ليمون

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
تكبير

فاكهة شتوية من الحمضيات.

والليمون نبات شجري معمر يعرف علميا باسم Citrus limon ويعتبر من أهم نباتات الاستعمال المنزلي سواء كغذاء أو دواء.

ورغم أن الموطن الأصلي لشجرة الليمون هي الهند إلا أن الإسبان يعتبرون أكثر شعوب الأرض استخداما له، ولا يوجد مرجع طبي إسباني يخلو من الحديث عن الليمون وفوائده.

الجزء المستعمل من نبات الليمون هي الثمار والتي تجمع في فصل الشتاء وذلك عندما يكون فيتامين ج في قمته، لكن قشره ولبه وبذوره تستخدم في كثير من الأدوية والعطور.

يطلق على ثمار الليمون اسم ملك الفواكه بلا منازع، وذلك لفوائده العديدة واستخداماته الكثيرة كغذاء ودواء، وفاتح للشهية ومعطر للأكلات.

فهرست

المكونات الغذائية

تحتوي ثمار الليمون على زيت طيار بنسبة 2.5% يوجد في الغلاف الثمري للثمرة ويشكل مركب الليمونين 70% من محتوى الزيت الطيار. ومن المركبات الهامة في الزيت الطيار الفاتيربينين والفاباينين وبيتاباينين وسترال.

ويشكل الماء 80% من وزن الليمون والباقي منه حمض هما حمض الليمون وحمض التفاح، وفيه نسبة من مادة السكر وخاصة سكر العنب وسكر القصب وسكر البوتاسيوم ومجموعة من الفيتامينات الهامة مثل (فيتامين ب1، ب2، ب3، ب المركب المهم في التوازن العصبي للجسم، ونسبة كبيرة من فيتامين جـ.

كما تعتبر ثمار الليمون غنية بمادة الكاروتين الكلية حيث توجد بنسبة 6 ملغرام لكل 100 غرام وزن خارج في اللب، بينما توجد بنسبة أكبر في القشرة وبمعدل 14 ملغرام لكل 100 غرام.

أكثر من فاكهة

يعد الليمون من أهم المصادر الطبيعية لإمداد الجسم بفيتامين جـ ، ومشكلة هذا الفيتامين أن الجسم لا يستطيع اختزان كميات كبيرة من هذا الفيتامين، وإنما يحصل عليه أولاً بأول من مصادره الطبيعية، وتكمن اهيمة فيتامين جـ في أنه منشط للكبد والكلى ويقي الجسم من مرض الأسقربوط، ومن أعراض هذا المرض: الصداع، وضعف عام بالجسم، وسوء الهضم، وتآكل الأسنان، وإدماء الجلد وتبقعه، وتضخم الأطراف والمفاصل.

كما أن هذا الفيتامين يقي الجسم من نزلات البرد والرشح وعامل فعال لعلاج الغدة الدرقية، لذا نجد أن الأطباء ينصحون المصابين بأمراض الغدة بالإكثار من الليمون.

كما أوصت إحدى المؤتمرات الغذائية العالمية التي انعقدت بإيطاليا بإضافة عصير الليمون والبرتقال على غذاء النساء الحوامل وإلى وجبات الأطفال الرضع الذين يتغذون بالحليب الصناعي.

وبسبب احتواء عصير الليمون على المعادن والفيتامينات فإن شرب كأس ماء دافئ ممزوج به عصير نصف ليمونة ومذاب به ملعقة صغيرة من السكر يفيد في:

  • القضاء على الغازات بالمعدة والأمعاء.
  • التخفيف من شدة خفقان القلب.
  • المقاومة للإمساك.
  • تقوية جدر الأوعية الدموية لغناه بمادة السترين.
  • طرد السموم من المعدة والكبد وحماية خلايا الجسم ومضاد للقيء والغثيان.
  • يقي من مرض البلاغرا الذي من أعراضه هزال عام والتهابات الجلد والمهبل.
  • تنظيم عمليات الأكسدة والتمثيل الغذائي لاحتوائه على مادة الريبوفلافين.

كما يستخدم الليمون في علاج الطفح الذي يظهر في تجويف الفم والتهاب اللسان وذلك بمس المكان المصاب، وقد استخدمه قدماء المصريين في تقوية اللثة وقتل الميكروبات المسببة للتعفن وذلك عن طريق تدليك اللثة يوميا.

ثبت أن الليمون يؤدي إلي وقاية أكيدة وفعالة من مرض الكوليرا وقت انتشارها حيث إن أكل الليمون يساهم في حماية الجسم من دخول ميكروب الكوليرا إليه، ولعصير الليمون أثر فعال في علاج مرض النقرس إذ إنه يذيب الأملاح المترسبة في المفاصل، كما يفيد في علاج الروماتيزم وضربة الشمس.

ويقول الأطباء إن دهن الوجه بقطعة مبللة بعصير الليمون صباحا ومساء وتركه على الوجه عشرين دقيقة ثم إزالته بقليل من ماء الورد فإنه يساعد على حفظ البشرة وتصفيتها وحمايتها من التجاعيد والبثور.

علاج شعبي

يدخل الليمون في عدد من الوصفات العلاجية الشعبية، فعلى سبيل المثال إضافة كلوريد البوتاسيوم بنسبة 2% إلى عصير الليمون يستعمل كغرغرة في علاج التهاب الحنجرة والتهاب اللوزتين. كما أن مسحوق ثمار الليمون المحمصة يستخدم لمنع الشعور بالظمأ ومقاومة تأثير الحرارة المرتفعة.

ولعلاج السعال توضع ليمونة في ماء يغلي على النار لمدة عشر دقائق حتى تلين قشرتها وتصبح مرنة ثم تخرج الليمونة من الماء وتعصر ثم يصفى العصير ويضاف له حوالي ملعقة صغيرة من الجلسرين ومقدار ملعقة صغيرة من العسل الأصلي يؤخذ من هذا المزيج حوالي ملعقة صغيرة ثلاث مرات يوميا وفي حالات السعال الشديد تؤخذ ملعقة رابعة قبل النوم.

وللقضاء على الدود في المعدة والأمعاء تهرس ليمونة بلبها وقشرتها وبذورها وتنقع في ماء لمدة ساعتين، ثم يصفى المحلول ويضاف له مقدار من العسل الأصلي ويشرب قبل النوم.

وشرب كأس ماء دافئ على الريق مذابا فيه ملعقة صغيرة من العسل الأصلي ونصف ليمونة طازجة وشربه لمدة شهر يزيل الأملاح الضارة من المثانة والمجاري البولية ويساعد على علاج أمراض البروستاتا.

أما شرب كأس من الليمون الطازج مهروس به حوالي 30 غرام من الزبيب ومخفف بالماء يزيل الهزال الناتج عن التعب من العمل ويساعد على تنشيط الجسم.

والليمون مطهر ومضاد للروماتزم ومقشع أي طارد للبلغم ويعتبر فيتامين جـ مرققا للمخاط ومذيبا له حيث يخرجه من الشعب الهوائية في الرئة ولذلك يعتبر الليمون من أفضل المواد للجهاز التنفسي.

كما يعمل الليمون كمضاد للبكتريا وطارد لسموم الجسم ومخفض للحمى. كما يفيد الكبد والمعدة والأمعاء. كما يقوي جدران الأوعية الدموية وعليه فإنه يمنع نزف اللثة ويفيد في اضطراب الدورة الدموية.

ويعتبر عصير الليمون مفيدا لعلاج الانفلونزا والبرد وأمراض الصدر ومقويا جيدا للكبد والبنكرياس ويحسن الشهية ويساعد على الهضم. كما يمكن استعمال عصير الليمون غرغرة لعلاج التهابات اللثة ونخر الأسنان وضد التهابات الحنجرة.

تأثيرات نفسية وجمالية

ولليمون تأثيرات نفسية إذ أن شم رائحته يرفع المعنويات ويشرح الصدر، ويؤكد ذلك خبراء العلاج بروائح النباتات العطرية.

ولا يقتصر دور الليمون فقط على جعل الروح المعنوية أفضل ، فهو يؤدي دور المادة المقوية للبشرة والمغذية لها وإستخدامه يؤدي إلى إنكماش المسامات الواسعة .

و يستخدم الليمون لإزالة البقع من البشرة ، وهو غني بفيتامين جـ ، ومضاد للتجاعيد، ويُستخدم مباشرة على البشرة، وللحصول على النعومة والجمال يفضل التدليك بزيت الزيتون وعصارة الليمون وترك البشرة لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات ، والليمون مفيد في إذابة الخلايا الميتة للبشرة ، كما يمنحها نعومة فائقة ويجعلها أكثر تألقا ويمكن إستخدامه لعلاج الثآليل والشامات.

مذيب للدهون ومعالج للشعر

والليمون علاج يذيب الدهون في الردفين والساقين ، فلليمون قدرة كبيرة على تشكيل خط دفاع آخر لحماية الجمال من كابوس تراكم الدهون، فالليمون علاج جيد لتخليص البشرة من السموم، فهو يحمي البشرة وينشط الكليتين لتتخلص من إنحباس السوائل في الجسم وتراكم الدهون.

والليمون أفضل معالج للشعر، فعصيره يذيب الدهون وينظم الغدد المفرزة للدهون ، وهو يعد المادة المثالية التي تدخل في تركيب الشامبو لعلاج تزييت الشعر ، ولكن الخبراء ينصحون بإختيار الشامبو الذي يحتوي على الليمون الحقيقي ، وتجنب الشامبو الذي تفوح رائحته بالليمون فقط.

الثمار الصفراء دواء

وكشفت دراسات علمية أن جميع أجزاء النباتات الصفراء، سواء كانت ثمارا كالسفرجل والليمون أو أزهارا لها خواص علاجية مميزة فهي مدرة للبول، ومضادة للتأكسد، أي تمنع تأكسد الخلايا وتعيد بناء خلايا جديدة، وهذه الصفة تستخدم اليوم في العلاج والوقاية في العديد من الأمراض مثل أمراض الذاكرة، والدوالي، والبواسير، وهناك أبحاث متقدمة جدا تفيد بمدى أهمية تلك المواد للوقاية والحد من نشاط الخلايا السرطانية.

Personal tools