حركة كفاية

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
شعار الحركة
تكبير
شعار الحركة

الحركة المصرية من اجل التغيير حركة معارضة مصرية نشأت من منطلق معارضة التجديد لفترة رئاسية جديدة للرئيس حسني مبارك ، لذا فقد رفعت شعار كفاية باللهجة العامية المصرية التي تعني يكفي بالعربية للتحول بعد ذلك إلى أحد ابرز حركات المعارضة في مصر.

فهرست

النشأة

ظهرت الحركة في صيف العام 2004 في شكل تجمع لمجموعة من المثقفين وأساتذة الجامعات والمحامين الذين عارضوا مبدأ التمديد للرئيس مبارك لفترة حكم جديدة، وعارضوا بشدة أي محاولات لتوريث الحكم لنجله جمال مبارك.

حصلت كفاية على شهرة واسعة داخل مصر وخارجها على الرغم من حداثة عهدها بالعمل السياسي، واعتبر العديد من المراقبين السياسيين أنها حركت المياه في الحياة السياسية المصرية متفوقة بذلك على الأحزاب التقليدية المعارضة والموجودة على الساحة منذ سنوات طويلة.

يعود تبنيها لاسمها كفاية لتصريح لرئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد في لقاء فكرى معه بمكتبة الإسكندرية الصيف 2004 إذ قال بأنه كفاية عليه في الحكم 24 عاما، وعدد انجازاته في فترة حكمه من خفض نسبة الفقر وزيادة الدخل القومي لبلاده.

عندها بدأ عدد من المثقفين والكتاب وأساتذة الجامعات في تشكيل الحركة التي اعتمدت على إصدار عدة بيانات في الصحف المستقلة تدعو فيها الرئيس مبارك لعدم الترشح لفترة رئاسة جديدة.

يقول جورج اسحق احد المؤسسين للحركة عن نشأتها إن فكرة الحركة برزت في حفل إفطار رمضاني في بيت المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسين حزب الوسط وكان من ضمن الحاضين عدد من المثقفين منهم الدكتور عبد الوهاب المسيري ووحيد عبدالمجيد ومحمد السعيد إدريس وسمير مرقص، ومن الناصرين أمين اسكندر وعصام الأسلامبولي وكذا من رجال الأعمال هاني عنان، ووقع على البيان التأسيسي نحو 300 مثقف من سياسيين ومثقفين وحزبيين وأكاديميين وفنانين.

بدأت الحركة تكتسب أرضية جديدة في الساحة السياسية مع انضمام العديد من رموز النخبة والفكر وبدأت في توسيع نطاق عملها من خلال تأسيس موقع على الانترنت دعت فيه كل المصريين الى تسجيل أنفسهم فيه كأعضاء. ثم بدأت في الدعوة الى التظاهر السلمي الصامت في أماكن تجمع خاصة بالمحافظات المصرية تعبيرا عن تحفظها لعدد من النقاط التي تثار من وقت لآخر في مصر.

اهدافها

  • الإلغاء الفوري لحالة الطوارئ التي تشل القوة الفاعلة في الوطن، والتخلص من مجموعة القوانين التي تنتهك الحريات.
  • إطلاق حق كل القوى المدنية السلمية في التنظيم وفي تشكيل الأحزاب السياسية والنقابات والهيئات والجمعيات، بغير قيود.
  • الاعتراف بحق التظاهر والإضراب والاعتصام السلمي.
  • إطلاق حريات التعبير وإصدار الصحف وتحرير أجهزة الإعلام المرئي والمسموع من القيود .
  • تشكيل جمعية تأسيسية وطنية تشرف على إعداد دستور جديد للبلاد يحتفي بالحرية ويضع الضمانات الفعلية لتأكيدها.
  • تأسيس جمهورية برلمانية، تضمن حقوق الوطن والمواطن وتفصل بحسم بين السلطات وتحد من إنفراد الحاكم بالسلطات الدستورية المطلقة وتضع حدا لمدة حكمه وصلاحياته.

الضغوط عليها

تعرض عدد من المنتسبين للحركة لحملة من المضايقات والاعتداءات وكان من أعضائها الذين تعرضوا للاعتداء الصحفي عبد الحليم قنديل وهو المتحدث الإعلامي للحركة حيث تم الاعتداء عليه في شتاء 2004 حيث اختطفه مجموعة وقاموا بتجريده من ملابسة وتركوه عاريا في الطريق.

مظاهرة لكفاية
تكبير
مظاهرة لكفاية

كما تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لمحاولة قتل ذكرت الصحف الرسمية انه نتيجة لعلاقة آثمة بين زوجته واحد الأشخاص.

انتقادات

تعرضت الحركة للعديد من الانتقادات كما تعرض بعض منتسبوها للأعداء من قبل أشخاص قيل أن الحكومة المصرية تدعمهم وأنهم تصرفوا بناء على تعليمات رسمية. فقد هاجمها الرئيس مبارك في حديث له مع صحيفة الفيجارو الفرنسية حيث اتهمها باستغلال الظروف الدولية للضغط على النظام والاستقراء بالخارج كما شكك في مصادر تمويلها.

فيما قارن العديد بينها وبين جماعة الإخوان المسلمين إذ اعتبرت أنها نالت شهرة أكبر من حجمها الحقيقي في الشارع المصري، وأن أي تظاهرة تدعو لها ليتجاوز عدد المنضمين لها 100 شخص أو أقل، وليست بحجم مظاهرات تدعو لها الإخوان المسلمون والتي تستطيع تدشين عدة آلاف من مؤيديها وأنصارها في أكثر من مكان في وقت واحد .

كما اعتبرها البعض حركة للمثقفين فقط غير منتشرة في أوساط الشعب بحكم أنها حديثة العهد وليس لها برنامج سياسي واضح خلاف رفض النظام القائم.

فيما اتهم البعض الحركة بأن الاخوان المسلميون يحركونها في خلف ستار ويسيطرون عليها وهذا ينفيه مسؤولو الحركة، فكفاية تقبلهم في صفوفها كأشخاص.

الخلافات في داخلها

في تشرين الأول/أكتوبر 2006 ذكرت بعض الصحف أن انشقاقا حصل في داخل الحركة وان خلافات حادة جرت بين المؤسسين للحركة إلا ان الحركة نفت تلك المعلومات مشيرة الى انها ليست حزبا سياسيا حتى يحدث انشقاق داخل صفوفها كما ان ما يقال عن خلافات هو عبارة عن خلاف في بعض وجهات النظر التي تجرى بين اعضاء اي تنظيم وهو ما اعتبره المسؤولون في كفاية دليل على وجود جو صحي للحراك في داخل الحركة.

وقد سرت تلك الانباء بعد أن نشر الدكتور يحيي القزاز ­القيادي بالحركة ­علي شبكة الإنترنت مذكرة تحوي 22 ملاحظة مثلت في مجملها انتقادات حادة لكفاية وقياداتها من خلال حديثه عن أن الحركة تدار بشكل غير مؤسسي وبشكل انتقائي، وعن تردي الوضع الذي وصلت إليه الحركة ومحاولة تكوين رجال أو مجموعات لكل من يملك الثمن مستغلين ظروف بطالة الشباب، إضافة لخروج عدد من اعضاء كفاية المنتمين لحزب العمل المقرب من الاخوان المسلمين، وذلك في اعقاب مشاركة منسق عام الحركة جورج اسحق في مؤتمر في تركيا شارك فيه إسرائيليين.

فيما اتهم بعض اعضاء الحركة للدكتور هاني عنان القيادي فيها بالمطالبة بأن تفتح الحركة قنوات اتصال مع منظمات المجتمع المدني الإسرائيلي وبخصخصة الحركة وإقامة حفلين في منزله باسم كفاية في مخالفة صريحة للعرف السائد في الحركة.

إلا ان الحديث عن خلافات برز مرة ثانية إلى السطح في 4 شباط/فبراير 2007 تم تغير المنسق العام للحركة جورج اسحاق واختيار عبد الوهاب المسيري بدلا منه بالتوافق، إذ اعتبر عددا من المراقبين ان اختيار المسيري يعد انقلابا على القيادة ذات الطابع العلماني للحركة الذي كان مسيطرا على كفاية وتزكية للتيار الإسلامي المعتدل لإفساح المجال لعودة ممثلي حزب العمل الذين خرجوا من الحركة.

وقد رفض المسيري تلك التفسيرات موضحا ان تغيير المنسق العام يعد درسا في الديموقراطية ، من شأنه أن يوجه النظام المصري والأحزاب التي يتربع قادتها "الفولاذيون" على عروشها نحو طريق التعددية والخروج من الانعتاق المتصلب.

روابط خارجية

Personal tools