سيمور هيرش

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
سيمور هيرش
تكبير
سيمور هيرش

كاتب وصحفي أميركي فاز بجائزة بولتزر للصحافة يعيش في العاصمة الأميركية واشنطن دي سي وهو كاتب منتظم في مجلة نيويوركر حيث يتناول في مقالاته في المجلة الشؤون العسكرية والسياسية.

ولد سيمور مايرون هيرش Seymour Myron Hersh في 8 نيسان/إبريل 1937 لأسرة يهوديه في شيكاغو ، وتخرج من جامعة شيكاغو. بدا حياته المهنية كمراسل صحفي لتغطية أخبار الشرطة في صحيفة محلية في شيكاغو وذلك في العام 1950، ثم عمل مراسل لوكالة يونايتدبرس في ولاية داكوتا الجنوبية ، وفي العام 1963 صبح مراسلا لوكالة الاسوشايتدبرس في شيكاغو وواشنطن .

خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 1968 شغل منصب السكرتير الصحفي لحملة السيناتور يوجين مكارثي ، وفي وقت لاحق من تلك السنة عمل لصحيفة نيويورك تايمز في مكتبها بواشنطن حيث عمل هناك من العام 1972 حتى العام 1975 ثم عاد لاحقا للعمل مع الصحيفة في واشنطن عام 1979، وقد عمل هيرش في تلك الفترة على تحقيق بشان مشروع جنيفر التابع لوكالة الاستخبارات المركزية.

في عام 1983 اصدر كتابا بعنوان ثمن القوة، كيسنجر خلال فترة نيكسون في البيت الأبيض، وقد فاز الكتاب بجائزة نقاد الكتاب الوطني كما فاز بجائزة صحيفة لوس انجلوس تايمز في كتب السيرة الذاتية. وفي العام 1985 عمل لصالح محطة ب بي اس التلفزيونية حث أنجز برنامجا وثائقيا بعنواني شراء القنبلة.

فهرست

مذبحة ماي لاي

اشتهر عام 1969 بعد كشفة مذبحة قرية ماي لاي التي قامت بها القوات الأميركية خلال حرب فيتنام ، ففي 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1969 كشف هيرش النقاب عن المجزرة التي قامتها بها القوات الأميركية بحق سكان قرية ماي لاي وهو ما تسبب بإدانة واسعة للحرب الأميركية على فيتنام كما قللت من التأييد الشعبي داخل الولايات المتحدة للحرب. وقد فاز بجائزة بولتزر عام 1970 بسبب تغطيته تلك.

ديفيس واعتقال فعنونو

في العام 1991 اصدر هيرش كتابة خيار شمشون ، الترسانة النووية الإسرائيلية والسياسة الخارجية الأميركية، وقد ذكر في كتباه ذلك أن نيكولاس ديفيس محرر الشؤون الخارجية في صحفية الديلي ميرور ابلغ السفارة الإسرائيلية في لندن عن مردخاي فعنونو الخبير النووي الإسرائيلي الذي كشف وجود البرنامج النووي الإسرائيلي.

وكان فعنونو قد كشف عن المعلومات التي بحوزته عن برنامج إسرائيل النووي لصحيفة الصاندي تايمز قبل اطلاع صحيفة الديلي ميرور عليها وكانت الصحيفتان في تلك الفترة مملوكتان للقطب الإعلامي روبرت ماكسويل والذي قال عنه هيرش انه كان على علاقة بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي. كما كشف هيرش أن ديفيس كان يعمل لصالح الموساد.

ووفق لمعلومات هيرش فقد قام الموساد الإسرائيلي بعد ذلك باستدراج فعنونو من لندن إلى العاصمة الايطالية روما حيث قام باختطافه من هناك وإعادته إلى تل أبيب حيث حكم عليه بالسجن لمدة 18 عاما . وعندما تم نشر قصة فعنونو من قبل ديفيس تم نشر قصة مخالفة لرواية فعنونو وكانت في إطار النيل منه لصالح الحكومة الإسرائيلية.

وعندما عقد هيرش مؤتمرا صحفيا للترويج لكاتبه امتنعت الصحف البريطانية من نشر المعلومات التي أوردها عن مكسويل وديفيس خوفا من لجوء ماكسويل للقضاء، وقد أثار اثنين من مجلس العموم البريطاني القضية ليسمج المجلس بعد ذلك للصحافة البريطانية بنشر معلومات هيرش دون خوف من الملاحقة القضائية. وقد اعتبر ماكسويل ما أورده هيرش من معلومات بأنه وادعات سخيفة وكلها من خيال الكاتب ، إلا انه قام بفصل ديفيس من العمل بعد ذلك بفترة بسيطة.

العراق وابو غريب

كتب هيرش سلسلة من المقالات في مجلة النيويوركر حول الغزو الأميركي للعراق وقد ذكر في احد مقالاته التي نشرها في العام 2004 أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد قد تلاعبا في تقرير وكالة الاستخبارات المركزية لتبرير الغزو الأميركي للعراق في العام 2003.

وكان أشهر مقالاته التي تناولت الاحتلال الأميركي للعراق المقال الذي نشره في أيار/مايو 2004 حول التعذيب في سجن أبو غريب ، وقد ذكر هيرش في نقاله ذلك انه تم إصدار الأوامر للمحققين في سجن أبو غريب حتى محققي الشركات الخاصة وعملاء وكالة الاستخبارات المركزية باستعمال التعذيب والاهانة ضد المعتقلين لكسر إرادتهم وإجبارهم على تقديم معلومات. وقد استند في معلوماته تلك على تحقيقات الجيش الأميركي الداخلية.

كما ذكر أن ممارسة التعذيب أمر شاع في المعتقلات الأميركية في أفغانستان وغوانتنامو ، موضحا أن أساليب التعذيب تلك هي جزء من برنامج عرف باسم "النحاس الأخضر" لمواجهة الأعمال العسكرية ضد القوات الأميركية المحتلة للعراق وأفغانستان وقد أجاز المشروع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.

النووي الإيراني

في كانون الثاني/يناير 2005 ، ذكر هيرش أن الولايات المتحدة تجري عمليات سرية في إيران تحديد الأهداف المحتملة للهجمات ونفت كل من أميركا وإيران تلك المعلومات، وفي وقت لاحق ذكر هيرش أن الإدارة الأميركية اتفقت مع باكستان على عدم المطالبة بتسيلم أبو القنبلة النووية الباكستانية عبد القدير خان مقابل أن لا تساعد باكستان إيران في برنامجها النووي وقد نفت كل واشنطن وإسلام أباد تلك المعلومات. كما ذكر في تقرير نشرته مجلة النيويوركر في 17 نيسان/إبريل 2006 أن الإدارة الأميركية تؤيد خططا لتوجيه ضربة جوية ضد إيران.

حزب الله واسرائيل

وفي العام 2006 وخلال الحرب الإسرائيلية على لبنان كشف في مقاله في مجلة نيويوركر من أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تعدان لشن الحرب على لبنان للقضاء على قوة حزب الله المتنامية في لبنان وذلك قبل شهرين فقط من حدوث عملية الوعد الصادق التي نفذها حزب الله قد عجلت من الخطة الأميركية الإسرائيلية مما تسبب في فشلها.

ايران مجددا

كما كشف في ذات العام وتحديدا في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 من أن الإدارة الأميركية تلقت تقريرا استخباراتيا من انه لا يوجد أي أدلة على أن البرنامج النووي الإيراني هو برنامجا حربيا كما كشف فيه من أن الإدارة الأميركية وإسرائيل تدعمان مجموعة كردية تجسس على مواقع إيرانية لصالح أميركا وإسرائيل.

روابط خارجية

Personal tools