رويترز

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
شعار الوكالة
تكبير
شعار الوكالة

شركة عالمية متخصصة في تقديم الأخبار والمعلوماعبر العالم. وتسمى وكالة أنباء رويترز.

تتخصص الشركة في الاخبار الاقتصادية لكن أخبارها السياسية تحظى بمصداقية عالية ايضا مقارنة بالوكالات الاخرى وخاصة وكالة الصحافة الفرنسية والوكالات الأميركية مثل يونايتد برس واسوشيتد برس.

وتقدم رويترز كلك خدمة الأخبار المصورة لمشتركيها عبر فيديو رويترز، وهي قناة تلفزيونية للتسلية و الأخبار الآنية لعرضها فور الحصول عليها من جميع أرجاء العالم.

ورويترز أحد المصادر الموثوقة للأخبار فهي تعمل في 200 مدينة موزعة على 94 بلدا، ولدى الوكالة 197 طاقما لتحرير الأخبار حول العالم.

النشأة

بول رويتر
تكبير
بول رويتر

يعد بول جوليوس رويتر الالماني الاصل والبريطاني الجنسية أول من استخدم الحمام الزاجل لنقل أسعار الأسهم سنة 1849 بين مدينتي آخن وبروكسل، وفي تشرين الأول/أكتوبر 1951 افتتح مكتبا في لندن لنقل أسعار الأسهم والتقديرات المتعلقة بحركتها بين مدينتي لندن وباريس عبر خط التلكس الرابط ين مدينتي كاليه ودوفر، ورغم افتتاح المكتب ظل رويتر يستخدم الحمام الزاجل حتى عام 1853 إلى حين استكمل بناء خط التلكس.

سرعان ما غدا رويتر ووكالته الصغيرة لنقل الأخبار معروفين في العالم، وغدت الوكالة تزود الصحافة البريطانية بخدماتها كما وسعت نشاطها مع تنامي شبكة التلكس ليشمل نقل الاخبار لدول أوروبية أخرى، كما وسعت الوكالة محتواها فغدت توزع أخبارا مختلفة وأخبارا اقتصادية أخرى غير أسعار الأسهم.

حسنت وكالة رويترز للأنباء خدماتها وتحسنت سمعتها مع تسارع وتيرة بث أخبارها، فعلى سبيل المثال كانت أول من بث في أوروبا خبر اغتيال الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن عام 1865.

مع اتساع خطوط التلكس الارضية وخطوط الاتصالات عبر البحار وسعت رويتر خدماتها لتشمل مناطق في شرق آسيا عام 1872 وإلى أميركا اللاتينة عام 1874.

في عام 1883 بدأت رويترز استخدام طابعات عمودية لنقل الأخبار بطريقة كهربائية لنقل رسائلها الإخبارية للصحف البريطانية.

عندما توفي رويتر في 25 شباط/فبراير 1899 في مدينة نيس الفرنسية كان القرن التاسع عشر يوشك أن ينقضي، وترافق الدخول في القرن العشرين مع تقدم سريع في التقنيات استثمرته رويترز لتبني شبكة اخبار عبر العالم تتمتع بالمصداقية والكفاءة المهنية.

في عام 1923 كانت رويترز أول من استخدم اشارات اللاسلكي لنقل الأخبار في العالم، وفي عام 1927 قدمت رويتر لصحف لندن الطابعة التلكسية لتسليم أخبار الوكالة لها.

في عام 1925 اشترت برس اسوشياشن Press Association وهي وكالة أخبار بريطانية غالبية اسهم شركة رويترز، وفي عام 1939 نقلت الشركة مكاتبها الرئيسية إلى 85 شارع فليت في لندن، وتقع المكاتب الرئيسية للشركة حاليا في كناري وارف بلندن.

بعد مائة عام على تأسيسها وتحديدا خلال سنوات السبعين والثمانين من القرن العشرين استثمرت رويترز تقنيات الاتصال السريعة التي بدأت بالظهور لتنقل نشاطها وتركزه في الأسواق العالمية التي أخذت تنمو بسرعة، وهكذا غدت الوكالة في القرن الحادي والعشرين وكالة أخبار عملاقة ومربحة ماليا تستطيع أن تقول أنها تحتل المركز الأول بين الوكالات العالمية العاملة في مجال نقل أخبار التجارة والعالم بشكل عام.

وتقول رويترز إنها تعرضت خلال الحربين العالميتين لضغوط من الحكومة البريطانية من أجل بث أخبار تخدم مصالح بريطانيا في الحربين، غير أن المؤسسة رفضت تلك الضغوط كما تقول في موقعها الرسمي وقاومت تلك الضغوط بإصرارها على أنها شركة خاصة، وأسست رويترز مجلس أمناء مستقل للاشراف على سياساتها التحريرية والتأكد من استقلاليتها وحيادها.

وقد تعزز استقلال الوكالة حسبما تقول عام 1984 عندما غدت مؤسسة عامة تباع اسهمها بالأسواق المالية.

Personal tools