علي عبد الله صالح

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
على عبد الله صالح
تكبير
على عبد الله صالح

الرئيس الخامس لليمن منذ الثورة التي أطاحت في حكم الأئمة هناك، تمكن في عهدة من توحيد شطري اليمن، اعلن عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة في العام 2006 ولكنه عاد عن قراره بسبب ما اسماه رغبة الجماهير.

فهرست

مولده وحياته العسكرية


ولد في 21 آذار/مارس 1942 في قرية بيت الأحمر في محافظة صنعاء. انضم إلى القوات المسلحة في عام 1958 عندما كان عمره 16 عاما واستمر بدراسته أثناء خدمته في الجيش. وهو من أبناء حلف حاشد القبلي أحد أكبر حلفين قبليين في شمال اليمن.

شارك في التخطيط التنفيذ لثورة 26 سبتمبر التي أطاحت في حكم الأئمة وأعلنت الحكم الجمهوري بقيادة عبد الله السلال.

تم ترقيته إلى رتبة ملازم ثاني بالجيش اليمني عام 1963،دخل مدرسة المدرعات وتخصص في حرب المدرعات في عام 1964.

تدرج في الجيش اليمني حتى أصبح قائدا عسكريا لمحافظة تعز وذلك على الرغم من عدم تخرجه من كلية عسكرية، وفي 17 حزيران/يونيو 1978 تم تعيينه عضوا في المجلس الرئاسي المؤقت للجمهورية لذي أسندت رئاسته لعبد الكريم العرشي ونائبا للقائد العام للقوات المسلحة. ونائب القائد العام للقوات المسلحة وبعد مرور شهر واحد، تم انتخابه رئيسا للجمهورية وقائدا عاما للقوات المسلحة. وذلك بعد اغتيال الرئيس أحمد الغشمي.

تم ترقيته إلى رتبة عقيد في الجيش بعد عام من توليه الرئاسة وذلك بسبب ما اعتبر دوره في إعادة بناء الجيش اليمني.

توحيد اليمن


أصبح أمينا عاما لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم في العام 1982، ليتم ترقيته مرة أخرى إلى رتبة فريق في الجيش اليمني في العام 1990، وذلك لدوره في حرب توحيداليمن كما أصبح في ذات العام أمينا لمجلس الرئاسة.

بعد وقوع الخلاف بين الشماليين الذين أدلوا بأغلبية أصواتهم في الانتخابات العامة التي أجريت في العام 1993 لحزب المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح الإسلامي بزعامة الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر والجنوبيين الذين أيدوا الحزب الاشتراكي اليمني اليساري بزعامة علي سالم البيض.

تحالف مع حزب التجمع اليمني للإصلاح للمشاركة في المعارك الهادفة إلى منع انفصال اليمن الجنوبي مرة أخرى، وفي 7 تموز/يوليو 1994. وتغلبت القوات اليمنية على قوات الجنوب واقتحمت مدينة عدن قاعدة الجنوبيين.

الرجوع عن التنحي


أعاد مجلس النواب انتخابه لمنصب الرئاسة في 1 تشرين الأول/أكتوبر 1994. تمت ترقيته في الجيش ليحصل على رتبة مشير في العام 1997، وانتخب في العام 1999 رئيسا للبلاد في أول انتخابات مباشرة من قبل الشعب.

يتهمه معارضوه بتولية إخوته من والدته مناصب عسكرية وأمنية حساسة وباعتماده على الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي أسسها ابنه احمد في الحفاظ على سلطته.

في العام 2005 وخلال تجمع لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم أعلن عدم نتيه الترشح للانتخابات القادمة في العام 2006، وأصر على موقفه هذا على الرغم من رفض الحزب لقراره.

وأعاد تجديد قراره أثناء اجتماع الحزب في تموز/يوليو 2006 ، إلا انه وبعد عدة أيام من خطابه أمام الحزب للتأكيد على عدم ترشحه أعلن في خطاب جماهيري في 24 حزيران/يونيو انه تراجع عن قراره استجابة لما اسماه رغبة الجماهير، وكانت المعارضة اليمنية قد شككت بإعلان صالح عدم ترشحه للرئاسة، واعتبرت أن الإعلان وما تمخض عنه من عودة على عبد الله صالح عنه ما هو إلا عبارة عن مسرحية.

العلاقة مع أميركا


اعتبر النظام اليمني بقيادة على عبد الله صالح من ضمن الأنظمة المعادية للتوجهات الأميركية في المنطقة العربية إلا انه تحول تدريجيا إلى التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في مكافحة ما أسمته أميركا إرهابا لمحاربة التيار السلفي الجهادي في المنطقة.

توصف علاقة على عبد الله صالح بالولايات المتحدة بأنها علاقات متميز ويحظى بدعم كبير من البيت الأبيض ، فقد ذكرت التقارير الصحفية أن الرئيس جورج بوش اجتمع مع علي عبد الله صالح خلال زيارته لواشنطن في العام 2005، في أكثر من صالة من صالات البيت الأبيض وطاف به في غرف خاصة لم يدخلها أي زعيم عربي.

الحرب ضد القاعدة


بعد هجمات 11 سبتمبر وإعلان الرئيس بوش شن الحرب على ما اعتبره إرهابا، تغير الموقف اليمني الرسمي وتحولت صنعاء إلى حليف لواشنطن في ضرب تنظيم القاعدة.

حيث وافقت اليمن على نشر جنود أمريكيون فيها في العام 2002 بغرض تنسيق عملية تعقب الإسلاميين التابعين لتنظيم القاعدة. وهو ما نفاه صالح في مقابلة مع قناة الجزيرة في العام 2003 إلا أنه ذكر أن بلاده تتعاون على مستوى المخابرات مع الولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب.

وتم تنفيذ عمليات مشتركة بين اليمن والولايات المتحدة استهدفت تصفية عدد من قادة التنظيم داخل اليمن، من أشهرها ضرب سيارة على الحارثي أحد قياديي القاعدة داخل محافظة مأرب اليمنية بصاروخ موجه أطلق من فوق سفينة حربية أميركية كانت تبحر قرب مضيق باب المندب. حيث قتل الحارثي وعددا من مرافقيه.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤول أميركي قوله إن الهجوم نفذ بالتعاون مع الحكومة اليمنية وبتفويض سابق من بوش.

كما قمعت القوات اليمنية تمرد الزيدي حسين بدر الدين الحوثي ، الذي أعلنت جماعته في شمال البلاد العصيان على النظام، داعية إلى مقاومة السياسة الأميركية في العالم الإسلامي. حيث قتل الحوثي في 5 أيلول/سبتمبر 2004 وبعد قتال طال بضعة أشهر وسقط فيه نحو 800 قتيل من الجانبين وضربت جماعته.

Personal tools