جون أبي زيد

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
جون أبي زيد
تكبير
جون أبي زيد

قائد عسكري أميركي تولى منصب قائد القيادة الوسطى الأميركية لمدة 3 سنوات، وهو من أصل لبناني ويلقبه زملاؤه بالعربي المجنون كنوع من التحبب. وثمة اجماع في البنتاغون وقيادة الاركان الاميركية على اعتباره تجسيدا لـ"الثقافة العسكرية الحديثة".

ولد جون أبي زيد John Abizeid في كاليفورنيا في العام 1952 ، والده كان يعمل ميكانيكيا كان جده قد هاجر للولايات المتحدة من قرية مليخ في قضاء جزين في جنوب لبنان عام 1915.

تخرج أبي زيد عام 1973 من الأكاديمية العسكرية في وست بوينت حيث اكتسب اسم التحبب «العربي المجنون». وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ستانفورد وشهادة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفرد.

كما درس في الجامعة الأردنية بعمّان عندما قرر في السبعينات أن يترك فرقة الرينجرز الخاصة التي انضم إليها ملازما ثانيا للعمل مدربا للقوات الخاصة الأردنية في عمان. إضافة إلى إتقانه العربية فإنه يتكلم الألمانية والايطالية بطلاقة

في العام 1983 قاد فرقة أميركية أثناء الغزو الأميركي لغرانادا، كما عمل ضابط عمليات لمجموعة مراقبي الامم المتحدة في لبنان في الفترة من 1985 حتى 1986 كما عمل في البوسنة والهرسك قبل أن يعمل في شمال العراق أثناء حرب الخليج الثانية أو ما يطلق عليه الأميركيون عاصفة الصحراء عام 1990.

تذكر صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن أبي تولى في صيف 1991 كان قائدا للفرقة المحمولة جوا حيث عمل على تنفيذ عمليات أمنية في شمال العراق لإبعاد القوات العراقية عن المناطق الكردية، وان هذه التجربة اضطرته الى إنشاء شبكات استخباري في القرى الكردية. وقد أصبح بعدها نائب قائد القيادة المركزية.

وقد اثار تعينه استغرابا في أوساط المراقبين فالقيادة لها نائب قائد ويعمل في المقر الرئيسي في تامبا بولاية فلوريدا ، وقد قيل وقتها أن المنصب الجديد اخترع خصيصا لأبي زيد ليكون الرجل المحوري للعمليات داخل العراق ويشرف على العلاقات العسكرية الاميركية مع الدول العربية. ثم لأن اختياره أثار شكوكا حول خلاف مكبوت بين وزير الدفاع دونالد رامسفيلد وقائد القيادة المركزية الجنرال طومي فرانكس. إذ يعتبر ابي زيد الضابط المفضل لرامسفيلد.


في العام 2003 تولى رئاسة القيادة الوسطى الأميركية حيث كان مسؤولا عن العمليات العسكرية من القرن الأفريقي إلى آسيا الوسطى بما في ذلك قسم كبير من الشرق الأوسط .

وحول موقفه من الحرب الأميركية على العراق في العام 2003 يقول أبي زيد بعد الإطاحة بصدام "أريد أن أقول كرجل درس العالم العربي ويحب العالم العربي أن أغلبية المثقفين العرب الذين أتحدث معهم يعرفون أن صدام حسين كان وباء بالنسبة إلى العالم العربي وبالنسبة إلى شعبه".

وتركز وسائل الإعلام الأميركية على أصله العربي ويجمع المسؤولون الأميركيون على أنه كان في الموقع الأفضل لتعزيز العلاقات العسكرية الأميركية مع العالم العربي.

فيما يعتبر القادة العسكريون أبي زيد الحاكم العسكري ويشبهونه بالجنرال دوغلاس ماك آرثر الذي خدم طويلا في آسيا وكانت له معرفة بالمنطقة، ثم اشرف على إعادة بناء اليابان بعد الحرب العالمية الثانية. ويذكرون في هذا المجال ليس بخلفية أبي زيد فحسب، بل بالفترة التي أمضاها في شمال العراق.

وحسب الفايننشال تايمز فإن تجربة أبي زيد في شمال العراق في العام 1991 اضطرته الى تحويل فرقة عسكرية مدربة للقتال الى فرقة لحفظ السلام في منطقة تواصلت فيها المواجهات بين الجنود العراقيين والقبائل الكردية، كما حولته الى مناصر قوي لتدريب القوات الأميركية على مهمة حساسة هي حفظ السلام.

يعتبر أبي زيد الضابط الوحيد الذي لفت انتباه هوليوود لدى قيامه بواجبه وكانت له قصة أعيد إنتاجها في السينما. فعندما كان أبي زيد يقود فرقة هجومية خلال غزو غرانادا عام، 1983 "أصدر أمرا الى مسؤول في الفرقة ليقود بولدوزر وكأنها دبابة في اتجاه موقع كوبي وتقدم أبي زيد وجنوده خلفها". وأعيد إنتاج هذا المشهد في فيلم كلينت ايستوود هارت بريك ريدج عام 1986.

Personal tools