حزب الله (لبنان)

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

(تم التحويل من حزب الله)
Jump to: navigation, search
شعار حزب الله
تكبير
شعار حزب الله

حزب الله هو حزب سياسي وعسكري وجهادي في لبنان. فقد فرض حزب الله نفسه بقوة على الساحة السياسية اللبنانية على مدى أكثر من عشرين عاماً، وقد اكتسب شرعيته المحلية والإقليمية عن طريق المقاومة العسكرية للوجود الإسرائيلي خاصة بعد اجتياح بيروت عام 1982، وكلل الحزب عمله السياسي والعسكري بإجبار الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من الجنوب اللبناني في مايو/ أيار من العام الماضي.

فهرست

ظروف النشأة

سبق الوجود التنظيمي لحزب الله في لبنان والذي يؤرخ له بعام 1982 وجود فكري وعقائدي يسبق هذا التاريخ، هذه البيئة الفكرية كان للشيخ حسين فضل الله دور في تكوينها من خلال نشاطه العلمي في الجنوب. وكان قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 بقيادة آية الله الخميني دافعا قويا لنمو حزب الله، وذلك للارتباط المذهبي والسياسي بين الطرفين.

وقد جاء في بيان صادر عن الحزب في 16 فبراير/ شباط 1985 أن الحزب "ملتزم بأوامر قيادة حكيمة وعادلة تتجسد في ولاية الفقيه، وتتجسد في روح الله آية الله الموسوي الخميني مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة".

معظم أفراد الحزب هم من اللبنانيين الشيعة المرتبطين مذهبياً بإيران، حيث يعتبرون آية الله علي خامنئي مرشد الثورة الإيرانية واحداً من أكبر المراجع الدينية العليا لهم، ويعتبر الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الوكيل الشرعي لآية الله علي خامنئي في لبنان. هذا الارتباط الأيدولوجي والفقهي بإيران سرعان ما وجد ترجمته المباشرة في الدعم السريع والمباشر من الجمهورية الإسلامية وعبر حرسها الثوري للحزب الناشئ.

تشكل الحزب في ظروف يغلب عليها طابع المقاومة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي الذي اجتاح لبنان عام 1982، ولذلك فالحزب يبني أيدولوجيته السياسية على أساس مقاومة الاحتلال. وكانت أولى العمليات الناجحة التي قام بها الحزب وأكسبته شهرة مبكرة في العالم العربي، قيامه بنسف مقر القوات الأميركية والفرنسية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1983، وقد أسفرت تلك العملية عن مقتل 300 جندي أميركي وفرنسي.

توجهات الحزب

يهتم الحزب –كما يقول الشيخ حسن نصر الله- بمصير ومستقبل لبنان، ويساهم مع بقية القوى السياسية اللبنانية في إقامة مجتمع أكثر عدالة وحرية، ويهدف إلى إقامة دولة إسلامية في لبنان. ويهتم بالقضايا العربية والإسلامية وبخاصة القضية الفلسطينية.

البناء التنظيمي

رغم عامل السرية الذي يحرص الحزب عليه في أغلب نشاطاته، فإن ذلك لم يمنعه من الإعلان عن وجود بعض الهياكل التنظيمية التي تنظم عمل الحزب، منها على سبيل المثال:

  • هيئة قيادية.
  • مجلس سياسي.
  • مجلس تخطيطي.
  • كتلة النواب.
  • مجموعات تنفيذية.
  • هيئات استشارية.

ويتخذ القرار داخل تلك الهيئات بأغلبية الأصوات، ويعتبر مجلس شورى الحزب أعلى هيئة تنظيمية حيث يتكون من 12 عضواً تسند إليهم مسؤولية متابعة أنشطة الحزب الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية.

تجسسه على إسرائيل

نجح حزب الله بتجنيد عملاء إسرائيليين له، من بينهم ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي من خلال إغرائهم بالمال والمخدرات. وقد أقلق هذا الجانب الإسرائيليين كثيرا إلى حد خصص رئيس أركان الجيش السابق موشيه يعالون مليونين ونصف مليون شيكل (350 ألف دولار) للشرطة والجيش لمواجهة هذه الظاهرة. لكن النتائج جاءت فاشلة إذ تمكن حزب الله من تجنيد أربع شبكات اضافة ألى عدد من الأفراد.

الشبكة الأولى

كشف عنها في تموز/يوليو 2002 عندما القي القبض على نسيم نسر وهو ابن لأم يهودية وأب لبناني. في العام 1992 هاجر إلى إسرائيل لكنه بقي على تواصل مع عائلته اللبنانية.

وبحسب المعلومات المتوافرة لدى السلطات الإسرائيلية فقد تمكن احد قادة حزب الله من التأثير على شقيقه الذي اثّر على نسيم وأمام الإغراءات المالية والعاطفية ضعف، فراح ينفذ الطلبات وقدم لحزب الله معلومات وخرائط دقيقة حول الطرق في الشمال وقام بتصوير بعض المرافق العامة ومواقع عسكرية.

الشبكة الثانية

تجنيد مواطنين من قرية الغجر وقد اعترفا بأنهما تاجرا بالمخدرات واضطرا إلى التعاون مع حزب الله لقاء المال بسبب تراجع تجارة المخدرات وارتفاع ثمنها في شكل كبير، بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان عام 2001.

الاثنان قدما المعلومات لحزب الله وقاما بتفعيل وكلاء لهما في إسرائيل، زودوهما بالصور والخرائط التفصيلية عن الطرق داخل القدس وفي منطقة الشمال وببرامج كومبيوتر تتضمن معلومات عن إسرائيل وجيشها.

الشبكة الثالثة

شكلت هذه الشبكة صدمة كبرى لقادة الاستخبارات الاسرائيلية إذ ضمت عددا من ضباط الجيش الاسرائيلي بقيادة العقيد عمر الهيب الذي جند تسعة جنود آخرين للعمل في شبكة التجسس لمصلحة حزب الله وإرسال معلومات ووثائق بالغة الحساسية والسرية والخطورة: برامج كومبيوتر عن العمليات العسكرية السرية للجيش، وطرق نشاطه، والمسالك التي يستخدمها في العمليات، وخطته الحربية، والمواقع والاستحكامات. ومعلومات عن عدد من قادة الجيش الاسرائيلي ومساكنهم وتحركاتهم وتنقلاتهم.

الشبكة الرابعة

يشير القادة الأمنيون في إسرائيل إلى أن أخطر ما في هذه الشبكة أنها ضمت عددا كبيرا من اليهود، فإضافة الى عاملة نظافة من مستعمرة كريات شمونة ، وصديقيها شلومو موزيس وشالوم بيرتس هناك 11 جنديا في الجيش وهؤلاء أبقت إسرائيل تفاصيل هوياتهم طي الكتمان.

Personal tools