خديجة بنت خويلد

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

السيدة خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية ولدت 68 ق.هـ الموافق 556 م أم المؤمنين أول زوجه للنبي محمد صلى الله عليه و سلم.

فهرست

نسبها

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن عبد العزيز بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب ابن غالب بن فهر, ،وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم وينتهي نسبها إلى غالب بن فهر.


لتفاصيل النسب راجع صفحة النسب الشريف

زواجها قبل النبي صلى الله عليه و سلم

يروى انها تزوجت مرتين قبل زواجها برسول الله صلى الله علية و سلم من سيدين من سادات قريش هما: عتيق بن عائذ المخزومى و قد انجبت منه ابنة، وابو هالة بن زرارة التميمى وانجبت منه غلاماً.

تجارتها

يقول ابن إسحاق: وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال. تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم إياه بشيء تجعله لهم وكانت قريش قوما تجارا; فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغها، من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجرا، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار مع غلام لها يقال له ميسرة فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، وخرج في مالها ذلك وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام.


فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان فاطلع الراهب إلى ميسرة فقال له من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال له ميسرة هذا رجل من قريش من أهل الحرم; فقال له الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي.

أسلامها

وعند البعثة كان لها دورٌ مهم في تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والوقوف معه، بما آتاها الله من رجحان عقل وقوّة الشخصيّة، فقد أُصيب عليه الصلاة والسلام بالرعب حين رأى جبريل أوّل مرّة، فلما دخل على خديجة قال: ( زمّلوني زمّلوني )، ولمّا ذهب عنه الفزع قال: ( لقد خشيت على نفسي )، فطمأنته قائلةً: "كلا والله لا يخزيك الله أبداً، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق" رواه البخاري، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل ليبشّره باصطفاء الله له خاتماً لأنبياء عليهم السلام.


ولما علمت رضي الله عنها بذلك لم تتردّد لحظةً في قبول دعوته، لتكون أول من آمن برسول الله وصدّقه، ثم قامت معه تسانده في دعوته، وتؤانسه في وحشته، وتذلّل له المصاعب، فكان الجزاء من جنس العمل، بشارة الله لها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب، رواه البخاري و مسلم.


مكانتها عند النبي

وقد حفظ النبي صلى الله عليه وسلم لها ذلك الفضل، فلم يتزوج عليها في حياتها إلى أن قضت نحبها، فحزن لفقدها حزناً شديداً، ولم يزل يذكرها ويُبالغ في تعظيمها والثناء عليها، ويعترف بحبّها وفضلها على سائر أمهات المؤمنين فيقول: ( إني قد رزقت حبّها ) رواه مسلم ، ويقول: ( آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء) رواه أحمد، حتى غارت منها عائشة رضي الله عنها غيرة شديدةً.


ومن وفائه صلى الله عليه وسلم لها أّنه كان يصل صديقاتها بعد وفاتها ويحسن إليهنّ، وعندما جاءت جثامة المزنية لتزور النبي صلى الله عليه وسلم أحسن استقبالها، وبالغ في الترحيب بها، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: " يا رسول الله، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال؟"، فقال: ( إنها كانت تأتينا زمن خديجة؛ وإن حسن العهد من الإيمان) رواه الحاكم، وكان صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة يقول: ( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة) رواه مسلم .


وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت هالة أخت خديجة تذكّر صوت زوجته فيرتاح لذلك، كما ثبت في الصحيحن.


وقد بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضلها حين قال: (أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين) رواه أحمد، وبيّن أنها خير نساء الأرض في عصرها في قوله: (خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد) متفق عليه .

وفاتها

وقد توفيت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين، وقبل معراج النبي صلى الله عليه وسلم، ولها من العمر خمس وستون سنة، ودفنت بالحجُون، وقد أنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده



هذا المقال بذرة تحتاج للنمو والتحسين. يمكنك أن تساعد في تنميته عن طريق الإضافة إليه.


Personal tools