالبغي ستة ايام وسبع ليال ................. أضحى (انكيدو) خائر القوى لا يطيق العدو كما كان يفعل من قبل ولكنه صار فطناً واسع الحس والفهم. ............... كلمت البغي (انكيدو) وقالت له: صرت تحوز على الحكمة ياانكيدو وأصبحت مثل إله. فعلام تجول في الصحراء مع الحيوان؟ تعال اخذك الى (اوروك) ذات الأسوار اللوح الثاني- العمود الثالث ربى على رضاع لبن الحيوانات البرية ولما وضعوا أمامه طعاماً تحير واضطرب وصار يطيل النظر اليه أجل لا يعرف (انكيدو) كيف يؤكل الخبز لأنه شب على رضاع لبن حيوان البر ولم يعرف كيف يؤكل الخبز ولا كيف يشرب الشراب القوي ..................... نظف جسده المشعر ومسحه بالزيت وأضحى انساناً، لبس اللباس وصار كالعريس أخذ سلاحه وانطلق يطارد الاسود ليريح الرعاة في المساء.وفي الختام نود ان نقول بأنه قد تم تمثيل انكيدو في فن النحت العراقي القديم على هيئة مركبة من رأس وصدر بشريين والقسم الاسفل. (ولا سيما الجزء الخلفي) بهيئة ثور وفي رأسه القرنان علامة الالوهية والقدسية. المصدر:(ملحمة كلكامش) تأليف الاستاذ طه باقر



  • اقرا امانويل الثاني وقولي رايك يا خالي، داود
  • أنا رايح أنام بتوصينا شي أبو خالد؟
  • شوفلي صفحة رفيق الله يرحموا ويرحم أموات المسلمين.
  • شو رايك أكتب عن رفيق الحريري؟ خالد حلاوة
  • بتلاقيه هون http://www.zuhlool.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF


بس كيف موضوع عمرو خالد؟؟؟ (خالد حلاوة) شكرا على المساهمات :-) - محمد تكريتي


للاستخدام لاحقا


  زيتونات: شهادة الأشجار على المكان

تصوير: عبد السلام شحادة، مونتاج: قيس زبيدي، موسيقى: بشار عبد ربه، سيناريو وإخراج: ليانة بدر.

أبرزت ليانة بدر في فيلمها الثاني علاقة القرابة بين البشر والشجر، كما أظهرت أثر ثقافة الشجر على الحياة الاجتماعية والنفسية، فلم يعد شجر الزيتون في الفيلم شجراً من خشب، بل من لحم ودم كما الإنسان. ولأجل ذلك ارتبطت الزيتونة كما عرض الفيلم بذاكرة الإنسان الفلسطيني.

يكاد الإنسان في علاقته بشجر الزيتون أن يصل مرحلة الاحترام والحنان، وقد لاحظنا ذلك في "زيتونات" وهذا يتفق مع النظرة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية للشجرة، فهي تحظى بالعناية، والفلاحون يؤثرونها عما سواها من أشجار.

فإن الفيلم جاء كي يبين بشكل تلقائي بعيداً عن الشعار والصراخ أن شجر الزيتون عمارة الوطن والمكان، وهو يحمي الأرض كالأسد من الخراب والغزاة..

لم تقف ليانة عند مجرد الخبر اليومي المتعلق باقتلاع سلطات الاحتلال في الانتفاضة الثانية لأشجار الزيتون بحجج واهية تنمي عن حقد أسود تجاه أحد أسود الأرض في حمايتها من الاستيطان والتهويد، بل تجاوزت ذلك إلى الحياة العادية للناس وعلاقتهم الطبيعية بالشجرة، مما أكسب الفيلم بعداً فنياً وإنسانياً.

ففي روايات النسوة ثمة حديث عن كون الشجر المبارك مصدراً للنور والغذاء والدواء، فهذه أم أحمد من سلفيت تتحدث عن خطر الاستيطان على الشجر، لكنها لم تنس ذكر أهمية الزيت في صناعة الصابون و"تدهين" المولود حتى يبلغ الأربعين يوماً بالزيت يوماً بعد يوم، وهي تتحدث عن اجتماع الأسرة في قطف ثمار الزيتون، حيث يرمز حديثها إلى أبعاد اقتصادية واجتماعية وصحية وثقافية، حيث أنه فعلاً لا يجتمع كل أفراد الأسرة في جمع أي محصول إلا على حبات الزيتون.

لذلك فإن علاقة القربى مع "الزيتونات" تظهر الأشجار كأحد أفراد الأسرة، وهذا ما يكسب المشاهد حين ينظر للأشجار المقتلعة نظرة كمن ينظر إلى أشلاء بشرية مقطعة، لتعميق الأثر السلبي الخطير على الحياة والشجر الذي يقوم به الاحتلال ضد الشجر والبشر الأبرياء. كما أظهرت حتى الطرق الالتفافية التي أكلت الشجر كأنها جرح أحمر يستصرخ ويستنجد ويكشف عمق الجريمة بلون واضح للعيان.

في مجال الذاكرة والشجرة، وعلاقة الشجرة بذاكرة الزمان والمكان في فلسطين، أحسنت المخرجة في إدخال الفنانة التشكيلية سامية حلبي التي عمدت إلى البعد التصويري للزيتون في ماضيها وحاضرها أيضاً، فظهرت علاقة الذاكرة بالشجرة واضحةً في هذا القسم من الفيلم.

لقد استخدمت ليانة بدر تقنية سينمائية في التعامل مع سامية حلبي بحيث لم تقدمها مباشرة أو بشكل سردي عادي، بل قدمت وأخرت وقطعت بحيث تجعل المشاهد يبني هو بنفسه جزءاً من حياة سامية حلبي وبشكل خاص علاقتها بالوطن وشجرة الزيتون.

وقد أظهرت ليانة سامية وهي ترسم، وكانت تظهر مع الرسومات والرواية أشجار زيتون، ثم تكرر ذلك، ولاحظت الاهتمام بتصوير ليانة لسيقان أشجار الزيتون التي ظهرت بشكل تشكيلي حيوي يتفق ذلك مع رؤية سامية للشجر وسيقانه كفنانة ورؤية الناس لأشكال الزيتون القديم منذ عصور الرومان.

ثم رأينا "توالد" الشجر من الرسوم كما توالدت الرسوم عن الشجر، في التصوير العادي، وقد ظهر ما يشبه العلاقة بين زيتونات الصورة والزيتونات التي رسمتها، كانت ترسم وتروي، لنصل إلى أن سامية حلبي لها ذكريات عزيزة مع أشجار زيتون كانت في حديقة لجدة الفنانة اعتادت سامية وهي صغيرة أن تقضي وقتاً جميلاً، كانت ذلك في حي البقعة بالقدس قبل عام 1948، ثم تنتقل الكاميرا إلى ذلك المكان للبحث عن الشجرة والذكريات لنرى الساكنين الجدد الذين سلبوا الدار والأشجار.. ولم يسلبوا الذاكرة.

ما بين أمريكا ولبنان وفلسطين ظلت سامية مشدودة لمكانها الأصلي، حيث ولدت هناك عام 1936.

التقنية السينمائية هذه أصيلة في عالم الأفلام، وقد تأثر بها الكتاب والروائيون، لذلك فإن ليانة كروائية تدرك أهمية هذا العنصر التقني في أسلوب تقديم الفيلم الوثائقي.

ورغم الأبعاد البصرية في الفيلم، فقد تحيزت ليانة إلى الحديث أكثر، حيث أفسحت مجالاً للرواية والحديث عن الشجر، وقدمت من خلال ذلك ذائقة النساء اللغوية الجمالية وليس وعيهن فقط، فهذه سيدة تصور حبات الزيتون بحبات المسبحة، وهذا فعلاً الوصف الحقيقي وهو أبلغ وصف للحبات.

في التصوير نجد المنظر العام الخارجي كالعنوان، ثم تبدأ تفصيلات الأرض (السنابل) والأشجار والناس، كما كانت تفسح بين الحين والآخر جزءاً من الفضاء والسماء الزرقاء والأرض، ولم تنس أصوات العصافير، وأظهرت القرى الطبيعية الجميلة وفي المقابل نفرت من المستوطنات التي أظهرتها مصنوعة متكلفة غير طبيعية تسكن أرضاً ليست أرضها وتطرح نفسها جاراً جبراً على الفلاحين.

ويمكن أن نتحدث عن الفيلم من جانب نسوي خالص، حيث أفردت المخرجة الروايات والشخوص للنساء، كأنها توحي بعلاقة الخصوبة بين الشجر والفلسطينيات النساء مصدر الحياة على هذه الأرض، فالطفل الذي يولد وهو يدهن بزيت الزيتون يتشبع جسده بهذا السائل المبارك حيث يظل وفياً للشجرة والأرض، ويقولون بأن الطفل الذي يدهن بالزيت يكون أقوى من غيره.

الشجرة، والأرض، كلاهما يجتمع أفراد الأسرة عليهما، وأفراد الوطن أيضاً، فالشجرة عامل موحد كما الأرض، إنها كالفكر، فهل ثمة تناسخ ما بين الشجر والبشر في الروح؟ هذا ما نلمسه من إيحاء الفيلم.

جمع زيتونة هو زيتون، لكن إيراد اسم الفيلم زيتونات هو تصرف يذكر بالطفولة، لأن الأطفال ينطقون الجمع هكذا، فهم يجمعون زيتون جمعاً مؤنثاً سالماً. فهل هذا يتفق مع الرؤية النسوية في الفيلم في التحيز الإيجابي للمؤنث مصدر الخصوبة في الكون والحياة والجمال؟ ربما. الطير الأخضر

سيناريو تصوير وثائقي وإخراج: ليانة بدر. تصوير: مؤنس زحالقة. مونتاج: فيليب هزو. موسيقى: بشار عبد ربه.

إذا كان فيلم "زيتونات" للمخرجة ليانة بدر قد ركز على الرواية النسوية، فإن فيلمها الثالث قد انحاز لرواية الأطفال، بمعنى أن الفنانة تقدم رؤيتها وتحيزها للنساء والأطفال كفئتين مهمشتين، وكفئتين تقع عليها أسوأ التأثيرات أيضاً خصوصاً في الحروب.

تناول الفيلم هموم الأطفال الفلسطينيين وخوفهم وعذابهم تحت الاحتلال الذي جعل حياتهم غير طبيعية، بطرح أسئلة عن مستقبل هؤلاء الأطفال. يقترب الفيلم من بعض تفاصيل الأطفال وتصوراتهم، ويمنحهم فرصة للتعبير، وقد اختارت شكل الرواية لتقدم شهادات الأطفال الفلسطينيين على حياتهم كما هي دون رتوش، متأثرة بالقصة الأسطورية التي تحدث عن الطير الأخضر الذي وصف حالات صيده وقتله..

في مجال شهادات الأطفال وأحاديثهم يمكن للمشاهد أن يلاحظ مدى وعي الأطفال بواقعهم، فهم يصفونه، كما يصفون بجرأة خوفهم الطبيعي من الاحتلال وسلوكه خصوصاً في احتلال رام الله، ثم تراهم يحللون على قدر عمرهم حالة الصراع ورؤية الإسرائيلي، والتمييز بين إسرائيلي يكره السلام وآخر يحبه..

استخدمت ليانة بدر في الفيلم أسلوب المقابلة وكاد هذا الأسلوب يسطو على الفيلم ويخفف من قيمته الفنية لولا أن المونتاج كان موفقاً.

ومن خلال المقابلة أمكننا رؤية رام الله ومحيطها عشية أحد الاحتلالات التي رصدها الفيلم، مسيرات رام الله وحب الأطفال المشاركة فيها، ومستوطنة بسجوت المقامة على جبل الطويل، وحاجز سردا، والسيارات المهشمة من آثار العدوان.

لكننا في الوقت نفسه رأينا أحاسيس الأطفال فهذا طفل يختبئ في الخزانة، وآخر يود أن يلبس ملابس سوداء حتى لا يراه جنود الاحتلال في الليل أثناء مداهمة البيوت، وثالث يتحدث عن حلمه الليلي بأن هناك من يغلق عليه الباب، كما رأينا الأطفال حين ينبطحون على الأرض خشية الإصابة، كما راينا عمالة الأطفال مثل طفل يبيع القهوة، وهو بعدما تحدث مع المخرجة قال لطاقم التصوير عارضاً عليهم شراء القهوة: "بدكم قهوة.." كان همه بيع القهوة، ولم يهتم كثيراً بأن صورته ستظهر في التلفاز.. وابن الشهيد الذي سمع صوت إطلاق الرصاص ولم يكن يدري أن تلك الرصاصات قد أصابت أباه ناصر لطفي.. والأطفال الذين يتفرجون على الألعاب النارية في المستوطنة في ذكرى قيام دولة إسرائيل، هي حياة غير عادية لأن الاحتلال غير عادي، لكن أعجبتنا أفكار الأولاد وتصرفاتهم وبراءتهم فحق على المخرجة أن تسمي فيلمها بالطير الأخضر.. وقد كانت المقابلات واللقاءات حيوية، مثل فكر الطفل نفسه، ومدهشة في آن واحد، في فيلم رواية الأطفال استخدمت المخرجة الأبيض والأسود كإيحاء نفسي وجمالي منح الفيلم حيوية لونية، واستخدمت موسيقى طبيعية بالإضافة للمؤثرات الأخرى التي تواكب التوتر والخوف والترقب، وتتبعت التفاصيل الإنسانية الصغيرة في حياة الأطفال صوتاً وصورة، وقدمت الأطفال أفراداً، كما قدمتهم في مجموعة ثلاثية. ولم تقتصر المخرجة على الرواية الشفوية، بل استخدمت إلى جانب الرواية الرسومات، فكانت الرسومات راوية أخرى، إنها رواية طفولية صادقة جميلة معبرة لا تتكلف. رسومات الأطفال سارت مع الفيلم، وظهرت أكثر من مرة كأنها راوية فعلاً، وأحياناً انسجمت رواية الأطفال مع عرض لرسومات أطفال آخرين.. وهذه أحد الأفكار الفيلمية الناجحة والحيوية والتي أكسبت الروايات مصداقية وواقعية في الرسومات ظهر ما اهتم الأطفال بتوثيقه والتعبير عنه، القدس، الأقصى، الشوارع، المسيرات، الأعلام، الطائرات والدبابات.. وكانت ملأى بالألوان الصارخة التي تعبر عن الذعر والخوف كما عبرت عن المقاومة النفسية والثقافية والمادية أيضاً.

كان للطير والأجنحة ومشتقاتها وجود مميز في الفيلم، الذي يحمل اسم "الطير الأخضر" فهؤلاء أطفال رام الله والبيرة وطيورهم، وعصافيرهم التي يصطادونها، وهذا قفص الطفل الشهيد يزن حلايقة الذي أطلق عصفوره منه قبل يوم من استشهاده، وهذا طفل يروي شيئاً عن طقوس اصطياد العصافير، وآخر يتحدث عن جمال صوت طائر الحسون العذب، وطفل يروي عن موت عصافير بسبب طول الطريق وهم ينقلونها في السيارة من مكان إلى آخر.. لأن العصافير كما قال لا تحتمل ولا تصبر على الطريق الطويلة، والطائرات الورقية ورواية من طفل عن طريقة صنعها، وطائر نراه مع زرقة المساء، كلها لها دلالات في الحرية والحصار ومشابهة بين الطيور والأطفال، وقد جاء ذلك من خلال السياق ولم يكن متكلفاً أو ثقيلاً على الفيلم. لذلك جاء الفيلم معبراً عن فكرة الطفل/ الطير وقد نجح الفيلم في إظهارها.

من المشاهد المؤثرة في الفيلم الطفل الذي مات كلبه، وبان على الطفل التأثر الشديد، ويبدو أن للأحداث الجارية أثر على موت الكلب، وميل الطفل لتعلم مهنة البيطرة، فالأطفال عادة لا يفضلون تعلم مهنة طبيب البيطري كونه طبيب حيوانات، فهم لا يملكون الوعي الكافي لتقدير هذه المهنة، لكن حب الطفل لكلبه جعله يهتم بهذه الدراسة في المستقبل..

"الطير الأخضر" مخصص لرواية الفتيان العادية عن الانتفاضة مقترباً من التعبير عن الهم الإنساني البسيط، قدم للعالم الأطفال العاديين الذي يعانون ويحلمون ويصنعون الطائرات الورقية ويحبون الحساسين ويبكون على موت الحيوان ويخافون من الجنود في الليل فيلبسون ملابس سوداء ويختبئون في الخزانة ويفخرون بالعلم الفلسطيني الذي منحهم الأمان، ويقولون للاحتلال أخرج من بيوتنا، أليس لكم بيوت؟ حصار

تصوير وإخراج ليانة بدر،موسيقى بشار عبد ربه من 9\3\2002 إلى 24\12\2002 شتاءان في عام ، وشتاء ثالث أكثر برودة سجن الناس في بيوتهم وحاصرهم في تجمعاتهم. هو شتاء الاحتلال وعلى مدار هذه الأشهر قام زمن فيلم حصار لليانة بدر والذي بدت فيه محاصرة فنياً لم تسيطر على فيلمها سوى في عنصر السرد الذي تجيده ككاتبة، وكان بذلك الفيلم الذي يحتاج إلى تحرير وإعادة نظر في المونتاج والإخراج معا.

ونحن نرى أن الفلم لم يحافظ على المستوى الذي عملت فيه من قبل، بل إن مستوى الأفلام كانت تخف جودته الفنية مع كل فيلم جديد، مع العلم أن المنطق يقضي بعكس ذلك.

لقد أسرعت ليانة في فيلمها، فجاء سريعا كما التصوير، وكان مبررها فترة الحصار ومنع التجول، وكنت أفضل لو أنها أجلت إنهاء الفيلم، فلا تشفع لها فضيلة التصوير في الفترات الصعبة إن لم تستخدم ما صورته بشكل فني.

يعكس حصار حالة الشتات التي عشناها وما زلنا في فلسطين خلال الانتفاضة الثانية خصوصا خلال الاجتياحات وعلى رأسها الاجتياح الأول في شتاء 2002.

من المشاهدة نرى أن هناك مشاهد زائدة متكلفة غير واضحة، وهناك أماكن كان من المفترض إعطاء مساحة أكبر لها. فقد كان من المهم إعطاء مساحة أكبر لما تراه العين ولما تسمعه الأذن، لينسجم ذلك مع حالة الحصار، كان من المفروض ليس التصوير الفوتوغرافي الوثائقي الذي يتكرر في الإعلام المرئي، بل تصوير سحنات الوجوه الذي لم تركز عليه المخرجة، وكان عابراً وكذلك الإحساس بالبرد...

كنا نشاهد جزئيات لم تضف للفيلم دلالات واضحة، كما كنا نشاهد تسريع التصوير بداع أو بدون داع.

كانت تجمع وتوثق الأشياء بترتيب زمني، بدون أن يكون لذلك ضرورة، فألزمت نفسها بما لا يلزم، إن اهتمامها بالإحاطة أوقع الفيلم في الارتباك، لذلك كثرت حالات الإظلام والبدء بوحدات ليست مترابطة بما يكفي للوحدة الفيلمية.

فحين صورت من شباك بيتها خلال منع التجول أسرعت وآثرت الذهاب إلى المدينة لتوثيق آثار الاجتياح من تخريب، وليس هذا المطلوب من الفيلم حتى يتميز عن المشاهد الإعلامية. إن اهتمامها بالإحاطة بفترة طويلة نقل فيلمها إلى فيلم يقترب من مجرد التسجيل والتصوير. فمثلاً في عرضها لوزارة الثقافة ومكتبها كنا نتوقع حميمية أكثر، ولو استعانت بمصور لكان أفضل حتى نلمس العلاقة الإنسانية بينها وبين مكتبها.

إن تركيزها على الأماكن الثقافية كمركز السكاكيني والقطان كان من وحي أنها مثقفة، وكان الأفضل أن تنطلق من كونها مواطنة وإنسانة أكثر.

فالفيلم غير مقدم لجمهور المثقفين، وحتى ولو كان كذلك فهي لم توضح ما أدخلته من مشهد الطائرات السوداء في العمل الفني لإيمان أبو حميد في معرضها في القطان، الذي كان له بعد رمزي، فجاء لصقاً غير كاف. أو مشهد رمي الأطفال بعض الأشياء على أسلاك الكهرباء احتجاجاً على عدم الذهاب إلى المدارس، لا أدري كيف ربطت بين الأمرين.

كذلك الحال مع النفايات التي تكومت لأن مستوطني بسجوت منعوا البلدية من رمي النفايات في مكان قريب.. ألم يكن بإمكانهم رميها في مكان آخر؟ لذلك كان الربط غير منطقي.

مشهد العصفور خارج القفص علقت المخرجة عليه بأن العصفور ذاك لا يريد الرجوع إلى قفصه، وهذه رومانسية مفتعلة قد تنطبق على الشعر لكن لا تنطبق على الأفلام. قد يكون ذلك بالتصوير والإيحاء لكن ليس من خلال السرد المباشر الذي لا يتفق مع الحقيقة.

من المشاهد المقحمة مشهد زيارة الوفد الأجنبي لأسرة أحد الشهداء، وحديثها عن رغبتها زيارة القدس. ألم يكن من الأفضل لو صورت لوز رام الله والبيرة وأفاضت في إظهار جمالية الربيع الذي لا يعرف الحصار، وحبذا لو ظهر كيف يحرم الناس من ربيعهم.

تداعيات مع مشاهد مصورة لا تعني إنتاج فيلم، وإخراجه كي يكون متيناً بدون ثغرات...

كيف نقبل أن يكون مقر الرئاسة والرئيس في الفيلم مجرد عرض سريع؟ ألم يكن بالإمكان توسيع هذا المشهد؟ وليس الشرط تصوير الرئيس، بل التصوير من الخارج، الناس والمكان حتى يشعر المشاهد بالتدمير والتخريب.

أعجبني في السرد استخدامها لواو الجماعة كضمير عن الاحتلال "خربوا دمروا..." وهكذا، لكن كان بإمكانها وقد اتكأت على عنصر السرد أن تكون الرواية أكثر حيوية. تثبيت الزمن على الشاشة نقل الفيلم إلى جو إعلامي لكثرة استخدامها التواريخ، لقد أثبتت 15 تاريخاً من9\3 إلى 24\12 هل لذلك ضرورة؟

أسلوب ليانة بدر:

هل من الممكن أن تشكل أربعة أفلام مصدراً كافياً للتعرف على أسلوب مخرجة في بداياتها ومن ثم الحكم عليها؟

سؤال ضروري لطرحة في ظل أن الوصول إلى الصوت الخاص في الفن والأسلوب الخاص والتبلور الخاص يحتاج إلى تجربة متوسطة وطويلة، ورغم قصر التجربة إلا أن المتابع والناقد يمكنه أن يلحظ ما يمكن أن يكون مشروع أسلوب المخرجة ليانة بدر.

أحد عناصر أساليب ليانة الفيلمية إنها تهتم بعالم الكلمة في أفلامها، حيث تفرد مساحات لا بأس بها تتفاوت بين فيلم وآخر، لكنها أي الكلمة واضحة، وتعتمد عليها المخرجة كوعاء سردي يشكل العمود الفقري للأفلام، وقد يكون لكونها كاتبة وأدبية محترفة سبب في ذلك. وأهمية عناصرها السردية هي أنها سرد مكثف جمالي واضح كأنه محرر لغوياً، وقد اختارت لغة فيها بيانية كما في لغة الأطفال في الطير الأخضر وتشبيهاتهم وتشبيهات الناس في زيتونات، وكل ذلك تم بتلقائية حتى في أحاديث الشاعرة فدوى طوقان في فيلم "فدوى"، لذلك استخدمت المقابلة والحديث المباشر كما في حصار.

كما أن المخرجة للأفلام الوثائقية، رغم الجانب المعلوماتي الوثائقي فيها، فإنها كأدبية وشاعرة تهتم بالبعد الجمالي، لم تغفل الجانب الجمالي في الأفلام، فكانت الجمالية الصورية واللونية والنفسية وسائل ليانة المساعدة لإثارة الغنى والحيوية والفن في الأفلام.

وقد ظهرت الجماليات الفيلمية طبيعية ومصنوعة وبين بين (ما بين الطبيعي والمصنوع).

ففي فيلمها الأول: كانت الجمالية مصنوعة بقصد التأثير الرومانسي مع سياق الفيلم على النحو التالي: الألوان على صفحة ماء النافورة كالأزرق والأحمر استخدم بشكل رمزي دلالي، كما هو الحال مع الشجر الجاف الناشف والقنديل الأسود على الشجرة والشارة السوداء دلالة على موت أخيها (أخ فدوى) إبراهيم والرئيس عبد الناصر.

كما تم اللعب الإضاءة والظل والشبابيك لإثارة المشاهد حول الأماكن والمجالات المعروقة وغير المعروفة .. ودور النساء في المجتمع المحافظ. كما كانت الجمالية طبيعية كما في صوت المطر.

في فيلمها الثاني: زيتونات، ظهرت الجماليات الطبيعية الفضاء والسماء والشجر والأرض كمفاصل للفيلم، كما تم التعامل مع الشجر المقتلع والمقطع تعاملاً جمالياً بتقريب جسد الشجر من جسد البشر.

وقد أدخلت عليها جماليات مصنوعة من خلال لوحات الفنانة التشكيلية سامية حلبي، التي عمقت عنصر الرؤية التشكيلية لأشكال سيقان الشجر القديم.

في الطير الأخضر، الذي نلمس المشابهة من خلال اسم الفيلم وعلاقته بطير أخضر في أسطورة روى ما حدث له من آلام، نرى المشابهة مع روايات الأطفال عن آلامهم تحت الاحتلال، وتلك يمكن تسميتها بجمالية نفسية.

في "حصار" شكلت الجماليات أقوى عناصر الفيلم: عصفور الشيك، جسد النخيل، صوت العصافير، حركة القطط والكلاب في الشارع، الطائرة الورقية، الإيقاعات الضوئية للظلال، قطرات المطر على الزجاج.

أما الجمالية الطبيعة فهي المكان الذي تم التصوير فيه، حيث البيئة الطبيعية من سماء وأرض وطبيعة. في حين كان استخدام ليانة للونين الأبيض والأسود جمالية مصنوعة لخلق حيوية وإيحاء في الفيلم. نضيف إلى ذلك استخدامها لرسومات الأطفال للتعبير عن الواقع أيضاً.

من عناصر الأسلوب المكان، وقد تحدثنا عنه من خلال إبراز الجمالية الطبيعية، ويمكن أن نضيف هنا جمالية المعمار كما في فيلم فدوى، فقد كان هم المخرجة وصف المكان وإبرازه لأن له علاقة مباشرة مع الفيلم، لأن الفيلم هنا كان المكان والزمان معاً. وإن كنا في فيلم الطير الأخضر بحاجة لرؤية المكان الخاص بالمستوطنات بشكل أكثر وضوحاً.

أما في مجال مونتاج الأفلام، لاحظنا اتقاناً أكثر في فيلم فدوى، فكان أكثر تميزاً، في حين لاحظنا تشابه الأسلوب والنوعية في الفيلمين الأخيرين، وكان المونتاج فيهما يحتوي على فراغات وكان بحاجة إلى ضبط أكثر، وكان المونتاج ضعيفاً في حصار.

موسيقى الأفلام: رغم أن معد الموسيقى هو بشار عبد ربه في الأفلام الأربعة، إلا أن أننا نجده مبدعاً في الفيلم الأول "فدوى" وقد حاول الاجتهاد في (الطير الأخضر) إلا أن موسيقى زيتونات بحاجة لتعميق أكثر، أي بحاجة كي يعاش الموسيقي أحداث تصوير الفيلم، ويكون جزءاً عضوياً منها. لتنبع الموسيقى من الداخل أكثر وأكثر. ولا تكون سطحية لا تترك ما يكفي من أثر باق في ذهن المشاهد خلال مشاهدته الفيلم وبعدها.

بشكل عام تأثرت المخرجة بالأدب والثقافة سواء في تضمينها فيلمها الأول عن شاعرة، أو إدخال اللوحات الفنية ورسومات الأطفال والعبارات التي تحمل صفات بيانية بلاغية، حيث يمكن القول أنها مثقفة تعمل في مجال السينما، وقد راعت عنصر التطور في امتلاك مهارات التعامل مع الكاميرا والمونتاج والإخراج.

فكر المخرجة:

تهتم ليانة بدر بالعنصر النسوي سواء في الانحياز لشاعرة كما في فيلم "فدوى" أو في الروايات النسوية في زيتونات، كما لاحظنا اهتمامها بالأطفال في الفيلم الثالث، أي أنها تهتم بالفئات المهمشة في المجتمع (النساء والأطفال)، لإعطائهم الحق في التعبير والتنوير عليهم، وتصوير الوطن من خلالهم.

وفي أفلامها تهتم بالطابع المحلي في المكان والشخوص والقضايا الوطنية وتقدمها بشكل أناني بعيداً عن المبالغة والشعار الصارخ.

وقد تطورت السخونة في المكان تبعاً للزمان، حيث اتجهت ليانة من التنوير على حالة فردية إبداعية لتقدم الوطن والثقافة والحياة الاجتماعة من خلالها في الماضي والحاضر بشكل هادئ، ومع الانتفاضة وما واكب ذلك من إجراءات احتلالية على الأرض، اختارت عنصر قلع الشجر وربطت ذلك بالنضال الفلسطيني، وظهر ذلك في زيتونات الفيلم "الساخن" والأكثر سخونة من "فدوى".

أما في الطير الأخضر، فقد استمر التسخين، حيث دخلت الانتفاضة الثانية مرحلة دموية وزادت بشكل مباشر على الأطفال، فكان لا بد من التسخين لمواكبة الخطر الاحتلالي، لكن تم ذلك بطريقة تلقائية جمالية بعيداً عن الإعلام الفج والجاف، وتابعت ذلك في فيلم حصار الذي وثق اجتياح المدن.

وللذاكرة الفلسطينية نصيب في أفلام "فدوى" "وزيتونات" و"الطير الأخضر" و"حصار" لكن الاهتمام بذاكرة الماضي كان في فدوى وزيتونات، أما في الطير الأخضر فإن ذاكرة الأطفال هي ذاكرة المستقبل، وفي حصار حرصت على توثيق الذاكرة بصرياً.

وسواء أكانت الذاكرة ماضية أم مستقبلة، فإن الذاكرة لها علاقة باللحظة الحاضرة في الاحتلال منذ عام 1948 حتى الآن.

لقد ظل الوطن يسكن ليانة في أفلامها، كما سكنها في قصصها وأشعارها وروايتها، ولذلك دلالة في تأصيل عملها الفني والأدبي.

خلاصة:

بالرغم من بعض السرعة في أفلام: زيتونات والطير الأخضر وحصار إلا أننا أمام ما يشبه الظاهرة الفنية الثقافية، حيث أن الكاتبة نجحت روائية وصانعة أفلام.

وهذا الأمر قد يشجع آخرين على الدخول في مجال الفيلم المرئي ويخلق لدى الكتاب حباً في كتابة السيناريو اللازم للمسلسلات الميلودرامية، والأفلام الوثائقية والدارمية في المستقبل. كما يمكن لمشاهدي أفلام ليانة بدر العودة إلى كتاباتها من روايات وقصص للتعرف عليها أكثر.

كما يمكن لقرائها أن يشاهدوا الأفلام التي صنعتها، ليقارن هؤلاء وأولئك بين الفن المكتوب والمرئي.

إننا قي عصر الإعلام والمعلومات وهو عصر يحتاج السرعة في الإيقاع للوصول إلى أكبر قدر من الجمهور، والأفلام هذه قادرة على التأثير على الوعي والرأي العام لأننا بحاجة لهذا الدور الفني التنويري على المكان والإنسان في فلسطين.

ولذلك على المخرجة مسؤولية كبيرة في الارتقاء بعملها، وعدم التسرع، والتريث في إعداد الفيلم، والاهتمام بكافة العناصر باستمرار ومشاركة الآخرين المتخصصين الرأي، وعليها في الفيلم القادم أن تثبت الوعي بالأفلام من خلال تطور تقنيات وأسلوب العمل وتتفوق على نفسها إلى الأمام. وأن يكون كل فيلم إضافة فنية لها كما كانت أعمالها الأدبية كذل

 دوائر منظمة التحرير الفلسطينية
  
     

1. الدائرة السياسية:

هي المكلفة بإدارة النشاطات السياسية التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية على مختلف الصعد، سواء مع الدول أو الأحزاب أو المنظمات العربية والأجنبية، وهي المسؤولة أيضاً عن نشاطات المنظمة في هيئة الأمم المتحدة وشتى وكالاتها المتخصصة.

مهامها:

- تتولى الدائرة السياسية الإشراف على مكاتب المنظمة في البلدان العربية والأجنبية وهي التي تعين مديريها وموظفيها.

- عقد الاتفاقيات التي تنظم علاقات المنظمة بمختلف دول العالم.

- رعاية مصالح الشعب الفلسطيني في شتى الدول.

- الإشراف على علاقة المنظمة بجامعة الدول العربية.

- تنظيم العلاقات بمنظمة الوحدة الإفريقية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الانحياز.

- تطبيق البرنامج السياسي لعلاقات المنظمة بدول العالم وفق التوجهات التي تضعها اللجنة التنفيذية.


2. الدائرة العسكرية:

تناط بها المسؤوليات التالية:

- قضايا جيش التحرير الفلسطيني على صعد التعبئة والتدريب والتسليح والتجهيز والتمويل.

- إبداء المشورة لرئيس اللجنة التنفيذية والقائد العام في الأمور العسكرية والتنظيمية المتعلقة بجيش التحرير وقوات الثورة الفلسطينية.

- إعداد برامج التدريب والتعبئة وتأمين حاجات القوات المسلحة للثورة الفلسطينية.

- رعاية أسر شهداء جيش التحرير الفلسطيني بالتعاون مع الصندوق القومي الفلسطيني.


3. دائرة الصندوق القومي الفلسطيني:

تناط بها المسؤوليات والمهام التالية:

- الصندوق القومي مكلف بتسلم الموارد المختلفة.

- تمويل منظمة التحرير الفلسطينية والأجهزة التي تنبثق عنها.

- تنمية موارد الصندوق بجميع الوسائل والإمكانيات.

- الإشراف على أعمال الجباية.

- مراقبة النفقات التي تحتاج إليها دوائر المنظمة ومكاتبها وأجهزة مؤسساتها في المجالات المدنية والعسكرية وتدقيقها وضبطها.

- مراقبة صرف الأموال والمساعدات التي تقررها اللجنة التنفيذية.


4. دائرة شؤون الوطن المحتل:

هي التي تعنى بقضايا الأرض المحتلة وشؤونها ومكلفة بدراسة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنضالية فيها:

- إعداد وتنفيذ الخطط المتعلقة بصمود الشعب الفلسطيني في داخل الوطن ومساندة مختلف أساليب نضاله ولاسيما الكفاح المسلح.

- فضح الممارسات الصهيونية وتقديم الأدلة لشتى الجهات العربية والدولية عن وحشية هذه الممارسات.

- وضع برامج التنمية للأرض المحتلة.

- دعم التطوير الاقتصادي والتربوي والخدمة العامة وبرامج البلديات وتطورها في الأراضي العربية المحتلة.


5. دائرة التربية والتعليم العالي:

هي المسؤولة عن قضايا التعليم ومتابعة برامجه بالنسبة إلى الشعب العربي الفلسطيني في الأقطار العربية وفي الأراضي المحتلة خاصة.

مهامها:

- مكلفة بموجب قرارات اللجنة التنفيذية باختيار الطلاب الفلسطينيين الذين يوفدون للدراسة في الخارج بمنح دراسية.

- الاهتمام بمتابعة الدراسة في مدارس وكالة الغوث.

- افتتاح مدارس لأبناء فلسطين لمواجهة النقص في المدارس التي تقيمها وكالة إغاثة اللاجئين.

- التنسيق مع المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم بقضايا التعليم الجامعي لأبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وخارجها.

- تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في اليونسكو وفي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

- الاعتناء بالطفل الفلسطيني والاهتمام بالمناهج الوطنية وتعميمها على كافة تجمعات الشعب الفلسطيني.

- دعم وتطوير جميع المؤسسات المعنية بالتأهيل المهني في إطار م.ت.ف.


6. دائرة العلاقات القومية:

هي دائرة حديثة أقامها المجلس الوطني في دورته الثالثة عشرة عام 1977 في القاهرة.

مهامها:

- تنظيم العلاقات بالمنظمات والأحزاب العربية القومية والعلاقات بالمنظمات العالمية غير الرسمية.

- تنظيم العلاقات مع جمعيات الصداقة العالمية الأخرى ومنظمات السلام والتضامن العالمية.

- التنسيق والتشاور مع الدائرة السياسية.


7. دائرة الإعلام والثقافة:

وهي المكلفة بالإشراف على النشاطات الإعلامية والثقافية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والمشاركة في مختلف النشاطات والمؤتمرات الإعلامية والثقافية العربية والدولية.

مهامها:

- الإشراف على النشاطات الفنية التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية في أنحاء العالم.

- الاهتمام بالقضايا الثقافية المتعلقة بفلسطين وشعبها وقضيتها من أدب وغناء ومسرح وآثار وتراث شعبي.

- تنظيم المعارض الفنية وإصدار الكراسات عن القضية الفلسطينية.

- الاهتمام بالإعلام الفلسطيني ولاسيما الإذاعي لاحتياجات الجماهير في المناطق المحتلة إلى التوجيه السياسي.

- إنشاء مركز إعلامي خاص بشؤون الوطن المحتل.


8. دائرة التنظيم الشعبي:

هي المكلفة بالإشراف على نشاط وانتخابات الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية والمشاركة في مؤتمراتها العامة، هذه الاتحادات هي:

1. اتحاد الشبيبة.

2. الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

3. الاتحاد العام لطلبة فلسطين.

4. الاتحاد العام للصحافيين والكتاب الفلسطينيين.

5. الاتحاد العام للمعلمين.

6. جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

7. المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

8. الحركة الكشفية الفلسطينية.

9. الاتحادات الرياضية.

مهامها:

- تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في المؤتمرات التي تعقدها منظمة العمل الدولية.

- إرسال مندوبين إلى المؤتمرات الدولية للمنظمات العربية والأجنبية المماثلة للاتحادات الشعبية الفلسطينية.

- التنسيق بين نشاطات الاتحادات الشعبية عبر المجلس الأعلى لهذه الاتحادات.

- تقديم الدعم المادي والمعنوي للتنظيمات الشعبية لإمكانية القيام بمهامها وتطوير نشاطاتها في كل المجالات.

- إشراك التنظيمات الشعبية في لجان الأرض المحتلة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.


9. دائرة الشؤون الاجتماعية:

هي التي ترعى الخدمات الاجتماعية الواجب تقديمها لجماهير الشعب العربي الفلسطيني في جميع أماكن تجمعاته.

مهامها:

- الإشراف على جمعية رعاية أسر مجاهدي وشهداء الثورة الفلسطينية.

- تخصيص الاعتمادات المالية لتغطية الالتزامات المالية المترتبة على جمعية رعاية أسر مجاهدي وشهداء الثورة الفلسطينية.

- دعم المشاريع التي تعنى بالشؤون الاجتماعية للمرأة الفلسطينية.

- الاعتناء بالتجمعات الفلسطينية المحتاجة التي تعيش في بعض الدول العربية.

- تمثيل المنظمة في المؤتمرات العربية والدولية التي تعنى بالشؤون الاجتماعية.


10. دائرة الشؤون الإدارية:

تعنى بشؤون الأمور الإدارية المتعلقة بالمنظمة والعاملين فيها.


11. دائرة شؤون المفاوضات:

هي إحدى دوائر منظمة التحرير الفلسطينية ويرأسها الأخ محمود عباس أبو مازن أمين سر اللجنة التنفيذية لـم.ت.ف.

أنشئت عام 1994 في تونس كجهاز دائم للمفاوض الفلسطيني.

مهامها:

- تعمل على توفير الأبحاث والدراسات والإحصائيات التي تخدم المفاوض الفلسطيني.

- إدارة عملية المفاوضات واللجان التفاوضية لكونها جهة التنسيق بين مختلف اللجان والوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، بهدف الوصول إلى أداء تفاوضي متطور.


12. دائرة شؤون اللاجئين:

تم تأسيس دائرة شؤون اللاجئين بدعم خاص من الرئيس ياسر عرفات، وأعيد تفعيل نشاطها في نهاية عام 1996، كإحدى الدوائر المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

مهامها:

- الإسهام في دعم الوعي بقضية اللاجئين محلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، والدفاع عنها وفق قرارات المجالس الوطنية/ والمجالس المركزية الفلسطينية التي لم، يتوان يوماً عن تبني القرار (194) باعتباره قرار الحل الوسط أو قرار "الحد الأدنى" للموقف الشعبي/ الرسمي الفلسطيني.

- إعادة صياغة وتحديد وضبط علاقات الدائرة، وبالتالي نشاطاتها ومسؤولياتها مع نشاطات ومسؤوليات الأطراف الكثيرة ذات العلاقة بقضية اللاجئين، كالأنروا، والدول المضيفة، والدول المانحة للأنروا، ووزارات السلطة الوطنية الفلسطينية وغيرها التي كانت قد دخلت ولاياتها، وبالتالي نشاطاتها في مجالات ليس من اختصاصها وذلك بقوة الفراغ الناجم عن غياب الدائرة.

- المشاركة الفورية، أو الاستعداد للشراكة في المفاوضات بشأن النازحين واللاجئين على مستويات المرحلة الانتقالية، والمفاوضات المتعددة، علاوة على مفاوضات الوضع الدائم.

- فتح نوافذ في العلاقات المعقدة مع الدول العربية المضيفة للاجئين، إضافة إلى المؤتمر الدوري للدول المشرفة على شؤون الفلسطينيين الذي يتم تحت إشراف جامعة الدول العربية.

- إقامة جسور من العلاقات- المعقدة- مع الدول المانحة/ المتبرعة للأنروا.

- التعامل مع أوضاع اللاجئين وخصوصاً في المخيمات، بكل ما في هذه الأوضاع من مشاكل مختلفة، مزمنة وراهنة ومتوقعة، لم يكن الحال هذا مقتصراً على مخيمات الوطن (الرسمية وغير الرسمية) واللاجئين فيه، بل وتعداه إلى دول عربية عدة

Personal tools