فؤاد السنيورة

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
فؤاد السنيورة
تكبير
فؤاد السنيورة

سياسي واقتصادي لبناني ، ينتمي مذهبيا للطائفة المسلمة السنية

ولد فؤاد عبد الباسط السنيورة في صيدا بلبنان عام 1943، وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس جمعية المقاصد الإسلامية

تلقى تعليمه الجامعي في الجامعة الأميركية ببيروت نشط خلال دراسته في صفوف القومين العرب سياسياً وثقافياً خصوصاً في إطار النادي الثقافي العربي في الجامعة الأميركية .

تخرج من الجامعة بدرجة ماجستير في إدارة الأعمال عام 1970 عمل محاضرا في الجامعتين الأميركية واللبنانية، عام 1977 عُيّن رئيساً للجنة الرقابة على المصارف واستمر في منصبه هذا حتى سنة 1982 عام 1983 عُيّن رئيسا لبنك البحر المتوسط.

بعد دخوله السلك السياسي لم يعد السنيورة ذاك الفتى القومي العروبي وإنما غلب عليه وصف اقتصادي ليبرالي وصديق مقرب وسياسي موالي جدا لابن مدينته رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وكان احد أبرز أركان الفريق الاقتصادي للحريري. حيث عمل السنيورة وزيرا للمالية في الحكومات الخمس التي شكلها رئيس الوزراء السابق الراحل رفيق الحريري بين 1992 و 2004، وقد عرف عنه أثناء فترة التوتر بين الحريري وسوريا بأنه أحد المعارضين للنفوذ السوري في لبنان

كلف في تموز/يوليو 2005 برئاسة وزراء أول حكومة لبنانية بعد خروج القوات السورية من لبنان عن تيار المستقبل الذي بات يراسه سعد الحريري، استمر السنيورة في منصبه دون منغصات حقيقة سوى العلاقة مع سوريا التي كان يرفض زيارتها او تطبيع العلاقة معها رغم العديد من الدعوات التي وجهت له لزيارة دمشق عبر عدة وسطاء عرب وغربيين.

وبرز الخلاف على اشده بين السنيورة ودمشق في خطاب القاه الرئيس بشار الأسد في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 حيث وصف الأسد السنيورة في خطابه بأنه "عبد مأمور لعبد مأمور"، واتهم "جزءاً من الدولة اللبنانية بأنه معاد لسورية وأن لبنان تحول ممرا ومصنعا وممولا لكل المؤامرات" على سورية.

ازداد الانتقاد للسنيورة وحكومته اثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان في صيف 2006 حيث وصف موقفه بأنه متساهل في التعامل مع وقف العدوان على لبنان كما تنصل في بداية الحرب من عملية الوعد الصادق التي نفذها حزب الله معتبرا أن العملية تمت دون معرفته او معرفة الحكومة ما شكل ضغطا على حزب الله اثناء دفاعه عن الاراضي اللبنانية كما يقول حزب الله.

في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في بيروت في آب/أغسطس 2006 اثناء الحرب على لبنان لم يتمالك السنيورة نفسه فبكى ، مما عرضه للعديد من الانتقاد من قبل خصومه فيما راى مؤيدوه أنه رجل دولة لم يتمالك نفسه امام ما يشاهده من دمار يحل بدولته. وبسبب تزايد الانتقاد لانهمار دموعه ذكر في مقابلة صحفية مع صحيفة واشنطن بوست الاميركية ان دموعه هي التي حررت جنوب لبنان وليس صواريخ حزب الله التي كان يطلقها الحزب على شمال الاراضي المحتلة في فلسطين عام 1948.

في اعقاب الحرب الاسرائيلية على لبنان عام 2006 ازازد الخلاف بين السنيورة والوزرا الشيعة في الحكومة والذين يمثلون حزب الله وحركة أمل ما ادي الى استقالتهم وخروجهم من الحكومة، ورفض الوزراء العودة عن استقالتهم وباتت المعارضة تطالب بتمثيل حقيقي في حكومة السنيورة وبسبب رفض السنيورة تغيير التشكيل الحكومة قامت المعارضة في 1 كانون الأول/ديسمبر 2006 بالنزول للشارع والاعتصام امام مقر السنيورة لدفعه لتشكيل حكومة مؤلفه من كافة الاطياف الحزبية والطائفية في لبنان الا ان السنيورة رفض تلك المطالب مما دفع المعارضة للمطالبة باستقالته.

خلال تلك الأزمة كشف الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في خطاب القاه في تشرين الثاني/نوفمبر ان السنيورة منع وصول شاحنة للاسلحة كانت متوجه للمقاومة في جنوب لبنان ان العدوان الاسرائيلي وقد فض السنيورة اعطاء تعليمات للجيش للافراج عن الشاحنة التي تمت مصاردتها. وقد رفض السنيورة تلك التصريحات في لقاء جماهيري في اليوم التالي لخطاب نصر الله إلا انه لم ينف ما ذكره الحزب بل عمد الى السخرية من خطاب نصر الله وطريقته في القاء خطابه.

ساهم الدعم الدولي الخارجي السنيورة في التصلب في مواقفه تجاه المعارضة ورفضه اعادة تشكيل الحكومة ومنح المعارضة نسبة تمكنهم من التاثير في القرار الحكومي وكانت أابرز الجهات الداعمة للسنيورة في مواجهة تحركات المعارضة بالاضافة إلى فرنسا هي الولايات المتحدة التي عبر العديد من المسؤولين فيها عن دعمهم للسنيورة وحكومته وقد ذكر الرئيس الاميركي جورج بوش في كانون الأول/ديسمبر 2006 أنه "فخور جدا" بالسنيورة "لموقفه الحازم" إزاء سوريا وحزب الله. وقال بوش في مؤتمر صحافي"لقد أثبت السنيورة صلابته وحزمه ازاء الضغوط الهائلة التي يمارسها كل من سوريا وحزب الله الممول من إيران".

Personal tools