صابون

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

(تم التحويل من الصابون)
Jump to: navigation, search
الصابون
تكبير
الصابون

الصابون هو منتج للتنظيف يستخدم مع الماء لطرد الأجزاء غير المرغوب فيها الموجودة على البشرة أو الأشياء الأخرى،وبصفة خاصة الدهون، وذلك من خلال تفاعل الأساس القلوي في الصابون مع الأحماض الدهنية في الدهون.


فهرست

تاريخه

أول من اخترع الصابون هو النبي سليمان بن النبي داود عليهما السلام، ويبدو أنها استوطنت في فلسطين من بعده، ومنها انتقلت للمناطق المحيطة وخاصة سوريا ولبنان. وقد ارتبطت شهرة الصناعة بعدد من المدن المعروفة بإنتاج زيت الزيتون والغار والزيوت العطريّة، مثل نابلس في فلسطين، و طرابلس في لبنان، و اللاذقية في سوريا.

دور المسلمين في تطويره الصابون

تشير الدراسات التاريخية إلى أن المسلمين هم أول من طور الصابون بسبب اهتمامهم بالنظافة، فقد أضاف المسلمون للصابون الزيوت النباتية وهيدروكسيد الصوديوم والعطور كعطر الزعتر، وقد وصل الشامبو إلى انجلترا أول مرة عندما جلبه أحد المسلمين إلى تلك البلاد، وعُين ذلك المسلم لاحقا فيما بعد في بلاط الملكين جورج وويليام الرابع لشؤون النظافة والشامبو.

وانتقلت صناعة الصابون من بلاد الشام ومن فلسطين تحديدا على أيدي الصليبيين إلى أوروبا وإلى فرنسا بوجه خاص، فتأسست مصانع صابون زيت الزيتون في مرسيليا. وكانت هذه المصانع تصنع الصابون بطريقة مشابهة لطريقة تحضير الصابون النابلسي، وانتشرت هذه الصناعة في إنجلترا في القرن الرابع عشر.

ففي زمن الاحتلال الصليبي لأجزاء من بلاد الشام نالت صناعة الصابون شهرة كبيرة، حتى أن ملك القدس الصليبي نفسه أعطى تصريحا خاصة لعمال مصانع الصابون بالعمل مما مكنه من توفير مصدر مالى لمملكته.

أما أول وصف لصناعة الصابون فجاء على لسان شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي الملقب بشيخ الربوة. وقد شهدت هذه الصناعة تطورا بطيئا بعد أن تحولت إلى أسرار عائلية غالبا، فغدا من الصعب التعرف عليها الا بالتجارب والملاحظات. وفي عام 1906 وضع ماركلن الملقب بالمارسيلي أول معادلة كيميائية متوازنة ينتج عنها الصابون، هو نتيجة لموازنة كيماوية مبينا ذلك بشكل مفصل في كتابه دراسة حول تكوين الصابون التجاري بعلاقاته مع التصنيع.

طريقة صناعته

يتطلب تصنيع الصابون فهما بالكيمياء، لكن بصورة عامة فإن تصنيعه يتم بناء على تفاعل كيميائى فى أبسط صوره بين الحمضي والقاعدي والتى تسبب ما يعرف بعملية التصبن.

يأتى الشق الحامضى فى الصابون من مصادر كثيرة اهمها الدهون، أما الشق القاعدى فهو يعتبر من المكونات التى يصعب الحصول عليها نظرا لانها تحتاج الى عمليات كيمائية صعبة حتى تظهر فى شكلها النهائى فهذا الشق عادة ينتج من حرق مركبات عضوية.

وباختصار يمكن القول إن الصابون المصنف كيميائيا من أملاح الحموضة العضوية ينتج بتفاعل مادة قاعديّة قلويّة مثل هيدروكسيد الصوديوم ورمزه الكيميائي NAOH أو هيدروكسيد البوتاسيوم KOH مع حامض دسم (الجليسريدات)، وهي مواد زيتيّة أو دهنيّة، مثل زيت النخيل، وزيت الزيتون، وزيت الغار، وشحم الأمعاء، بعد إزالة معظم الماء من خليط التفاعل.

ويتم التفاعل في وعاء معدني، بالتسخين في حمام مائي مع التحريك لمدة 40 دقيقة وهي المدة اللازمة لتفاعل الزيت مع المحلول القاعدي، وبعد ذلك يغسل الصابون الناتج عبر مجرى مضاد بمحاليل مالحة نسبة تركيزها 30%، ثم تقطع عجينة الصابون بشكل مكعّبات متعددة الأحجام. وتوجد آلات كهربائيّة حديثة لتقطيع الصابون بشكل قوالب أنيقة، وتغليفه بشكل جذّاب.

أما عند الحاجة لتلوينه وتعطيره فإن عجينة الصابون تمزج بعد غسلها بزيوت عطريّة وتلون بألوان لتحسين شكل الصابون الناتج.

صناعة الصابون اليوم

صناعة الصابون العربية


هذا المقال بذرة تحتاج للنمو والتحسين. يمكنك أن تساعد في تنميته عن طريق الإضافة إليه.


Personal tools