باباي

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
صور من إحدى قصص باباي
تكبير
صور من إحدى قصص باباي

شخصية كرتونية تمثل بحارا يضع دائما الغليون في فمه ويستمد قوته الخارقة للتغلب على المصاعب في قصصه من أكل السبانخ.

اخترع الشخصية رسام الكاريكاتير إلزي سغار الذي بدأ سلسلة مسرح ثيمبل أواخر سنوات العقد الأول وأوائل سنوات العقد الثاني من القرن العشرين، وقد ظهرت في القصص الاولى أوليف أويل (اي زيت الزيتون) وهام غرافي وكول ونانا اويل والدا أوليف، وكاستور أويل (أي زيت الخروع) وهو بطل القصص الأول.

تأخر ظهور باباي على مسرح الأحداث في قصص سغار المصورة عشر سنوات فظهر في 17 كانون الثاني/يناير 1927، وكانت أول جملة نطق بها في فيلمه ذاك ردا على سؤال "هل أنت بحار؟" فيرد مستنكر "جا ثينك آم أ كاوبوي" أي "وهل تراني راعي بقر؟".

كان باباي في ظهوره ذاك كما ظل دائما بحارا بعين واحدة مفتوة والاخرى مغلقة ووشم مرساة على ساعده القوي والغليون لا يفارقه في السراء والضراء وكذلك ملابس البحارة، وبعد عام على ظهوره تم حذف شخصية هام غريفي، وحل باباي محلها.

وفي عام 1932 أضيف ويمبي الذي يحب أكل الشطائر وصديق باباي لشخصيات القصص، ثم سويبيا عام 1936.

بعد فيلمه وعلى مدى عقود طويلة ظل باباي شخصية الكرتون الاولى وواحد من أشهر الشخصيات وأكثرها إثارة للضحك بسبب لكنته المعوجة وحروفه الضائعة بين فمه نصف المفتوح وغليونه الذي لا يفارقه في السراء والضراء، بل إن بعض الشعوب أطلقت على أفلام الكارتون المتحركة إسم باباي اختصارا. أما في موطنه الأصلي فقد وضعت مصلحة البريد صورة باباي على أحد الطوابع الأميركية.

في مطلع الثلاثينات تعرض باباي لمنافسة قوية من بيتي بووب التي اختراعها الأخوة فليشر، لكنه عام 1933 سجل أول ظهور في رسم متحرك مع بيتي بووب، وذلك في واحد من عدة افلام أنتجها الأخوة فليشر وحاولوا فيها دمج عدة شخصيات كرتونية شهيرة معا في أفلامهم لجذب اهتمام الجمهور بشخصيتهم بيتي، لم تفلح محاولاتهم الأولى مع شخصيات عدة لكنها نجحت مع باباي في البحار، وفي نفس العام نجح فيلم آ يام وات آ يام A YAm What A Yam وأصبح باباي في قمة ترتيب الشخصيات من حيث الشعبية.

وفي عام 1942 اشترت شركة بارامونت استوديوهات آل فليتشر وأطلقت عليها اسم ستوديوهات المشاهير، لكن إنتاجات بارامونت لم تبلغ مستوى ما أنتجه آل فليتر من حيث النوعية، واصلت المشاهير إنتاج أفلام باباي القصيرة حتى عام 1957 ففي ذلك العام بدأت أفلام باباي واتي بلغ عددها 228 فيلما بالظهور في التلفزيون.

طوال هذه السنوات ظل باباي يظهر في في سلسلة قصص مسرح ثيمبل التي بات يشار لها في كثير من الصحف باسم قصص باباي.

في عام 1938 توفي سغار بسرطان الدم أو اللوكيميا، وقد انتقلت ملكية قصصه المصورة تشارلز اتش دوك وينر ثم انتقلت لاثنين من مساعدي سغار وهما بيلا زابلوي وفوريست بد ساغنفورد، انتقلت مليكة القصص لساغينفورد وحده عام 1958، واستمرت إدارته لها حتى وفاته عام 1994.

خلال سنوات الأربعين والستين كتب ساغينفورد ورسم عددا من القصص المصورة المتسلسلة والتي باتت اليوم تباع بمبالغ كبيرة من قبل هواة جمع هذه القصص.

في عام 1980 تحول باباي إلى فيلم سينمائي قدمه بشر حقيقيون وقام بدور باباي في الفيلم روبن ويليامز بينما قامت شيللي دوفال بدور أوليف أويل وبول سميث بدور بلوتو (عدو باباي اللدود في معظم الأفلام)، وراي والتسون بدور والد باباي.

ومثل عدد من نجوم القصص المصورة وضعت الولايات المتحدة عام 1995 صورته على طوابع رسمية، لكن لا أحد غير باباي صنع له تمثالان في مدينتين مختلفتين بالولايات المتحدة، ففي مدينة شيستر في ولاية إلينوي ينتصب تمثال لباباي وهو يلتهم السبانخ، وفي كريستال سيتي بتكساس تمثال آخر، وقد بلغ من تكريم كريستال لباباي أن اعترت نفسها عاصمة السبانخ ( باعتباره رمز باباي) في العالم.

غي الثمانينات والتسعينات انتقلت مهمة إنتاج سلسلة مسرح ثريمبل وقصص باباي لبوبي لندن وهو رسام له مواقف متطرفة في تحللها فقد أنتج شخصيات وجدت لها مكانا في مجلات إباحية، كما استخدم إشارات في رسوماته السابقة تدل على تأييده للإجهاض ورغم أن القراء لم يبدو اعتراا ملحوظا على تكليفه رسم شخصية محبوبة وبريئة مثل باباي إلا أن النقاد لم يشعروا بالسعادة لتكليفه هذا.

تواريخ في حياة باباي

رغم شهرته بأكل السبانخ مصدر قوته المتفجرة وعونه عند وقوعه في أي مأزق يعجز عن معالجته إلا أن باباي تعرف على السبانخ في 26 يونيو/حزيران 1931، أما بلوتو أو بروتوس خصم باباي ومصدر مشاكله في مئات الأفلام فقد ظهر فقط في أعداد ثلاثة أسابيع في رسومات المؤسس سغار وذلك في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر 1932، ثم استخدم من قبل خلفاء سغار لاحقا بكثرة.

ظهرت أوليف وهام غريفي على المسرح الورقي لرسومات سغار في كانون الأول/ديسمبر 1919، وفي الشهر التالي ظهر كاستور شقيق أوليف وفي نفس السنة ظهر والداهم، وفي القصص تلك كان كاستور يهيمن على القصص بمشاريعه الطموحة لتحقيق الثراء وكان يرافقه في مغامراته غير المكتملة صديقه الكسول هام.

مصادر

Personal tools