لجنة فينوغراد

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
الورقة الأخيرة من التقرير تحمل تواقيع رئيس اللجنة وأعضائها
تكبير
الورقة الأخيرة من التقرير تحمل تواقيع رئيس اللجنة وأعضائها

لجنة حكومية إسرائيلية تم تشكيلها في أعقاب الفشل الإسرائيلي في العدوان على لبنان في تموز/يونيو 2006، للتحقيق في أداء القيادتين السياسية والعسكرية خلال ذلك العدوان. ويرأسها القاضي المتقاعد الياهو فينوغراد الذي اكتسبت اسمه. وقد ضمت اللجنة بالاضافة إلى رئيسها البروفيسورة روت غبيزون والبروفيسور يحزقيل درور والجنرال حاييم نادل والجنرال مناحيم عينان.

تشكلت اللجنة بعد الضغوطات التي واجهتها حكومة ايهود أولمرت بسبب العدوان على لبنان وكانت المطالب تسعى لتشكيل لجنة مستقلة إلا أن اولمرت أصر على أن تكون اللجنة حكومية في محاولة منه لتجنب المساس به ومطالبته والحكومة بالاستقالة.

واثر استماعها للعديد من القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية رفعت عضوه بالكنيسة قضية في المحكمة العليا الإسرائيلية لإلزام اللجنة بنشر الإفادات التي حصلت عليها مما شكل عبئا على العديد من القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين الذين اعتبروا أن نشر إفاداتهم قد يدمر حياتهم السياسة والعسكرية.

فيما اعتبر أولمرت أن نشر إفادته قد يسبب مشاكل أمنية لإسرائيل إذ كشف أمام اللجنة عن بعض الأسرار العسكرية والسياسية التي ترافقت مع الحرب على لبنان.

في 30 نيسان/إبريل 2007 صدر التقرير الأولى للجنة واحتوى على 230 صفحة سمحت الرقابة العسكرية فقط بنشر 171 صفحة منها، وهو تقرير مرحلي سيليه تقرير نهائي الصيف المقبل.

وقد ذكر التقرير أن أولمرت "فشل فشلاً ذريعاً في تقويم (الوضع) وتحمّل المسؤولية والحذر"، مشيرا إلى أنه "اتخذ قراره (بشن العدوان) بتسرّع، رغم عدم عرض أية خطة عسكرية مفصلة، ومن دون أن يطالب بخطة كهذه". وإذ صرح بافتقار أولمرت إلى الخبرة العسكرية، واتهمه بتحديد أهداف للعدوان "غير واضحة ومبالغ فيها ومستحيلة التحقيق"، خلص التقرير إلى تحميله المسؤولية الشخصية عن الإخفاق في قرار الحرب وآليات اتخاذه وإدارتها. كما حمّل هذه المسؤولية لكل من وزير الدفاع عمير بيريتس ، ورئيس الأركان دان حالوتس.

بالنسبة إلى بيرتس، رأى التقرير أنه "فشل في ممارسة مهماته، وبالتالي فإن وجوده على رأس وزارة الدفاع أثناء الحرب أضر بقدرة إسرائيل على مواجهة التحديات التي كانت أمامها". فهو "لم يطلب من الجيش الخطط العملانية ولم يدرسها، ولم يتحقق من درجة استعداد الجيش وتدريبه، ولم يدرس التطابق بين الاهداف ووسائل التحرك".

أما حالوتس الذي استقال في كانون الثاني/يناير 2007 ، فشدد التقرير على أنه "فشل في مهماته في قيادة الجيش وفي وظيفته المحورية في الإدارة السياسية والعسكرية. وظهرت ثغر في مهنيته ومستوى مسؤوليته وتقويمه" لتطورات الوضع.

تم تصنيف التقرير الكامل في خانة "سري جدا" لاحتوائه على مواد ذات حساسية أمنية ودبلوماسية، ولم تُسلّم منه سوى نسخ معدودة لكل من رئيس الوزراء إيهود أولمرت، ووزير الدفاع عمير بيرتس، وبعض المسؤولين الإسرائيليين ذوي الصلة.

واقتطعت الصفحات الـ150 من التقرير الأصلي في أعقاب رقابة مزدوجة خضع لها على مرحلتين، في المرحلة الأولى، بادرت اللجنة نفسها إلى حذف معطيات تنطوي على معلومات حول قدرات الجيش الإسرائيلي وكذلك معطيات أخرى تتعلق بالعلاقات الخارجية لإسرائيل. ومن بين هذه المعطيات، وفقا لما أفادت به تقارير إعلامية إسرائيلية، محادثات أجراها أولمرت مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، وكذلك "رسائل وصلت من دول عربية معتدلة عبرت عن تأييدها لتوجيه ضربة عسكرية لحزب الله". كما يعرض التقرير الأصلي النصوص الكاملة لبعض الاقتباسات التي استشهد بها من إفادات بعض المسؤولين الإسرائيليين، وهي اقتباسات تم اقتطاعها في التقرير العلني.

في مرحلة لاحقة قامت وحدة أمن المعلومات في الجيش الإسرائيلي والرقابة العسكرية بشطب معطيات أخرى من التقرير الأصلي تتحدث عن الفشل الاستخباري. وتتحدث هذه المعطيات بالتفصيل عن المعلومات التي وردت إلى الاستخبارات العسكرية وكانت تشير إلى نية حزب الله تنفيذ عملية أسر.

حزب الله والتقرير

لاقي حزب الله تقرير لجنة فينوغراد حول اخفاقات العدوان الاسرائيلي علي لبنان بمظاهر احتفالية حيث رفع بعد صدور التقرير علي الحدود الجنوبية صورتين عملاقتين تختصران مشهد الهزيمة الاسرائيلية وذلك علي طريق عام سهل الخيام ـ تلة الحمامص مقابل مستعمرة المطلة الاسرائيلية، وسط استنفار عسكري اسرائيلي غير اعتيادي في المنطقة.

ووضعت الصورتان علي قاعدة حديدية بارتفاع 6 امتار، تمثل احداها مشاهد لدبابة وهليوكبتر وسفينة اسرائيلية احترقت بهجوم للمقاومة اثناء حرب تموز، وصورة لجندي اسرائيلي يبكي وأخري لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت كتبت اسفلها عبارة بالانكليزية شيء مقرف .

وتمثل الصورة الثانية وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيرتيس يراقب من خلال منظار مقفل من الامام دبابة اسرائيلية تحترق في سهل الخيام اثناء معارك مع المقاومة، كتب أسفلها باللغتين العربية والانكليزية من هو الاعمي انت ام المنظار؟.

راوبط خارجية

Personal tools