دان حالوتس

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
حالوتس
تكبير
حالوتس

عسكري إسرائيلي شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

قبل توليه قيادة الجيش شغل منصب قائد سلاح الطيران الإسرائيلي ومساعدا لرئيس الأركان. أشرف على عدد من عمليات الاغتيال بحق نشطاء الانتفاضة والقادة السياسيين والروحيين لحركات المقاومة الفلسطينية بصفته قائدا لسلاح الجو الذي نفذ معظم تلك العمليات.

يعد حالوتس أول قائد لسلاح الجو يتم تعيينه لرئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، وقد اعتبر ذلك بمثابة التحول وحتى الانقلاب الكبير داخل الجيش الإسرائيلي باعتبار أن رؤساء الأركان السبعة عشر الذين سبقوه جاؤوا جميعهم من الفرق البرية للجيش.

وقد ذكرت وسائل الاعلام إسرائيلية ان علاقته الوثيقة مع أسرة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون هي التي سهلت وصوله إلى رئاسة الأركان.

ولد عام 1948 لعائلة يهودية إيرانية. تقول غالبية المصادر الاسرائيلية إنه ولد في تل ابيب، لكن مصادرأخرى تقول إنه ولد في طهران ، ولما هاجرت أسرته إلى الكيان اليهودي تم تسجيله باعتباره ولد في تل أبيب.

يحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة تل أبيب ، متزوج وله 3 أبناء.

انضم لسلاح الطيران الإسرائيلي عام 1966، يشير سجله الرسمي إلى أنه نفذ نحو 40 طلعة جوية خلال حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل بعد حرب العام 1967.

غادر الخدمة العسكرية للدراسة، لكنه عاد مجددا مع حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، يقال إنه دمر 3مقاتلات مصرية.

في عام 1978 غادر سلاح الجو مجددا وخدم كطيار احتياط لكنه عاد للخدمة عام 1982 وتدرب على مقاتلات أف - 16 الأميركية المتطورة. عين عام 2000 قائدا للقوات الجوية.

اقرت الحكومة تعيينه في شباط/فبراير 2005 وتسلم مهام منصبه في الأول من حزيران/يونيو 2005. عقب تعيينه قال عدد من الممحللين الإسرائيليين وبأنه يسير على "درب القادة الإسرائيليين العظام" وأن وجوده في منصب رئاسة الأركان ليس سوى محطة أو خطوة في اتجاه المنصب السياسي الأبرز والأهم ألا وهو رئاسة الوزراء.

قاد سلاح الجو الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى ، ويقول الإعلام الإسرائيلي إن حالوتس استطاع ان يربط بين القوات الجوية، والقوات البرية، و الشاباك (الاستخبارات الداخلية)، ما أدى للتنسيق بينها في عمليات اغتيال عشرات القادة الفلسطينيين وبرفقتهم مئات المدنيين، ويفخر حالوتس وقواته بأن تلك قوات صارت قادرة بفضل طائرات أف - 16 و أف 15 الأميركية الصنع والتسليح على قتل أي فلسطيني بعد دقائق قليلة من إعطاء الشاباك معلومات حول مكان وجوده.

وعندما هددت حركة السلام الآن اليسارية الاسرائيلية برفع دعوى ضد طياري سلاح الجو الاسرائيلي المتورطين في قتل مدنيين فلسطينيين امام المحكمة الجنائية الدولية ، وجه حالوتس خطابا للطيارين قائلا "تستطيعون ان تناموا خلال الليل، أنا أيضا أنام خلال الليل. انتم لم تختاروا الأهداف التي تقصونها، أنتم لستم مسؤولين عما تتضمنه هذه الأهداف. تنفيذكم للضربات كان رائعا، استثنائيا. وأكرر مجددا، ليست هناك قضية هنا يجب أن تشغل بالكم. انتم فعلتم تماما ما تم توجيهكم لتفعلوه. ولا يجب أن يشغلكم ما يقوله اليمين أو اليسار. واي شخص لديه مشكلة مع ما أقول يستطيع أن يأتي ليتحدث معي شخصيا".

وعندما سئل حالوتس مرة عن شعوره عندما تسقط قنبلة على مدنيين فلسطينيين قال "هذا سؤال غير مشروع ولا ينبغي أن يطرح. لكن إذا أردت أن تعرف شعوري عندما أطلق صاروخا، أقول إنني أشعر بضربة خفيفة في الطائرة خلال عملية الاطلاق ، بعد ثانية، تكون القنبلة قد أطلقت. هذا هو كل شيء، هذا هو ما أشعر به".

شارك شخصيا في تنفيذ عدد من عمليت الاغتيال بحق فلسطينيين. أصدر أمرا مباشرا بقصف مبنى سكني في حي الدرج في مدينة غزة لتصفية الشيخ صلاح شحادة القائد السابق لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس في 23تموز/يوليو 2002، وبناء على أمر حالوتس ألقت طائرة تابعة لقواته قنبلة تزن طنا على منزل متعدد الطوابق مما أدى إلى وقوع مجزرة قتل فيها أكثر من عشرين فلسطينيا، من بينهم شحادة وأفراد من عائلته وتسعة أطفال، وأمام الانتقادات الحادة التي وجهت لحالوتس وجد سندا من ارييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه، الذي وصف العملية بأنها "من أكثر عمليات جيش الدفاع نجاحا"، أما حالوتس فقال واصفاً مشاعره في هذه الليلة "لقد نمت هذه الليلة هادئ البال مرتاح الضمير".

يواجه دعوى قضائية في لندن بسبب دعوى رفعها ضده وضد قادة في الجيش الإسرائيلي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مع منظمات حقوقية بريطانية، ويقال غن حاولتس يتجنب السفر إلى لندن خوفا من اعتقاله هناك وتقديمه للمحاكمة.

واجه تعيينه مساعدا لرئيس الأركان احتجاجات حركات يسارية ومثقفين وأكاديميين بسبب سجله الدموي في قتل المدنيين الفلسطينيين.

اتخذ عدة قرارات اعتبرت دليلا على تطرفه ففي نهاية تموز/يوليو 2005 مثلا قرر ترقية ضابط إسرائيلي اسمه آدم زوسمان ، كان قد ارتكب جريمة قتل فتى فلسطيني بدم بارد في رفح ، ووجه له الجيش توبيخا رسميا قبل تسلم حالوتس لمهامه. كان حالوتس قرر ترقية زوسمان، فصار هذا عقيد في الجيش وقائد لأحد ألويته في قيادة الجنوب.

يؤمن حالوتس بسبب خلفيته العسكرية المستندة للخبرات الجوية بنظرية الغارات الجوية وإيقاع أكبر قدر من الخسائر والدمار في صفوف العرب بدلا من المقامرة بأرواح الجنود الإسرائيليين.

وفي وصف للوضع السياسي في إسرائيل ودور حالوتس فيه كتب الكاتب اليساري الإسرائيلي يوري افنيري "حاكم إسرائيل الحقيقي هو دان حالوتس، طيار حربي يرى العالم من تحته عن طريق منظار المدفع. أما منافسه الوحيد فهو رئيس الشاباك. قائد الجيش ورئيس الشاباك، يتفقان فيما بينهما على الطريق التي تسلكها دولة إسرائيل. أما أولمرت فما هو إلا وسيط بينهما".

بعد عملية أسر الجنديين الإسرائيليين من قبل حزب الله في تموز/يوليو 2006 في عملية الوعد الصادق قررت إسرائيل خوض حرب على لبنان وقد فشلت في تحقيق اهدافها من تلك الحرب، وبدات في اعقاب ذلك الاتهامات ضد حالوتس إذ ذكرت التقارير أنه وبعد معرفته لخبر اسر الجنديين سارع ببيع اسهم له في بورصة تل ابيب لادراكه أن حربا قد تقع مما سيؤدي لهبوط أسهم البورصة.

في 16 كانون الثاني/يناير 2007 قدم حالوتس استقالته من رئاسة الاركان بسبب الفشل الإسرائيلي في الحرب على لبنان في صيف 2006، وجاءت تلك الاستقالة بعد بعد أن أكد طوال الفترة الماضية منذ العدوان على لبنان تمسكه بمنصبه، ردا على المطالبة باستقالته، وأبلغ رئيس الوزراء، إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس وكبار ضباط هيئة الأركان العامة بقراره.

في 29 كانون الثاني/يناير 2007 نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا ذكرت فيه ان حالوتس ذكر امام لجنة فينوغراد الحكومية، التي شكلت لبحث أسباب اخفاق الجيش الإسرائيلي في الحرب على لبنان عام 2006، أنه لم يبادر في بداية الحرب للقيام بعملية برية واسعة، بأنه لم يكن يثق بالقوات البرية.

وأوضحت معاريف أن السبب الرئيسي لعدم ثقة حالوتس بالجيش، وتحديدا بالقوات البرية من خلال العودة الى المواجهات في بنت جبيل في 26 تموز/يوليو 2006 عندما حاولت قوات النخبة في الجيش من لواء غولاني احتلال المدينة، بناء على تعليمات شخصية من رئيس الأركان وخلافا لخطط قيادة المنطقة الشمالية، وهو ما أدى في حينه إلى فشل المحاولة ومقتل ثمانية جنود من غولاني، وآخر من المظليين، فضلا عن أعداد كبيرة من الجنود الجرحى.

Personal tools