عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
أبو سلمى
تكبير
أبو سلمى

أحد شعراء المقاومة الفلسطينية البارزين في القرن العشرين.

ولد عبد الكريم في مدينة طولكرم بـ الضفة الغربية في عام 1907. وقد توزعت مراحل دراسته بين مسقط رأسه وبين السلط في الأردن ودمشق في سوريا، اذ كان يتنقل مع والده الشيخ سعيد الكرمي.

عاد في عام 1927 إلى فلسطين، وعمل في التدريس في المدارس الرسمية، لكن قصيدة وطنية نظمها أثارت حفيظة حكومة الانتداب البريطاني وأدّت إلى عزله.

انضم إلى هيئة الإذاعة الفلسطينية مساعدا للشاعر إبراهيم طوقان الذي كان مسؤولاً عن القسم الأدبي. درس القانون ومارس المحاماة في حيفا، وانغمس في العمل الوطني ضد الانتداب للدفاع عن فلسطين.

لجأ في سنة 1948 إلى دمشق وعمل في الإذاعة السورية والمحاماة، كما وتفرغ للعمل الثوري ومثل فلسطين في أكثر من لجنة للتضامن والسلم.

كان أبو سلمى من أسرة علم وأدب فأبوه الشيخ سعيد من العلماء الأجلاء واللغويين الثقات وكان عضوا مؤسسا في المجمع العلمي العربي بدمشق، أما أخوه أحمد شاكر الكرمي فكان من الصحفيين العرب الرواد ومن وجوه الوطنية والقومية حتى أن دمشق أطلقت اسمه على أحد شوارعها. وبرز أخوه حسن الكرمي "أبو زياد" كراوية علامة، وحقق شهرة مدوية من خلال برنامج "قول على قول" الذي كان يعدّه ويقدمه بصوته من هيئة الإذاعة البريطانية .

يقول عجاج نويهض في كتابه رجال من فلسطين "إن الشيخ سعيد الكرمي وأبناءه يؤلفون رهطا له وزنه في حركة الأذهان في فلسطين، ولا نكاد نعلم أن بيتا آخر في هذه البلاد قام فيه الأب وتبعه علي دروبه أبناؤه في حياته ومن بعده كما قام هذا المشعل".

كتب أبو سلمي قصائد جميلة عن فلسطين وجبل المكبر وعز الدين القسام وعرف بديوانه المشرد، ويعتبر الكرمي كما وصفه الشاعر محمود درويش البيدر الذي تربي عليه شعراء فلسطين قاطبة.

له خمسة دواوين وثلاثة أعمال نثرية اثنان منها في سيرة أبيه وأخيه أحمد شاكر.

حصل أبو سلمي علي العديد من الأوسمة والجوائز، فقد نال درع الثورة الفلسطينية وجائزة (اللوتس) العالمية للأدب, كما منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون، وانتخب سنة 1979 رئيسا لـ اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

مؤلفاته:

1- المشرد، شعر 1935.

2- أغنيات بلادي، شعر، طبع عام 1959.

3- الثورة، مسرحية.

4- أغاني الأطفال، شعر، عام 1964.

5- كفاح عرب فلسطين، دراسة، عام 1964.

6- أحمد شاكر الكرمي، دراسة، عام 1964.

7- 7- الشيخ سعيد الكرمي – سيرته العلمية والسياسية نثر – طبع عام 1973.

8- من فلسطين ريشتي – شعر- عام 1971.

9- ديوان أبو سلمى الأعمال الكاملة، بيروت 1978.

وعلى كثرة أسفاره شاعرا ومعرفا بالقضية الفلسطينية، فإنه لم يغير عنوانه الدمشقي، حتى بعد أن أغمض عينيه إلى الأبد في 21 تشرين الأول/أكتوبر للعام 1980 في الولايات المتحدة الأميركية، بين يديّ ولده الوحيد الدكتور سعيد الكرمي، الذي حرص على نقله، بناء على وصيته، إلى دمشق، التي شهدت في وداعه واحدا من أكبر مواكب التشييع في تاريخها.

Personal tools