تنظيم القاعدة

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
بن لادن قائد القاعدة ومؤسسها
تكبير
بن لادن قائد القاعدة ومؤسسها

جماعة إسلامية تؤمن بالجهاد وتعتبره أساس عملها. وتقاتل الجماعة القوات الأميركية في أفغانستان و العراق أساسا، لكن مقاتليها شنوا هجمات ضد المصالح الأميركية والغربية في مناطق متفرقة من العالم.

تطالب القاعدة بخروج القوات الأميركية من جزيرة العرب ، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية للعرب، كما تطالب الحكومات الغربية بوقف اعتداءاتها على العرب والمسلمين ووقف الدعم الأميركي والغربي لإسرائيل.

أسسها شبان عرب في أفغانستان إبان الحرب ضد القوات السوفييتية التي غزت أفغانستان عام 1979.

استمدت اسمها من قاعدة المعلومات حيث كان المشرفون على التنظيم بقيادة الشيخ أسامة بن لادن يستقلبون الشبان العرب القادمين للجهاد في افغانستان ويسجلون معلوماتهم الاساسية قبل توزيعهم على معسكرات الجماعة على الجبهة، من هذه القاعدة المعلوماتية استمد التنظيم اسمه.

قاتل الجيل الاول من القاعدة في أفغانستان وتدرب في معسكراتها ومنهم من عاد إلى بلده ومنهم من ظل في أفغانستان بسبب ملاحقته من قبل أجهزة الاستخبارات في بلاده.


فهرست

البدايات

تأسست القاعدة حسب المراجع الإعلامية عام 1988 وقد أسسها الشيخ اسامة بن لادن لتكون مكتبا للخدمات يستقبل الشبان العرب القادمين للجهاد في أفغانستان قبل نقلهم لمعسكرات التدريب وجبهات القتال، غير أن التنظيم شهد نقلة نوعية في شباط/فبراير 1998 عندما صدر البيان التأسيسي لتشكيل الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والنصارى.

خلال السنوات العشر الفاصلة بين مكتب الخدمات والجبهة الإسلامية شهدت القاعدة أحداثا جساما فقد انضم متطوّعون من ذوي الإختصاصات العسكرية والتأهيل القتالي للمكتب ومعظم هؤلاء عسكريون سابقون معظمهم من مصر وسوريا، تحولت القاعدة إلى رمز لتنظيم المجاهدين، وغدا الشيخ أسامة بن لادن والشيخ عبد الله عزام عنوانين بارزين للمجاهدين العرب في أفغانستان، وجاء اغتيال الشيخ عزام يوم 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1989 ليظل بن لادن العنوان الأبرز بين العرب في أفغانستان.

بانسحاب القوات السوفيياتية من أفغانستان، بدأ نجم المقاتلين العرب في أفغانستان بالأفول وتراجع الدعم الرسمي العربي للمجاهدين العرب، وأسامة بن لادن الذي اعتبر بطلا في العربية السعودية بات غير مرحب به في بلده حين هاجم الوجود الأمريكي في السعودية إبّان الغزو العراقي للكويت عام 1990، كما انتقد بن لادن النظام في السعودية.

في نفس العام انتقل الشيخ بن لادن إلى السودان التي كانت في ذلك اليوم تبدو مشروع دولة إسلامية تغذ الخطا على دروب النجاح، وتستقطب أنظار الإسلاميين من مختلف التيارات، وفي السودان اسس بن لادن قاعدة عمل جديدة ونقل جزءا من أعماله في قطاع الإنشاءات للسودان.

في عام 1996 ازدادت الضغوط الأميركية على الحكومة السودانية وبدا ابن لادن صديق الامس القريب ضيفا ثقيلا على نظام يعاني الحصار والتهميش ومحاولات التغيير، نقل بن لادن في ذلك العام مقر إقامته إلى أفغانستان التي توحدت معظم أراضيها تحت قيادة طالبان والتي احتفظ بن لادن بعلاقات قوية معها منذ البداية، في تلك المرحلة بدأ الصراع بين بن لادن وأميركا يأخذ منحى علنيا فقد وضعت واشنطن جائزة على رأسه واعتبرته إرهابيا بينما أعلن من جهته الحرب عليها.

في العام 1998 صدر بيان يعلن إنشاء الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والنصارى وحمل البيان توقيع الشيخ أسامة بن لادن (القاعدة) وزعيم حركة الجهاد المصرية أيمن الظواهري وجماعتين من باكستان وأخرى من بنغلاديش ومسؤول شورى الجماعة الإسلامية في مصر رفاعي أحمد طه الذي انسحب بعد ذلك.

تضمن البيان فتوى "توجب على المسلمين قتل الأمريكيين"، وقد أعلن الجيش الإسلامي لتحرير المقدسات مسؤوليته عن تفجير السفارتين الأمريكتين في أفريقيا عام 1998، ويسود اعتقاد أن هذا الجيش كان محاولة لإنشاء جناح عسكري للجبهة يكون مستقلا عنها، غير أن هذه المحاولات باءت على ما يبدو بالفشل عندما لم تستثن الحملات والملاحقات العسكريين والسياسيين وكل المنتمين للتنظيم والمتعاطفين معه.

وفي وقت لاحق اختفى اسم الجبهة وظلت عنوانا عريضا على أهداف القاعدة، كما بقي من الجبهة وتحالفها على مايبدو الحلف القائم بين الشيخ بن لادن والدكتور الظواهري.

أفكارها

لابد من الإشارة في البداية إلى أن افكار التنظيم تعرضت للتشويه والتحريف إذ اختص خصومها داخليا وخارجيا وأجهزة الإعلام والتسريبات الأمنية رسم صورة للتنظيم وأفكاره، في ظل غياب شبه تام لقادة القاعدة ومنظريها وتجريم أي محاولة للدفاع عنهم.

تتبنى الجماعة تفسيرا إسلاميا يستند إلى قواعد الفكر السلفي القائم على تغليب النص على التأويل، وتتمحور أفكار الجماعة ومواقفها حول الجهاد بمفهومه القتالي المبادر والمدافع، لذا فإنها تقسم الناس على هذه القاعدة وتراهم من منظورها كما ترى الاحداث من هذه الزاوية وتفسرها على أساسها.

تؤمن القاعدة أن هناك نوعين من الجهاد، جهاد الفتح، وجهاد الدفع وهى أنوع الجهاد المسلح فى الإسلام باتفاق الفقهاء، أما النوع الأول وهو جهاد الفتح، فلا تقوم به إلا الدولة، لأنه يرمى إلى توسيع حدودها ونشر الدعوة الإسلامية ورفع الظلم عن المظلومين، أما جهاد الدفع فهو يصبح فرض عين على كل مسلم إن تعرض إقليم من أقاليم الإسلام للعدوان والغزو.

وقد وجدت هذه الفكرة تطبيقا مباشرا لها بدعم إعلامي رسمي من دول عربية مصنفة باعتبارها صديقة لأميركا عندما غزا الاتحاد السوفييتي أفغانستان اواخر السبعينيات من القرن المنصرم، سمح للداعين للجهاد بالتحرك بحرية لنشر فكرتهم والتحريض عليها وتنظيم الشباب لمقاومة الغزو السوفييتي لافغانستان غير أن السماح للفكرة بالانتشار والرواج جعل إعادة جمعها من العقول والقلوب أمرا مستحيلا، وحين غاب الاتحاد السوفيياتي والشيوعية برمتها من المشهد وتبدت التدخلات الأميركية لا سيما بعد الاجتياح العراقي لأراضي دولة الكويت عام 1990 في شؤون المنطقة بشكل مباشر وطال أمد بقاء القوات العسكرية الأميركية في الجزيرة العربية وفي السعودية تحديدا تلاقت شرارة السبب مع وقود الفكرة فكان من نظر لهم باعتبارهم حلفاء ضد الشيوعية هم خصوم الرأسمالية وانصارها في واشنطن والمنطقة العربية وتخومها الإسلامية.

بدأت بوادر ثورة القاعدة على الوجود الأميركي بدعوات تطالب الاميركيين بالرحيل من الجزيرة العربية ورفع التنظيم شعار "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، ولم يكتف التنظيم بالنداءات فشن أنصاره على ما يبدو هجومين استهدفا مقرات إقامة للقوات الأميركية في الظهران والخبر بالسعودية.

توصف أفكار الجماعة من قبل القوى الغربية وقطاعات من الإسلاميين المصنفين معتدلين بأنها أفكار متشددة، ويذهب الغرب إلى أبعد من ذلك فيرى في التنظيم مجرد جماعة إرهابية، تسعى لتطبيق أفكارها بالقوة. غير أن حوادث كثيرة أثبتت تنامي شعبية الجماعة في صفوف الشبان العرب والمسلمين، ويرجع محللون هذه الشعبية إلى ظروف القمع والتهميش التي يعيشها معظم العرب في بلدانهم، وإلى الاحتلال العسكري في فلسطين والعراق ، والتدخلات الخارجية التي تعاني منها معظم الدول العربية.

فرغم الملاحقات والحصار الإعلامي الذي تعاني منه القاعدة وأفكارها إلا أن التظاهرات التي ترفع صور أسامة بن لادن في الدول الإسلامية مثل باكستان وبنغلاديش وإندونيسيا ، ومشاركات زوار المنتديات وعند كل فرصة يتاح فيها التعبير وتغيب فيها الرقابة يبدي كثيرون تأييدهم لخطاب القاعدة القتالي، مع تحفظات على مواقفها الفقهية.

تدعو الجماعة المسلمين للثورة على الحكام وترى فيهم أذنابا للغرب لا يجوز طاعتهم ولا الخضوع لأحكامهم. وهي تخص بانتقاداتها العلنية برويز مشرف الرئيس الباكستاني، والحكومة السعودية والرئيسين المصري حسني مبارك واليمني علي عبد الله صالح ، ولهذه الجهات نشاط واضح في ملاحقة التنظيم وعناصره والتعاون مع السلطات الاميركية في الحرب على القاعدة وهو تعاون بلغ حدود القتل والاعتقال والتعذيب في السجون سرية لانتزاع معلومات من المعتقلين.

من جانبها شنت القاعدة هجمات ضد أهداف سياحية وعسكرية وحكومية في باكستان والسعودية ومصر واليمن والأردن والمغرب ، لكنها في الآونة الاخيرة بدت أكثر رغبة بالتركيز على نشاطها العسكري في أفغانستان والعراق، وأقل ميلا لضرب أهداف في دول عربية أو إسلامية للاحتفاظ بالتعاطف الشعبي والجماهيري معها.

وتعتقد الجماعة أن دعوات الديمقراطية والانخراط باللعبة السياسية في الساحات العربية مجرد ضرب من التضليل، لذا فإن التنظيم انتقد مشاركة حركة المقاومة الإسلامية - حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

قادتها

من اليمين محمد عاطف - الظواهري - بن لادن وسليمان بوغيث
تكبير
من اليمين محمد عاطف - الظواهري - بن لادن وسليمان بوغيث

يعد الشيخ أسامة بن لادن مؤسس التنظيم وقائده، وفي السنوات العشر الاخيرة تقريبا برز الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم الجهاد في مصر باعتباره الرجل الثاني في التنظيم.

من بين قادة التنظيم البارزين أبو مصعب الزرقاوي الذي أسس قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وبايع الشيخ أسامة بن لادن أميرا وأقره بن لادن بوصفه أمير القاعدة في العراق. وقد قتل الزرقاوي في غارة على منزل في قرية هبهب شمالي بغداد في حزيران/يونيو 2006.

بسبب السرية الشديدة التي يفرضها التنظيم على عمله وقيادته يصعب التعرف على مكانة الرجال في البنية التنظيمية للقاعدة، غير أن المصادر الإعلامية التي غالبا ما تنقصها الدقة وتستمد معلوماتها أساسا من تسريبات أجهزة الأمن صنفت عناصر في التنظيم بأنها قيادية مثل شخص يشار إليه بإسم الشيخ سعيد وهو سعودي الجنسية وزوج إحدى بنات بن لادن، عرف بسبب صلته بزعيم التنظيم أثناء إقامة الاثنين في السودان مطلع تسعينات القرن العشرين.

ومنهم أيضا محمد إبراهيم مكاوي الشهير باسم سيف العدل، مصري الجنسية في أواخر الثلاثينيات من عمره، تعتقد المصادر الإعلامية وأجهزة استخبارات غربية أنه مسؤول عن جهاز الأمن في التنظيم، وأنه تولى معظم مهام القيادي الراحل في القاعدة محمد عاطف.

ومن بين من يشار لهم بالإعلام باعتبارهم قادة في التنظيم أبو محمد المصري أو عبد الله أحمد عبد الله، ولا يعرف إن كان هذا هو اسمه الحقيقي، يعتقد أنه في الأربعين من عمره، وأنه له ضلعا في تفجير السفارتين الأميركيتين في إفريقيا.

وكذلك ثروت صلاح شحاتة وهو مصري الجنسية كان نائبا للظواهري في جماعة الجهاد المصرية.

قادة معتقلون

في ظل حملات الملاحقة لعناصر التنظيم ترددت أسماء اعتبرت إعلاميا قيادات في التنظيم غير أن افتراض الوضع القيادي لبعضها كان مبررا مثل خالد شيخ محمد ورمزي بن الشيبة وكلاهما اعتقل في باكستان ونقل إلى سجن سري لم يعرف بعد ولم يعلم مصيرهما، ويوصف الاول بأنه القائد العسكري للقاعدة بينما يوصف الثاني بأنه القائد الفعلي لهجمات 11 سبتمبر 2001 على أميركا. إلا أن أوساطا إعلامية تقول إن الرجلين محتجزين في سجون أميركية سرية أقيم بعها في دول عربية أو إسلامية منها باكستان والأردن ومصر وتونس والمغرب، وتقول أنباء إن خالد شيخ محمد يقبع في سجن سري بالأردن.

ومن هؤلاء ايضا سليمان أبو غيث الذي ظهر في أشرطة مع زعيم تنظيم القاعدة ونائبه وذلك قبيل الغزو الاميركي لافغانستان وقدم أبو غيث الذي سحبت السلطات الكويتية منه جنسيته فيما بعد باعتباره الناطق باسم التنظيم غير أن الرجل اختفى لاحقا ويعتقد أنه معتقل في إيران.

ومن بين القادة المفترضين شخص يشار له باسم أبو زبيدة اعتقل في باكستان في آذار/مارس 2002. ووصف أنه مسؤول رئيسي عن تجنيد المقاتلين ومخطط ميداني وأحد أفراد الدائرة المقربة من أسامة بن لادن.

ويعتقد أن أبو زبيدة فلسطيني ولد لأبوين فلسطينيين كانا يقيمان في المملكة العربية السعودية، ومن بين الأسماء التي عرف بها زين العابدين محمد حسين، وعبد الهادي عبد الوهاب، كما يستخدم أيضا عشرات من الأسماء الأخرى.

ومنهم محمد حيدر زمار وهو ألماني الجنسية من أصل سوري، وأنه المسؤول عن تجنيد محمد عطا الذي يقال إنه كان زعيم الخلية التي نفذت هجمات 11 سبتمبر. وقد اعتقل الزمار في المغرب بعد أن غادر ألمانيا في أعقاب الهجمات، وأرسلته السلطات المغربية لاحقا إلى سوريا.

ومن بين قادة القادة المعتقلين علي عبد الرحمن الغامدي الذي تقول أجهزة المخابرات الغربية إنه كان رئيس العمليات في تنظيم القاعدة في المملكة السعودية حين ألقي القبض عليه عام 2003. وكذلك عبد الرحيم الناشري المعروف باسم أبو عاصم المكي الذي اعتقلته السلطات الأميركية عام 2002 وأنها تظن أنه قائد عمليات القاعدة في الخليج.

ومنهم عمر الفاروق، وهو كويتي الجنسية، اعتقل في حزيران/يونيو 2002، وكان الفاروق يعيش وقت اعتقاله في قرية على بعد ساعة من العاصمة الاندونيسية جاكرتا حيث تزوج بامرأة من هناك وبدا أنه اختلط بشكل كبير بالمجتمع. ويقول رجال الاستخبارات الغربية إنهم يخشون من أن أمثال عمر الفاروق يقيمون صلات بين القاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية في جنوب شرق آسيا.

قادة قتلوا

من بين قادة القاعدة الذين غيبوا قتلا محمد عاطف الذي قتل مع عائلته في غارة جوية قرب كابل ، ويعتقد أن عاطف الذي عرف باسم أبو حفص المصري كان القائد العسكري للتنظيم، ومنهم أيضا علي قائد ثنيان الحارثي وهو يمني يعرف باسم أبو علي، كان واحدا من ستة رجال قتلوا في غارة أميركية على سيارة في اليمن في تشرين الثاني/نوفمبر 2002.

ومنهم أيضا عبدالعزيز المقرن والذي اشتهر بصفته قائد التنظيم في الجزيرة العربية قبل مقتله على يد السلطات السعودية في حزيران/يونيو 2004.

تركيبة تتجاوز الحدود

وتبعا لكتاب القاعدة.. الإخوة الإرهابيون الذي ألفه بول. إل. ويليامس وهو مستشار سابق لشؤون الإرهاب والجريمة المنظمة في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي المعروف اختصارا باسم FBI فإن القاعدة نجحت كتنظيم في تخطي الحدود الوطنية والدولية فمن خلال استعراض أفراد الخلية التي نفذت هجمات سبتمبر الشهيرة يظهر تنوع جنسيات المنفذين بين مصر ولبنان والسعودية والإمارات، كما أن سيرة عدد من أنصار القاعدة البارزين الذين يستعرضهم الكتاب يظهر أن سعة انتشار القاعدة لا تقتصر على البعد الجغرافي الممتد عبر القارات فحسب، بل تتمثّل أيضاً في البعد الاجتماعي والإنساني. فهؤلاء الأنصار ينتمون إلى مجموعة كبيرة من الدول، وتتفاوت درجات تحصيلهم العلمي تفاوتاً كبيراً. يحمل البعض منهم جوازات سفر غربية، ويتخصص أغلب حملة الشهادات من بينهم في الفروع التقنية.

وحسب التقديرات الغربية والاميركية المعلنة فإن مجموع الرجال الذين مروا بمعسكرات التدريب التابعة للقاعدة يتراوح بين 20 و70 ألف متدرّب، غير أنه يصعب تقدير أعداد من ينتمون للتنظيم الذي بني كشبكات منفصلة تماما عن بعضها البعض والتي تعمل بطريقة غير مألوفة في التنظيمات التقليدية، إذ تظهر مجموعات تضرب في مواقع غير متوقعة وغالبا ما يكون المنفذون من أبناء البلد، ويصف الكتاب هذا التنظيم بأنه مثل أفعى الهايدرا الأسطورية التي تنبت لها رؤوس عدة مكان كل رأس يقطع.

ابرز هجماتها

طرائق عملها

جاسوس مفترض

في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 صدر كتاب باسم في قلب الجهاد وزع في العديد من الدول الأوروبية لشخص ادعى أنه عمل جاسوسا داخل تنظيم القاعدة وتدرب في معسكراتها في جلال أباد قبل أن يدفع مرة أخرى الى لندن. والجاسوس اسمه عمر نصيري، وهو ليس الاسم الحقيقي بل هو اسم حركي لحماية الهوية.

يقول الجاسوس المفترض إنه أمضى سبع سنوات عميلا لدى الاستخبارات الأوروبية وكأحد نشطاء القاعدة. وأمضى بعض هذا الوقت في بريطانيا. وتعرض أقوال ناصري صورة فريدة لكيفية تفوق القاعدة تنظيما وتماسكا وعزما في التسعينات مما اعتقدته أجهزة الاستخبارات عنها. ويتحدث ناصري في الكتاب عن تجربته وحياته جاسوسا مزدوجا يعمل على حافة القانون.للقراءة عن الكتاب

Personal tools