دونالد رامسفيلد

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
رامسفيلد
تكبير
رامسفيلد

وزير الدفاع الحادي والعشرون في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية وأحد أبرز وجود الإدارة الأميركية في عهد جورج بوش الابن. ويعد احد قادة التيار المحافظ الأميركي.

ولد رامسفيلد الذي يطلق عليه المقربون منه اسم رومي في 9 تموز/يونيو 1932 في مدينة شيكاغو بولاية ألينوي.

تخرج من جامعة برينستون في العام 1954 ليلتحق بعدها في البحرية الأميركية كطيار مدرب للطيران واستمر في مهنة هذه حتى العام 1957.

في العام 1957 عمل مساعدا لعضو الكونجرس ديفيد دينسون عن ولاية أوهايو ، اصبح بعد ذلك هو عضوا في الكونجرس عن ولاية ألينوي في الفترة من 1964 حتى استقالته من الكونجرس للانضمام للإدارة الرئيس ريتشارد نيكسون. وقد عرف عنه خلال فترة عمله في الكونجرس بأنه متشدد جدا في مواقفه وآرائه ضد من يعتقد أنهم أعداء لبلاده.

عمل في إدارة ينكسون مستشارا اقتصاديا للرئيس حتى العام 1973، وهي نفس الفترة التي عمل فيها ديك تشيني في إدارة نيكسون.

ويرجع العديد من المرقبين اختيار نيكسون لرامسفيلد للعمل في إدارته يعود إلى سلوكه العدواني الذي أكسبه صداقة ريتشارد نيكسون.

في العام 1973 تولى منصب مندوب أميركا في الناتو ، عاد إلى واشنطن في العام 1974 بعد أن اختاره الرئيس جيرالد فورد ليكون رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارته.

في العام 1975 أصبح رامسفيلد أصغر وزير دفاع في تاريخ الولايات المتحدة بعد اختياره من قبل الرئيس فورد لشغل ذلك المنصب حيث شغله لمدة عامين.

وقد نجح خلال عمله في إدارة الرئيس فورد في الإجهاز على اتفاقية مراقبة التسلح سالت 2 مع الاتحاد السوفيتي ، كما أظهر بشكل منهجي معارضته لكل شكل من مراقبة التسلح معرفا معاهدة IBM كمسألة غابرة. كما انه يعد مناصرا قديما لبرنامج الدرع الفضائي المعروف باسم برنامج حرب النجوم. كما انه حسن علاقات وزارة الدفاع الأمريكية بالكونغرس.

بعد خروجه من الإدارة الأميركية عمل في شركة جي دي سيرل للصيدلة حيث تولى عدة مناصب فيها قبل أن يصبح رئيسا لها.

كما كان عضوا في مجلس إدارة شركات كيلوغس سيرز أولستات وتريبيون كومباني وهي مجموعة صحفية تشرف على صحيفة شيكاغو تريبيون ولوس أنجلس تايمز بالإضافة إلى عدد من قنوات التلفزيون.

استدعته الإدارة الأميركية في العام 1999 لترؤس اللجنة من 9 أشخاص لتقييم تهديد الصاروخ الباليستي للولايات المتحدة. وقد عمل قبل ذلك في عدد من المهمات الخارجية للادارة الاميركية وكانت أشهر تلك المهمات زيارته لبغداد والتقائه الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، حيث قيل أنه قدم للنظام العراقي في ذلك الوقت أسلحة كيماوية لمساعدته في الحرب مع إيران.

بعد تولي جورج بوش الابن منصب الرئاسة في العام 200 اختار رامسفيلد وزيرا للدفاع حيث عين عددا من المقربين منه في وزارة الدفاع.

قادة وهو وجماعته، التي تعرف بالمحافظين الجدد ، السياسة الأميركية بعد هجمات 11 سبتمبر ، كما كان من أشد المحرضين للحرب الأميركية على العراق. وقد تميز رامسفيلد بهجومه اللاذع على كل من عارض مواقفه سواء في أميركا أو خارجها حتى اقرب حلفاء أميركا لها في أوروبا حيث وصف أوروبا بالقارة العجوز.

اعتبر أن مهمته المركزية في وزارة الدفاع هي تطوير "الثورة في المجال العسكري"، وهي العملية التي بدأها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون تأقلما مع انتهاء الحرب الباردة . حيث دافع كثيرا عن ضرورة مقدرة الجيش الأميركي على القيام بحربين في آن واحد، والهدف إعادة هيكلة الجيش الأميركي ليصبح أقل عددا وأرقى عدة وأكثر تكنولوجية وأسرع انتقالا وانتشاراً.

فحسب رامسفيلد فإن على على الجيش الأميركي أن تكون قادرة على الضرب حيث تشاء وبلمح بصر وأن تنزل أذى كبيرا مقابل تعرضها لأقل خسائر ممكنة، فالجيش عن رامسفيلد يرعب ويحسم ولا يتورط. كما وافق رامسفيلد على تعذيب السجناء في معتقل غوانتنامو وسجن أبو غريب في العراق. ومنذ انكشاف موافقته على تعذيب السجاء حصوصا في فضيحة سجن أبو غريب لم يعد رامسفيلد يظهر كثيرا رغم أنه إعلامي من الطراز الأول.

ورغم الإخفاقات التي منية بها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وتنامي الدعوات إلى استقالة رامسفيلد فان الرئيس بوش اظهر في أكثر من مناسبة دعمه الشديد له وثقته المطلقة به. إلا أن نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 والتي أدت إلى فوز الحزب الديمقراطي دفعته إلى تقيدم استقالته وذلك فيما يبدو على أنه تضحية به بسبب خسارة الجمهوريين بسبب الحرب على العراق التي كان رامسفيلد من أبرز المدافعين والمنظرين لها.

يصفه منتقدوه بأنه شخص صلف، متعجرف، سيئ في علاقاته مع مرؤوسيه، لامبال، ساخر، انفرادي ومتعالٍ على الحلفاء. كما يعتبرونه داعية حرب متهور أساء التخطيط لاحتلال العراق وأرسل عددا قليلا من الجنود ولم يتوقع المقاومة المسلحة الدامية ووضع الجنود في موضع القتال من دون دروع كافية وشوه سمعة الولايات المتحدة بموافقته على سوء معاملة السجناء.

بعد استقالته قام عدد من محاميم الدوليين برفع قضية ضده امام المحاكم الالمانية في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 بيتهمة السماح بتعذيب المعتقلين في سجن ابو غريب ومعتقل غوانتنامو ، وفي مقابلة مع صحيفة البايس الاسبانية اكدت جانيس كاربينسكي المسؤولة السابقة عن مراكز الاعتقال في العراق أن رامسفيلدامر مباشرة بتعذيب المعتقلين.

وقالت كاربينسكي ان وسائل التعذيب التي اوصي بها رامسفيلد "تكمن في اجبار المعتقلين على الوقوف لوقت طويل ومنعهم من النوم وعدم تقديم وجبات الطعام لهم بشكل منتظم واسماعهم الموسيقى بصوت صاخب جدا واشعارهم بالانزعاج".

Personal tools