طهران

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

عاصمة جمهورية إيران الإسلامية. وهي مركز محافظة طهران، وواحدة من أكبر مدن العالم.

عرفت في العصور القديمة باسم الري.

والري مدينة تاريخية مازالت آثار ها ماثله للعيان علي بعد 6 كيلومترات جنوب شرقي المدينة الجديدة.

تعد الري من أقدم المدن في العالم إذ عاصرت مدينتي نينوي و بابل.

كانت من اهم مدن العصر العباسي وإن تفوقت عليها مدن مثل بغداد و نيسابور.

اقيمت طهران في البداية حول عين ماء تسمي عين علي أو چشمخ علي بالفارسية.

تدل الحفريات الاثرية أن التلال المحيطة بالري أو طهران كما باتت تسمى اليوم تضم آثارا تؤكد وجود مدنية عريقة في تلك المنطقة. فخلال حفريات أجريت عام 1935 على السفح الجنوبي لجبل چشمخ علي و الاراضي المشرفه على بستان صفائية عثر على أواني خزفية ترجع لفترة تتراوح بين أربعة آلاف سنة وستة آلاف سنة وتشير تلك الآثار إلى وجود سكان متمدنين عاشوا حول تلك لعين، وهم السكان الأوائل لمدينة طهران.

فهرست

تاريخها

يقول الاصطخري في كتاب المسالك و الممالك عن الري بأن مساحتها تبلغ فرسخا ونصف في فرسخ ونصف، وأن بيوتها من الطين، ويقول ابن حوقل عنها في كتابه الموسوم بصورة الأرض بأن « اكبر مدينة في هذه الناحيه ـ ديلم و طبرستان ـ هي ري و مساحتها فرسخ و نصف في مثله».

يقع الجزء الأكبر من المدينة القديمة جنوب جبل بي بي شهر بانو و تنقسم من حيث القدم إلى قسمين:

  • ري القديمة الاثرية
هو الجزء الكائن جنوب عين علي حيث يوجد سور عظيم و عريض يعود الي عصور ما قبل الاسلام و يسمي هذا الجزء ري العليا، و من هذا الجزء تنامت المدينة واتسعت باتجاه الجنوب الشرقي تدريجيا .
  • ري المستحدثة في العصور التالية وخصوصا في العصر الإسلامي
وهو الجزء الكائن جنوب شرق الجزء التاريخي و جنوب بي بي شهر بانو ويسمى ري السفلى، ويحيط بهذا الجزء خندق واسع.

ولما اندثرت الري بنيت على مقربة منها قرية فلاحية صغيرة وحتى أواخر القرن الثامن عشر ل تعد طهران أن تكون محطة عابرة للقوافل أو سوقا يقصده أهل الصناعة والتجارة، ولم تدخل باب التاريخ من جديد إلا عام 1794 عندما اختارها مؤسس الدولة القاجارية الآغا محمد قاجار عاصمة لملكه، بسبب مركزها الاستراتيجي الذي لم تعد تتمتع به أي من العواصم القديمة الخمسة، حسب رأي مؤسس الدولة الجديدة.

تسميتها

اختلف المؤرخون في أصل الاسم الذي أطلق على هذه المدينة، فالبعض يقول إن تهران كما تنطق اسم ذو مدلول جغرافي فهي تعني المنطقة الساخنة مقابل كلمة شمران وهي إحدى الضواحي الجبلية وتعني المنطقة الباردة.

وآخرون ينسبون اسم المدينة لأحد ولاتها الأقدمين واسمه طاهر.

مساحتها

تبلغ مساحة محافظة طهران حوالي 19000 کیلومتر مربع وتقع في النصف الشمالي من ایران وعلی سفوح جبال لبرز التي تقف سدا بين المحافظة والمحافظات الشمالية، وبحر الخزر.

ویزداد ارتفاع هذه السلسلة کلما اتجهنا نحو الشرق حیث یصل الی ارتفاع 5678 مترا عند قمة جبل دماوند وهو جبل يمكن رؤيته من طهران نفسها، وهو في الأصل بركان خامد. تقع هذه القمة التي توصف بأنها سقف ایران في وسط سلسلة البرز. وهي أعلی قمة جبل في آسیا الغربیة واوروبا.

مناخها

مناخ محافظة طهران في المناطق الجبلیة معتدل، و في الاجزاء الجنوبیة یتمیز بمناخ نصف صحراوي، وهو مزیج من مناخ البحر الابیض المتوسط و المناخ الصحراوي.

أما المدينة فتقع على ارتفاع يبلغ 1200 متر عن سطح البحر، لكن مناخ يشوبه وجود أبخرة كبريتية تأتي على فترات متقطعة من جبل دماوند.

السكان

ارتفع عدد سكان المدينة بسرعة كبيرة بسبب التطورات السياسية والاقتصادية المتلاحقة التي شهدتها إيران في القرنين الماضيين، وتشير الإحصاءات إلى أن عدد سكانها تضاعف عشر مرات فيما بين 1910 1965 فقد بلغ عدد سكان المدينة عام 1960 نحو 1.8 مليون نسمة، وفي مطلع السبعينات قدر عدد سكان المدينة بنحو 3 ملايين نسمة، وما إن حل عام 1980 حتى كان سكان المدينة يتجاوز 5.73 مليون نسمة، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2005 أعلنت منظمة الإحصاء في إيران أن سكان طهران تجاوز 12 مليون نسمة.

ويعزو مراقبون الازدياد السريع في عدد سكان المدينة إلى الحرب العراقية الإيرانية في الفترة من 1980 وحتى 1988 فبسبب الدمار الذي لحق بالمناطق الحدودية في غرب وجنوب غرب البلاد نزح الكثير من سكان الحدود إلى طهران.

هذا النمو السريع تسبب في عدد من المشكلات في المدينة مثل نقص المساكن، والتلوث، وتكدس حركة المرور، وكذلك البطالة.

بلا ذكريات

لم تحصل طهران من الري سوى الأنقاض وبقايا الأحافير التي تحكي تاريخا قديمة من التمدن، ويصف زوار طهران المدينة بأنها بلا ذكريات في بلد مثقل بالذكريات والأحداث، لذا فإن مباني المدينة لا تحمل أي سمة سوى التوسع العمراني السريع.

ويقول الرحالة التونسي عبدالواحد إبراهيم الذى زار طهران أوائل سبعينات القرن الماضي في وصفه لما رآه "إن سرت راجلا فسيضيع منك وقت أكثر، ولكنك ستعوضه بالفرجة المتأنية التي لا تخلو من عنصر التشويق والمفاجأة. فهذا الحي التجاري يتوسط المدينة ويفصلها إلى قسمين: شمالي فيه (الفيلات المتربعة على مشارف طهران، المحاطة بالحدائق وأحواض السباحة، والتي تتقاسمها ألف عائلة كبيرة تمضي أوقاتها في التنقل بين إيران وأوروبا)، وجنوبي فيه الأحياء الشعبية التي تزداد شعبية كلما ازددت التوغل فيها جنوبا. يدعى الشارع (خيابان)، وبطهران 372 (خيابانا) بالإضافة إلى 171.92 (كوتشة) أي أزقة. أطول الشوارع هو خيابان شاه رضا كما ذكرنا، ويقرب منه حوالي العشرين شارعا مما يبلغ طوله الكيلومترين أو الثلاثة كيلومترات، اشهرها وأكثرها حياة ما كان يتوسط الحي التجاري (كخيابان سعدي، وخيابان فردوسي الذي يضم أهم شركات الأسفار)، أو ما كان يجمع الإدارات والمصالح العمومية (كيخابان حافظ، وخيابان نادري)"


مصادر

Personal tools