القاهرة

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

عاصمة مصر، وأهم مدنها.

بنى القاهرة الحالية جوهر الصقلي للحليفة الفاطمي المعز لدين الله عام 969 الموافق لعام 358 للهجرة ، لذا فهي تسمى بقاهرة المعز. وكانت في البداية مجرد ضاحية ثالثة لمدينة الفسطاط.

== يبلغ عدد سكانها اليوم أكثر من 20 مليون نسمة يشكلون أكثر من ربع سكان مصر، لذا فإن الكثافة السكانية فيها تبلغ أكثر من 15 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع.

تعرف بكثرة مساجدها لذا فقد عرفت بالتاري بمدينة الألف مئذنة.

تضم القاهرة الحالية مدينة الفسطاط التى أسسها عمرو بن العاص عام 641 الموافق عام 20 للهجرة، ومدينة العسكر التي أسسها صالح بن علي العباسى 749 الموافق سنة 132 للهجرة ، ومدينة القطائع التى أنشأها أحمد بن طولون عام 870 الموافق لعام 256 للهجرة النبوية الشريفة.

وقد تواصل توسع القاهرة حتى غدت اليوم أكبر عاصمة عربية وأكثرها سكانا على مستوى أفريقيا، بلغ من حجمها أن غدت محافظة تشغلها مدينة واحدة، وهناك أيضا القاهرة الكبرى وهي كيان إداري شبه رسمي يضم بالإضافة إلى القاهرة مدينة الجيزة وبعضا من ضواحيها وشبرا الخيمة من محافظة القليوبية.

فهرست

في التاريخ

العصر الفرعوني

عرفت في ذاك العصر باسم من نفر وضاحيتها مدينة الشمس.

صارت عاصمة مصر الموحدة منذ أن وحدها الملك نعرمر 3200 ق.م، غير أن العاصمة انتقلت فيها بعد إلى الاسكندرية التي بناها الاسكندر المقدوني عام 33 ق.م وظلت الاسكندرية عاصمة لمصر مرورا بالإغريق البطالمة والروم البيزنطيين حتى بنى القائد المسلم عمرو بن العاص مدينة الفسطاط واتخذها عاصمة له.

الدولة الأموية

تعتبر الفسطاط وجامع عمرو أول أثار المسلمين بأفريقيا، إذ لما فتحت مصر بقيادته فكر عمرو بالإبقاء على الاسكندرية عاصمة له غير أنه رأى أن إقامته فيها سيجعله عرضة لهجمات الروم عبر البحر، وهو ما وقع بالفعل عام 646 عندما غزاها الروم من بيزنطة بأسطولهم.

كما أن إقامته بالاسكندرية ستجعله أبعد عن المدينة المنورة عاصمة الخلافة الراشدة آنذاك مما سيزيد من صعوبة نقل المعونات له إن احتاج إليها.

فلما قرر نقل العامة أوصاه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بعدم عزل القوات بمانع مائي وهو الفيضان والنيل وعدم سكنى المدن حتي لايتقاعس الجند عن الفتح. لذا اتجه نظر ابن العاص إلى بقعة صحراوية شمال حصن بابليون اختار عمرو للمدينة الجديدة رأس دلتا النيل وهو موقع له أهميته من الناحية العمرانية والحربية ففي موقعها كانت الفسطاط في مأمن من هجمات العدو وقريبة في الوقت نفسه من الأراضي الزراعية، مما يسهل وصول المؤن والأقوات ويحمي الفسطاط من الشرق حيث جبل المقطم وهو درع واقي ضد العدو وضد فيضان النيل.

وقد راعى عمرو بن العاص في اختياره لموقع المدينة أن يكون لها جانب يمكن أن يطرد فيه اتساعها وهو الجهة الشمالية الشرقية حيث بنيت في أزمان لاحقة مدن العسكر والقطائع والقاهرة فيما بعد.

شيد عمرو بن العاص الفسطاط كمدينة عسكرية محصنة وضم إليها حصن بابليون لتكون مدينة للجند العرب وأقام بها جامع عمرو بن العاص وهو أول مسجد أقيم بمصر الإسلامية وبجواره دار الإمارة.

كانت الفسطاط في تخطيطها علي غرار تخطيط الرسول صلي الله عليه وسلم للمدينة المنورة. وكانت تبدو من بعيد كأنها جبل شامخ كما وصفها الرواة والمؤرخون.

العباسيون

بعد سقوط الدولة الأموية على يد العباسيين عام 750 الموافق 133 للهجرة، نجحت قواتهم بقيادة صالح علي من دخول الفسطاط بعد قتال عنيف مع جنود الأمويين، فلما دخل بقواته المدينة أحرقها وقتل آلاف المتمردين على سيطرة العباسيين وعلقت رؤوس القتلى في جامع عمرو.

أسس العباسيون حاضرة جديدة لدولتهم الناشئة إلى الشمال الشرقي من الفسطاط، في مكان عرف في صدر الإسلام باسم الحمراء القصوى، في ذلك المكان أقام العباسيون دورهم، واتخذوا مسكنهم فكانت تلك نواة مدينة العسكر. بنى صالح بن علي دار الإمارة، وثكنات الجند، الذين ظلوا في مواجهات مع ثورات لم تهدأ على مدى 110 أعوام من سيطرة العباسيين المباشرة على المدينة، شيد الفضل بن صالح العسكر في وسط المدينة. وبمرور الأيام، اتصلت العسكر بالفسطاط، وأصبحت مدينة كبيرة. وقد ظل أمراء مصر يقيمون في دار الإمارة في العسكر.

الطولونيون

لم تهدأ الثورات حتى جاء أحمد بن طولون عام 860 فأقام الدولة الطولونية وجد ابن طولون أن الفسطاط ضاقت بساكنيها، فأسس مدينة القطائع عام 870 الموافق 256 للهجرة، وأقام وسطها مسجدا جامعا سمي باسمه.

تعتبر مدينة القطائع، أول مدينة ملوكية أنشئت في وادي النيل في العهد الإسلامي، إذ كانت مقرا للحكم ومستقلة استقلالا تاما، لا تربطها بالخليفة العباسي في بغداد غير التبعة الدينية. وكان ولاة مصر قبل ابن طولون يطلق عليهم أمير مصر في العهد الأموي، وفي أيام العباسيين كان يسمى القائم بأمر مصر صاحب إقطاع مصر لأن مصر كانت إقطاعية وكان واليها نائبا عن الخليفة في جمع خراج مصر وإرساله لهم ببغداد، وكان يطلق عليه أيضا أمير الصلاة لأنه كان ينوب عن الخليفة في إقامتها.

تأثر ابن طولون، عند تأسيسه للعاصمة الجديدةالقطائع بتخطيط مدينة سامراء في العراق حيث نشأ قبل انتقاله إلى مصر، كانت المدينة الجديدة مثل سامراء مقسمة إلى خطط أو قطائع، تضم كل قطيعة منها، جماعة من السكان، تربط بينهم رابطة الجنس أو العمل، ومن ثم أصبح اسم القطائع علما على مدينة ابن طولون. وقد كان هذا الاسم يطلق في سامراء على كل أحياء المدينة، عدا قصور رجال الحكم.

الفاطميون

لما استولى قائد جيوش الفاطميين جوهر الصقلي على مصر بنى مدينة القاهرة الحالية شمال الفسطاط لتكون ضاحية ثالثة للمدينة، واستغرق بناءها ثلاث سنوات وأطلق عليها اسم المنصورية لكن المعز لدين الله لما وصلها سماها القاهرة وجعلها عاصمة لدولته، تلك الضاحية اتسعت باطراد حتى ابتلعت كل ما حولها ولعل في القاهرة اليوم من الفاطميين أكثر بكثير مما خلفه من سبقهم.

بدأ جوهر الصقلي عمله في المدينة ببناء سور من اللبن على شكل مربع، طول كل ضلع من أضلاعه (1200) ياردة، وكانت مساحة الأرض التي حددها السور 340 فدانا. وفي وسط هذه المساحة، بنى جوهر قصرا كبيرا، بلغت مساحته 70 فدانا وهو قصر الحكم، وجعل خمسة وثلاثين فدانا للبستان الكافوري، ومثل هذه المساحة للميادين، والباقي وزعت مساحته على الفرق العسكرية.

أنشأ جوهر الصقلي مسجدا بالقرب من قصر الحاكم عند الجهة الغربية من ميدان باب الشعرية، متجهة شرقا إلى باب الفتوح فباب النصر، وينتهي عند جبل المقطم. ولم يكن يرمي عند بدء العمل لإنشاء عاصمة أو قاعدة للحكم وإنما أراد للمدينة الجديدة أن تكون سكنا للحاكم وحرمه وجنده، وخواصه.

نشأت القاهرة مدينة متواضعة للدولة الفاطمية، واستمرت بعد قيامها مدينة ملكية عسكرية فترة من الزمن، تشمل قصور الحكام، ومساكن الأمراء، ودواوين الحكومة، وخزائن المال والسلاح.

بعد إنشائها بأربع سنوات أي في عام 974 الموافق 363 للهجرة صارت المدينة عاصمة للدولة الفاطمية إذ انتقل إليها المعز لدين الله وأسرته من المغرب واتخذها مصر وطنا له ولدولته، وأطلق على المدينة اسم القاهرة.

لم يكن لسكان مصر أن يدخلوا المدينة الملكية إلا بعد أن يؤذن لهم وكان مفوضو الدولة الأجنبية الذين يحضرون الحفلات الرسمية يترجلون عن جيادهم، ويسيرون نحو القصر بين صفين من الجنود على النحو المتبع في البلاط البيزنطي. وسرعان ما اتسعت المدينة الناشئة ونمت نموا ملحوظا وتبوأت مكانتها المرموقة في ظل الحكام الفاطميين واتصلت مبانيها بمباني الفسطاط، وصارتا تؤلفان معا أكبر المدن الإسلامية في العصور الوسطى.

في نهاية حكم الفاطميين شهدت مدينة الفسطاط حريقا ضخما لما احتلها الصليبيون أيام الخليفة العاضد بقيادة الملك عموري أو أمالوريك عام 1168 الموافق 564 للهجرة، أمر العاضد بجمع العبيد وحرق الفسطاط.

بسبب الحريق نزح أهالي الفسطاط للقاهرة خوفا وهلعا فأقاموا بالحمامات العامة والأزقة والمساجد بينما ظلت النيران مشتعلة بالفسطاط طيلة 45 يوما، عادت الفسطاط بعدها لتصبح مجرد مدينة أشباح وفقدت أهميتها كعاصمة للمال والتجارة والصناعة، إذ لم يتبق منها إلا جامع عمرو بن العاص والذي أنقذ من الحريق بإعجوبة.

يقول المقريزي "قامت الفسطاط لتكون عاصمة ولاية تابعة للمدينة المنورة وقامت مدينة العسكر لتكون عاصمة إقطاعية مصر التابعة لبغداد وقامت مدينة القطائع لتكون عاصمة دولة مصر الطولونية. لكن قاهرة المعز قامت لتكون عاصمة خلافة مستقلة هي الخلافة الفاطمية. وهذه العواصم الأربعة قامت غرب المقطم بشرق النيل".

الأيوبيون

عندما سقطت الخلافة الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبي عام 1171 الموافق 567 للهجرة وأنشأ الدولة الأيوبية التي استمرت 82 عاما وتحديدا حتى العام 1250 الموافق 648 للهجرة توسعت القاهرة وتطورت، فبعد أن كانت المدينة ملكية خاصة للخلفاء أباحها صلاح الدين للعامة، وأنشأ فيها عمارات جديدة فزادت اتساعا، ولعل أهم ما أنشأه كان قلعة الجبل المعروفة اليوم باسم القلعة.

أنشأ صلاح الدين الأيوبي القلعة لتكون حصنا لجنده يعتصمون به من أعدائهم الداخليين والخارجيين، وقد وكل عمارة تلك القلعة لبهاء الدين قراقوش، كما بنى سورا جديدا للقاهرة عام 1176 الموافق 572 للهجرة النبوية، وبنى قناطر الجيزة غير أنه توفي قبل أن يكمل بعض هذه المباني الضخمة، وقد استخدم قراقوش أسرى الصليبين في بناء القلعة والسور، غير أن أول خريطة يعتد بها للقلعة جاءت مع الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت أي بعد بناء القلعة بحوالي ستمائة عام.

المماليك

شهدت القاهرة اتساعا في عصر المماليك الذي بدأ عام 1250 الموافق 648 للهجرة، فقد أنشأ المماليك في القاهرة أثارا كثيرة لا زال كثير منها قائم حتى اليوم، كما أنشؤوا مناطق جديدة مثل ما يسمى اليوم باب اللوق، وهي منطقة سكنها فرسان من المغول أسلموا حديثا، ويعد عهد السلطان محمد بن قلاوون الأبرز من ناحية عمارة مصر في عهد المماليك.

العثمانيون

دخلت القاهرة تحت حكم العثمانيين بعد هزيمة المماليك في معركة الريدانية عام 1517 الموافق 923 للهجرة، غير أن تلك المرحلة لم تشهد إضافات هامة، حتى غزا الفرنسيون بقيادة بونابرت مصر فيما صار يعرف في التاريخ باسم الحملة الفرنسية والتي بدأت عام 1798 المواق 1213 للهجرة، واستمرت ثلاث سنوات، شهدت تلك الحقبة رسم خرائط هامة للقاهرة منها خارطة لقلعة صلاح الدين، كما وضع رساموهم عددا كبيرا من الرسوم التي تصور الحياة في القاهرة في تلك الحقبة وهي صور أرخت لأول مرة بالصورة لطبيعة الحياة في مصر، وقد جمعت تلك الصور في كتاب وصف مصر.

يعد عصر أسرة محمد علي باشا واحدا من أهم الفترات التي أثرت في القاهرة ومصر في العصر الحديث، فبالرغم من أن حكم محمد علي وأسرته كان في بدايته امتدادا لحكم العثمانيين إلا أنه وضع الكثير من ملامح القاهرة المعاصرة، بدأ عصر محمد علي القائد العسكري في جيش العثمانيين عام 1805 الموافق 1220 للهجرة، واستمر حتى ثورة الضباط الأحرار في تموز/يوليو 1952.

شهدت القاهرة توسعا كبيرا في عصر أسرة محمد علي ففي عهد الخديوي إسماعيل ووصلت مساحتها إلى ألف فدان كما يذكر علي مبارك في خططه، فأضيف للمدينة حي الإسماعيلية الذي صار يدعى التحرير حاليا، وفي سنة 1849 بدأت المدينة تشهد مشاريع بنية تحتية عصرية الطابع مثل توزيع المياه عبر الأنابيب، ومشاريع إنارة بعض الشوارع ليلا.

ويعد محمد علي باشا الذي بدأ حكمه طامحا لتجديد شباب الدولة الإسلامية وإعادة بعثها من القاهرة مستلهما تجربة النهضة الأوروبية أول من أدخل العمارة الغربية إلى القاهرة، فقد أحضر مهندسين غربيين بنوا له سراي القلعة وسراي شبرا وسراي الأزبكية، ثم بنى ابنه إبراهيم باشا قصر القبة، وفي عهد الخديوي إسماعيل أنشئ كوبري قصر النيل، وأنشئت حديقة الحيوان على 30 فدانا، وعددا من القصور التي عرفت باسم السرايات مثل سراي عابدين، وفي عصر اسرة محمد علي رصفت طرق ومدت خطوط السكك الحديدية ودخل الهاتف القاهرة، وهي تحولات وضعت ملامح لم تستطع القاهرة حتى اليوم مغادرتها وإن اختلطت بمحاولات تجديد لم تغير من طابع المدينة كثيرا.

القاهرة الحديثة

استمر التوسع الأفقي في قاهرة عصر الثورة وما تلاه فزادت مساحتها واكتظت بالسكان وأضيف لها أحياء ومدن جديدة تزيد مساحة بعضها عن 400 كيلو متر مربع مثل مدينة السادس من أكتوبر.


من أحياء القاهرة

أحياء غرب القاهرة

غاردن سيتى

واحد من أرقى أحياء القاهرة، تتجمع فيه السفارات الاجنبية، ويعتبر قبلة الاثرياء والموسرين.

الزمالك

الزمالك لفظة تركية تعني العشش وهي جمع كلمة عشّة في العامية المصرية، وهي الكوخ البسيط المبني من بعض النباتات الجافة كالبوص الذي يعتبر بديلا لنبات البامبو الشهير. والاسم قد يكون من زهرة الزملك وجمعها زمالك ويقال إنها كانت تنمو بكثرة في تلك المنطقة، ورغم أن الاسم يشير للبساطة فإن الحي عرف باعتباره واحدا من أرقى أحياء القاهرة ومقر طبقة الأثرياء.

كما تستقر في الزمالك عددا من السفارات أشهرها سفارتي البرازيل وإثيوبيا، وكذلك عددا من المنظمات الاهلية غير الرسمية والدولية، وبالحي ثلاث من كليات جامعة حلوان هي كلية التربية الفنية، والتربية الموسيقية وكلية الفنون الجميلة، وبالحي ساقية الصاوي الشهيرة بالعروض والفعاليات الثقافية والفنية.

ومن أشهر معالم الزمالك النادي الرياضي الذي يحمل نفس الإسم والذي يعتبر أحد أهم أقطاب الرياضة المصرية، ويعد الند الأساسي للنادي الاهلي القطب الآخر للرياضة المصرية منذ بدايات القرن الماضي.

أما شارع أبو الفدا المطل على النيل وعلى برجي ساويرس الضخمين فهو متنزه غير رسمي لفئات عديدة من الناس.

شرق القاهرة

مصر الجديدة

أحد أرقى احياء القاهرة اسسه البارون البلجيكي امبان وبها قصر شهير له يدعى قصر البارون، يتميز الحي بالمبانى الضخمة والفخمة وبخطوط المترو الذى كان تابعا لشركة بلجيكية قبل تأميم ممتلكات الاجانب في ستينات القرن العشرين ولذلك يطلق على المترو حتى اليوم اسم مترو مصر الجديدة لأنه تأسس فيها عام 1906.

ومصر الجديدة مقر الحكم اليوم ففيها قصر العروبة ومنزل الرئيس حسنى مبارك، ومن أبرز معالمها حديقة الغابة، وحديقة الميريلاند بمنطقة روكسي، ونادى الشمس ونادى هليوليدو ونادى النصر ونادى هليوبليس احد اهم الاندية المصرية بما يضمه من اعضاء من كبار المسئولين ورجال الاعمال.

النزهة

يسمى أيضا النزهة الجديدة، وهو واحد من أصغر أحياء القاهرة لكنه حديث جدا حديث جدا إذ بدأ به العمل في السبعينات، وقد كان في البداية مشروعا لتوفير سكن للعاملين بشركات الطيران ومطار القاهرة الدولي، لذا فإن أغلب سكانه من العاملين في مجال الطيران.

يعتبر أقرب الأحياء لمطار القاهرة وكان حي النزهة تابعا لمصر الجديدة حتى انفصل عنه.

مدينة نصر

أحد احياء القاهرة الراقية، وقد أنشئ بعد أن أنشأت محافظة القاهرة جهاز مدينة نصر عام 1960 لتقسيم وبيع الأراضي، وكانت المدينة في البداية امتداد لحي مصر الجديدة، وتقسم المدينة إلى عدة احياء أصغر لاتساعها وتعرف مدينة نصر بكثرة مراكزها التجارية.

حى الوايلى

أحد اهم الاحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية.

نشأ في ستينيات القرن العشرين ويسمى بالوايلى الكبير وذلك للتمييز بينه وبين قسم شرطة الوايلى بالعباسية، يتبع قسم حدائق القبة، يضم الحي العديد من المصانع والشركات

العباسية

من أشهر احياء القاهرة، تتبع قسم الوايلي في محافظة القاهرة. أقيم الحي في صحراء الريدانية التى شهدت العديد من المعارك، ومنها المعركة الشهيرة المعروفة بمعركة الريدانية بين آخر سلاطين المماليك طومان باي والسلطان العثماني سليم الأول، وقد انتهت المعركة بهزيمة طومان باي وإعدامه على باب زويلة بالخازوق.

كان الخديوي عباس أول من أنشأ المبانى في تلك الصحراء ومنها مستشفى الامراض النفسية، وقد اقيمت المنازل على أرض منسوبة للخديوي عباس الثاني لذا فقد سميت بالعباسية.

كانت العباسية منطقة الأعيان والاثرياء قبل ان تتحول إلى منطقة للطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة.

وقد سكن العباسية أو ولد فيها العديد من الشخصيات المصرية المعروفة مثل الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر وكانا يسكنان في شارع غرب القشلاق ثم سكن جمال عبد الناصر في شارع الجلالى قبيل الثورة.

وكذلك رئيس اركان الجيش المصري الفريق عبد المنعم رياض وهو من مواليد العباسية. والفريق محمد صادق وزير الدفاع الاسبق، والفريق محمود باشا شكرى وزير الحربية في العصر الملكى، وحمزة البسيوني مدير السجن الحربي في عهد جمال عبد الناصر والمتهم بتعذيب السجناء السياسيين.

كما سكن العباسية ايضا الروائي المصرى نجيب محفوظ، ورئيس مجلس الشورى ووزير الإعلام السابق صفوت الشريف.

ومن الممثلين المعروفين ممن اقاموا في العباسية صلاح ذو الفقار، وشقيقه المخرج السينمائى محمود ذو الفقار، والممثل توفيق الدقن، والممثل الكوميدي فؤاد المهندس، والممثلة زهرة العلا، والملحن محمدالموجي، وكذلك الممثلين زين العشماوي ويوسف فخر الدين.

البساتين

حى هام يقع جنوب شرق القاهرة، وهو منطقة شعبية في جنوب القاهرة يحدها حي للمعادي من الشمال و حي الخليفة من الجنوب وحي دار السلام من الغرب والمقطم من الشرق.

ويعتبر هذا الحي وحي دار السلام من أكثر أحياء القاهرة ازدحاما، سمي بهذا الاسم نظرا لطبيعته السابقة إذ كان عبارة عن حقول وبساتين، وكان حتى أواخر الستينيات من المناطق الريفية القليلة بالقاهرة، وكان يعرف بريف القاهرة، وتسكنه مجموعة صغيرة من العائلات التى أقامت في تلك البقعة منذ زمن بعيد، وتعمل في الزراعة، أو في مجال البناء و المحاجر و قطع احجار البناء من الجبال المحيطة بالمنطقة كالمقطم و عين الصيرة و طرة و حلوان.

كانت البساتين تدار محليا بنظام العمودية حيث كان لها عمدة معين، و في نهاية الخمسينات تم الغاء نظام العمودية من البساتين، و تم انشاء نقطة شرطة البساتين التي كانت تتبع قسم الخليفة ثم انتقلت تبعيتها لقسم المعادي ثم تحولت بعد ذلك إلى قسم شرطة البساتين.

في بداية السبعينات طرأ تحول على التركيبة السكانية للبساتين و تغيير في طبيعة الارض بعد نزوح اعداد كبيرة للاقامة في المنطقة، حيث صاحب ذلك موجة من البناء على الاراضي الزراعية التي اختفت تماما الآن، تشتهر البساتين بصناعة مواد البناء من الاحجار و الرخام والجرانيت.

Personal tools