النظام الشمسي
From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية
يتكون النظام الشمسي أو المجموعة الشمسية (Solar System) من الشمس والأجرام السماوية المرتبطة بها، والتي تشمل الكواكب الثمانية، والأقمار الـ 162 المعروفة التابعة لها، وثلاثة كواكب قزمة وأقمارها الأربعة المعروفة. كما يضم النظام آلاف من الأجسام الأخرى المختلفة التي تشمل المذنبات والنيازك والغبار البين كوكبي. تدور هذه الأجرام في فلكها بفعل قوة جذب الشمس لها، وتقع الشمس في مركز تلك المدارات.
تتراوح المسافة بين الشمس والكواكب السيارة حولها بين 58 مليون كم و5900 مليون كم، وتمدها الشمس بضوئها وحرارتها، حيث أن جميع الكواكب أجسام باردة غير متوهجة.
النظام الشمسي هو جزء صغير من مجرة درب التبانة، ويبعد عن مركز الكون بحوالي 30000 سنة ضوئية، وتدور الشمس كبقية النجوم حول هذا المركز (نواة المجرة) وتدوم الدورة الكاملة للمجموعة الشمسية 225 مليون سنة. ويعتقد أن عمر النظام الشمسي يقرب من 4.57 مليار عام.
تم استبعاد كوكب بلوتو من عداد كواكب النظام الشمسي في آب/أغسطس 2006، وذلك لعدم مطابقته للمواصفات التي وضعها الاتحاد الدولي للفلك للكواكب.
كواكب النظام الشمسي
تقوم الشمس بتقدير الله سبحانه وتعالى بجذب الكواكب باتجاهها مما يجعل هذه الكواكب تسبح في أفلاك خاصة محددة. وللكواكب جميعا ما عدا عطارد والزهرة أقمار تتبعها وتدور حولها.
- الأرض قمر واحد
- المريخ قمران
- المشتري له تسعة أقمار
- زحل تسعة أقمار مثل المشتري
- أورانوس أربعة أقمار صغيرة
- نبتون قمر واحد ولكنه كبير
تحتل الشمس وكواكبها ركنا قصيا من أركان مجرة واسعة وتضم هذه المجرة مجموعات النجوم القريبة منا نسبيا وشكل المجرة أشبه بحبة العدس رقيقة الأطراف منتفخة الوسط وتقع المجموعة الشمسية في احد أطراف المجرة.
قسم علماء الفلك المجموعة الشمسية إلى قسمين حسب وضعها بالنسبة للأرض:
- مجموعة الكواكب الداخلية
- مجموعة الكواكب الخارجية
يتعاقب النهار والليل على كل الكواكب في المجموعة الشمسية في مدد متفاوتة حسب حجم كل منها، وسرعة دورانه حول محوره، وسنة كل من هذه الكواكب التسعة هي المدة التي يستغرقها لكي يتم دورة كاملة حول الشمس، فيوم عطارد مثلًا يستغرق معظم سنته، ويوم الزهرة أطول من سنتها، ويوم المريخ يساوي تقريبًا يوم الأرض، وفصوله المناخية أطول كثيرًا من فصول الأرض.
وقد عرف علماء الفلك المسلكون الكواكب الستة الأولى من عطارد إلى زحل
يقدر العلماء أن مجرتنا التي تتالف من مائة ألف شمس كشمسنا، والتي دعاها العرب بدرب التبانه، تدور كلها حول مركز المجرة وتسير مسرعة في اتجاه نجم الصليب الشمالي وأن مجرتنا ليس إلى واحدة من ملايين المجرات التي تبعد عن مجرتنا ملايين السنوات الضوئية.

