بلاك ووتر

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
شعار الشركة
تكبير
شعار الشركة

شركة أميركية أمنية توفر قوات عسكرية لدعم العمليات العسكرية كما تقدم الخدمات العسكرية والاستخباراتية واللوجستية سواء للحكومات أو الأفراد، أي ما يعني أنها شركة توفر قوات مرتزقة لمن يطلبها.

فهرست

نشأتها

انشأ شركة USA Blackwater نهاية العام 1996 ايريك برنس وهو ضابط سابق في قوات"سيل" الأمريكية التي تعد فرعا من فروع وحدات القوات الخاصة يعمل في مجال العمليات البحرية بصفة خاصة وان كان يمكن توظيفه في عمليات أرضية أو جوية أيضا بسبب التدريبات الطويلة والمعقدة التي يمر بها أفراده.

يعتقد أن اسم الشركة بلاك ووتر مشتق من تاريخ برنس في قوات سيل، إذ كان رأس حربة هذه القوات لفترة قصيرة من الزمن يسمى "رجال المياه السوداء"، لم تشهد الشركة في بداية إنشائها نجاحا يمكن ذكره إذ قام برنس في العام 1997 في الاقتراض لتسيير أمور شركته التي كانت متعثرة لقلة زبائنها.

وخلال تلك الفترة قام برنس بنسج علاقات مع أعضاء الكونغرس الأميركي وموظفين كبار في البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية، وقد ساعدته علاقاته تلك في الحصول على عقد بقيمة بقيمة 5.4 مليون دولار من وكالة المخابرات بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2000. بعد ذلك توالت العقود على بلاك ووتر واتسعت أعمالها إذ بدأت أيضا في الحصول على عقود من حكومات أجنبية لتدريب أجهزة المخابرات التابعة لها، ويذكر هنا ان بعض هذه الحكومات شرق أوسطية، لتصبح واحد من أكبر الشركات الأمنية نموا في العالم كما تقول صحيفة الأوبزيرفر البريطانية.

وتشير بعض التقارير إلى أن ارباح الشركة تضاعفت حتى بلغت نسبة 300%، وفي تشرين الأول/أكتوبر 2003 حصلت الشركة على عقد قيمته 35.7 بليون دولار للقيام بتدرب ما لا يقل عن 10.000 بحار من ولايات فرجينيا وتكساس وكاليفورنيا كل عام على فنون حرب العصابات (ويفضل أصحاب بلاك ووتر أن يطلقوا على هذا التدريب حماية القوات).

نظرا للعلاقة التي تربط الشركة بالاجهزة الأمنية الأميركية فان العديد من موظفي تلك الأجهزة يتوجهون للعمل في الشركة بعد استقالتهم او تقاعدهم من وظائفهم، ومن بين هؤلاء مثلا كوفر بلاك المسؤول عن مكافحة الارهاب في الادارة الأمريكية وقت حدوث هجمات 11 سبتمبر، وروب ريتشر نائب مدير العمليات في وكالة الاستخبارات المركزية ورئيس قسم الشرق الأدنى سابقا، وقد احتل كل من كوفر وريتشر موقعي نائب رئيس بلاك ووتر.

كما انضم للشركة جوزيف شمتز احد كبار الموظفين في البنتاغون واحد اعضاء فريق التدقيق بمصروفات الحرب على العراق في البنتاغون بعد استقالته وتولى منصبا مرموقا في الشركة. وكان قبل استقالته قد طلب اعفائه من مهمة التدقيق في عقود البنتاغون مع بلاك ووتر.

نشاط الشركة

يقع مقر الشركة الرئيسي في مدينة مويوك في ولاية نورث كارولينا الأميركية على مساحة تبلغ 6000 هكتار، كما لها مقر في ولاية فرجينيا وتتكون الشركة من خمسة وحدات هي:

  • مركز بلاك ووتر للتدريب (تقول الشركة انه اكبر مركز خاص للتدريب في الولايات المتحدة)
  • بلاك ووتر لأنظمة التهديف
  • بلاك ووتر للاستشارات الأمنية
  • بلاك ووتر لتدريب الكلاب
  • بلاك ووتر لخدمات الطيران
  • رايفن الإنمائية
مركز التدريب في بلاك ووتر
تكبير
مركز التدريب في بلاك ووتر

تذكر الشركة على موقعها أنها دربت منذ إنشائها 50000 عنصر عسكري، وأمنت الحلول لمئات الزبائن الراضين، وتشمل خدماتها التدريب على الأسلحة، والمسائل الأمنية والتجسسية والدعم الملاحي الجوي.

وتفتخر بلاك ووتر سيكيوريتي كونسالتنغ، إحدى الفروع الإستراتيجية للشركة أنها تنفذ بسرعة وكفاءة وأنها تمتلك الكوادر لتنفيذ أية متطلبات، كما يذكر موقع الشركة أنها وفرت تاريخيا مجالات واسعة من الدعم للوكالات والأجهزة العسكرية والحكومية، خاصة وان لموظفيها جذور ضاربة في مجتمعات العمليات الخاصة والعمليات الاستخباراتية، وان لهم خبرة استثنائية عالميا، وأنهم مشهورون بالتعامل مع الحالات ذات الخطورة العالية والعمليات المعقدة.

إضافة إلى ذلك فان للشركة فرقا أمنية متحركة (Mobile Security Teams) وهي فرق مؤلفة من كوادر سابقة من فرق العمليات الخاصة والمخابرات الأمريكية، وهي جاهزة للانتشار بفترة زمنية قصيرة في أي موقع في العالم لدعم أهداف الأمن القومي الأمريكي، أو لدعم المصالح الخاصة أو الأجنبية كما تقول الشركة في موقعها.

نظرا لان أعمال الشركة الرئيسية متركزة في أفغانستان والعراق فقد عمدت الشركة إلى إنشاء مدرسة خاصة للتعليم اللغة العربية والبشتوينة والثقافة العربية والإسلامية لتدريب من يريد التوجه الى هذين البلدين خصوصا المرتزقة على لغة البلد وثقافته كي يتمكن من تدبر أمره.

العراق المهمة الأساسية

لم تكن القوات الأمريكيةالتي احتلت العراق في آذار/مارس 2003 وقوات الدول المتحالفة معها هي القوات الوحيدة المتواجدة في الأراضي العراقية، فثاني اكبر قوات موجودة في العراق بعد الجيش الأميركي هم المرتزقة الذين يبلغ عددهم حسب بعض الإحصاءات نحو 48 ألف مرتزق يعملون لحساب 181 وتعد شركة بلاك ووتر من اكبر شركات المرتزقة العاملة في العراق.

ازداد اعتماد الجيش الأميركي على المرتزقة بعد تبني البنتاغون في عهد دونالد رامسفيلد نظرية جديدة للحرب تعتمد على الاستخدام الكبير للتقنية وخصخصة قطاع العمليات الخاصة وإقحام المرتزقة في هذا القطاع بالتحديد.

كان بلاك ووتر مجهولة نسبيا وعملها في العراق غير واضح ولكن الأمر تغير في 31 آذار/مارس 2004 عندما قتل لها 4 جنود من المرتزقة في الفلوجة وتم التمثيل بجثثهم انتقاما لما يعانيه أهالي المدينة على يد القوات الأميركية. وتمتنع الشركة عن ذكر أسماء قتلاها هؤلاء ووفقا لما تقوله في موقعها فإنها لم تنشر أسمائهم "احتراما لعائلاتهم"، في حين توجد وصلة خاصة للتبرع لهذه العائلات.

بعد تلك العملية برز اسم بلاك ووتر وأعمالها في العراق إذ أن الشركة منذ العام 2003 تتولى مسئولية حماية المسئولين الأمريكيين في العراق وكذلك السفراء الثلاثة الذين مثلوا واشنطن في بغداد منذ احتلال العراق حتى العام 2006.، في آب/أغسطس 2003 دفعت الادارة الاميركية للشركة مبلغ 21.3 مليون دولار مقابل حماية بول بريمر في العراق، كما تقدم خدمات الحماية للعديد من الشخصيات ورجال الأعمال والمؤسسات في العراق. ويشارك مرتزقة بلاك ووتر في عمليات الملاحقة التي تقوم بها قوات الاحتلال الأمريكي لمقاتلي المقاومة العراقية إضافة للمساهمة في التحقيق مع المعتقلين في السجون الأميركية في العراق ومن ضمنها سجن أبو غريب .

بريمر في حماية بلاك ووتر
تكبير
بريمر في حماية بلاك ووتر

في نيسان/إبريل 2004 نشرت جريدة هيرالدتربيون تقريرا عن بلاك ووتر حيث تشرف على تدريب المرتزقة (أو من يسمون بالمارينز السابقين) قبل إرسالهم للخدمة في العراق، وفي شباط/فبراير من نفس العام بدأت بلاك ووتر بتدريب كوماندوز سابقين في جيش التشيلي في عهد اوغستو بينوشيه بهدف إرسالهم إلى العراق.

بسبب الأهمية الكبرى التي تمثلها العراق في عمل الشركة فقد عمدت إلى نشر إعلان على موقعها لتوظيف من يمتلك خبرة في العمليات الخاصة لصالح "عملية الحرية للعراق" (Operation Freedom Iraq) على إن يكون لهم خبرة في مجالات: تحرير الرهائن، معارك الأماكن المغلقة، جمع المعلومات الاستخبارية، عمليات القناصة والقناصة المضادة.

في 3 نيسان/إبريل 2005 ذكرت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية أن رئيس بلاك ووتر أرسل رسالة بريد الكتروني إلى مرؤوسيه يخبرهم بأنه "من المسل أن تطلقوا النار على بعض الناس" في إشارة إلى قتل العراقيين وذلك بهدف إرهاب المقاومين في العراق.

في نفس الشهر اعلن عن اسقاط مروحية تابعة للشركة وقتل جميع طاقهما المكون من 6 أميركيين و3 بلغاريين وشخص من فيجي في العراق وقد تم اسقاطها بواسطة قذائف صاروخية.

توسيع الانتشار

تسعى شركات الأمن الأمريكية الخاصة التي تقدم جنودا مرتزقة في العراق إلى توسيع نطاق عملها وخدماتها إلى خارجه، حيث عرضت شركة بلاك ووتر أن تقدم خدماتها الأمنية ومرتزقتها للعمل في إقليم دارفور بالسودان في إطار ما اسماه نائب رئيسها كوفر بلاك "تعزيز قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي"، وقال في ندوة خاصة "أعتقد أن هناك عملا يمكن أن ينفذ بقوة صغيرة ولكن المسألة تتعلق بمن سيسمح لنا العمل في فريقه."

في آذار/مارس 2006 نشرت تقارير صحفية عن عقد مؤتمر دولي في العاصمة الأردنية عمّان ابدي فيه كروفر بلاك نائب رئيس الشركة استعداد بلاك ووتر لتوفير لواء لحماية عمليات الاغاثة الانسانية والعمل في نقاط التوتر في العالم، إلا أن الشركة تنفي قيامها بمثل هذا العرض.

كما قامت الشركة بالمساهمة في جهود الاغاثة في ولاية لويزيانا بعد أن ضربها الاعصار كاترينا في العام 2005 وفقا للشركة فقد ساهمت في تقديم خدمات النقل الجوي والنقل والتموين والاغاثة بالاضافة الى تقجديم الخدمات الامنية.

طالع أيضا

روابط خارجية

Personal tools