ميشيل عون

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

عسكري وصل إلى قيادة الجيش اللبناني ورئيس حكومة عسكرية سابق في لبنان. عارض الوجود السوري في بلاده، دخل عالم السياسة وخاض انتخابات البرلمان عام 2005 فحقق مكاسب كبيرة في مواجهة خصوم أقوياء. يتزعم حاليا التيار الوطني الحر أهم الأحزاب السياسية المعارضة في لبنان.

تكبير

فهرست

بداياته

ولد في 30 أيلول/سبتمبر 1933 في حارة حريك التابعة لقضاء بعبدا في بيروت.

متزوج وأب لثلاث بنات، يتكلم إلى جانب العربية اللغات الفرنسية والانكليزية والايطالية والاسبانية.

تدرجه العسكري

  • تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط والحق في المدرسة الحربية إعتبارا من الاول من تشرين أول/اكتوبر 1955
  • رقي لرتبة ملازم في يوم ميلاده من العام 1958
  • رقي لرتبة رائد في اليوم الأول من عام 1974
  • رقي لرتبة عقيد ركن في اليوم الأول من عام 1980
  • رقي لرتبة عميد ركن في اليوم الاول من عام 1984

حياته العسكرية

  • عين آمر فصيل في البطارية الثانية في فوج المدفعية الثاني في الاول من تشرين أول/اكتوبر 1959
  • عين ضابط الاستكشاف في البطارية الثالثة في فوج المدفعية الثاني في الأول من تشرين أول/اكتوبر 1961
  • نقل الى البطارية الثانية في فوج المدفعية الثاني رئيساً لمركز تحضير الرمي في 16 تشرين أول/اكتوبر 1962
  • نقل الى فوج المدفعية الثالث آمرا للبطارية الثالثة في الثاني من كانون اول/ديسمبر 1964
  • نقل الى فوج المدفعية الاول آمراً للبطارية الاولى في الاول من تموز/يوليو 1969
  • عين مساعدا لقائد فوج المدفعية في 14 كانون أول/ديسمبر 1970
  • عين معاونا لقائد كتيبة المدفعية الاولى وقائدا للمفرزة الإدارية وآمرا لسرية القيادة والخدمة بالوكالة في 15 نيسان/ابريل 1972
  • عين معاونا عملانيا لقائد كتيبة المدفعية الاولى ومعاونا لوجستيا في 14 ايلول/سبتمبر 1972
  • وضع بتصرف قيادة الجيش في 27 تموز/يوليو 1972
  • عين قائداً لكتيبة المدفعية الثانية في 17 أايلول/سبتمبر 1973
  • وضع بتصرف المفتش العام لمساعدته بالتحقيقات في 6 شباط/فبراير 1976
  • عين قائداً لسلاح المدفعية في 23 آب/اغسطس 1976
  • نقل الى مقر عام الجيش وسافر في دورة دراسية في الخارج في 4 تموز/يوليو 1978
  • فصل الى اركان الجيش للعديد وعين رئيس المكتب التقني بالوكالة في 20 ايلول/سبتمبر 1980
  • فصل الى قطاع عين الرمانة بعبدا قائدا للقطاع في 24 كانون اول/ديسمبر 1980
  • عين رئيسا لاركان قوات الجيش اللبناني المكلفة بحفظ الامن في بيروت في 14 آب/أغسطس 1982
  • فصل الى لواء المشاة الثامن يؤمن قيادة اللواء بالوكالة في 18 كانون الثاني/يناير 1983
  • عين رئيسا لمجلس الوزراء ووزيرا للدفاع والاعلام ويحتفظ برتبته العسكرية في الجيش في 22 ايلول/سبتمبر 1988
  • كلف بمهام وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة ووزارة الداخلية بالوكالة في 4 تشرين أول/اكتوبر 1988
  • أعفى من مهام وظيفته كقائد للجيش ووضع بتصرف وزير الدفاع في 28 تشرين ثاني/نوفمبر 1989
  • نقل الى مقر عام الجيش ووضع بتصرف وزير الدفاع في 16 شباط/فبراير 1991

دخوله معترك السياسة

عين عون قائدا للجيش عام 1984 في عهد الرئيس اللبناني الأسبق امين الجميل وبعدها بأربعة أعوام برز على الساحة السياسية في لبنان عندما عينه الجميل قبل 51 دقيقة من انتهاء مدة رئاسته رئيسا للحكومة الانتقالية التي كانت مهمتها في ذلك الوقت الإعداد للانتخابات.

شكل عون حكومة عسكرية ضمت 6 ضباط نصفهم من المسلمين والبقية مسيحيين، رفض المسلمون وقطاعات لبنانية واسعة مدعومة من سوريا حكومة عون وشكلوا حكومة مدنية ترأسها الدكتور سليم الحص وبذلك اصبح للبنان حكومتان.

في آب/اغسطس 1989 تم التوصل لاتفاق الطائف بوساطة السعودية لإنهاء الحرب الأهلية في لبنان، لكن عون رفض الاتفاق لأنه رأى فيه مبررا لاستمرار بقاء سوريا في بلاده ولأنه لا يحدد آلية لانسحاب الجيش السوري الموجود في لبنان منذ سنة 1975.

اعترض على انتخاب الياس الهراوي الماروني الموالي لسوريا رئيسا للبنان ورفض تسليمه السلطة واستمر في بقائه في قصر بعبدا الرئاسي الذي كان من المفروض أن ينتقل إليه الهراوي.

هزيمته العسكرية ومنفاه

شنت سوريا هجوما كبيرا ضد عون في 13 تشرين أول/اكتوبر عام 1990 واستسلم عون بعد هجوم سوري جوي وبري قوي ضد المناطق الخاضعة لسيطرته ولجأ إلى السفارة الفرنسية في بيروت طالبا حق اللجوء السياسي. بعد هزيمته العسكرية بعشرة أشهر توجه عون إلى باريس ليبدأ حياة المنفى ولكنه لم يتوقف عن انتقاد النظام السوري وحلفائه في لبنان.

سعى عون إلى إصلاح العلاقات مع معظم القادة المسلمين والمسيحيين قبل عودته إلى لبنان لتحقيق ما يمكن أن يحققه مسيحي ماروني في هذا البلد اي أن يصبح رئيسا للبلاد. وقال أحد المقربين من عون بأنه ليس سرا أن عون يسعى ليكون رئيسا للبنان الحر.

العودة من المنفى

قاد من منفاه المعارضة اللبنانية المعادية لوجود سوريا في لبنان، وعاد بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري إلى لبنان وانسحاب سوريا تحت وطأة ضغط داخلي وغربي كبير.

كان في استقبال عون عودته مئات آلاف اللبنانيين بينهم أنصار قوى 14 آذار المعارضة للنفوذ السوري في لبنان، غير أن علاقة عون مع هذه القوى توترت عندما قرر الأخير خوض الانتخابات النيابية سنة 2005 أي بعد عودته بفترة قصيرة، وهجومه المستمر على من تحالفوا مع سوريا واستفادوا من وجودها قبل أن ينقلبوا عليها.

حقق نجاحا كبيرا ودخل البرلمان اللبناني بكتلة نيابية مؤلفة من إحدى وعشرون نائباً.

تحالف مع حزب الله اللبناني المتعاطف مع سوريا مما أثار ضده حملات سياسية من حلفاء الأمس، لكن ظل على موقفه المؤيد للتقارب مع القوة الرئيسية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

Personal tools