الجيش الإسرائيلي

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
شعار الجيش الإسرائيلي
تكبير
شعار الجيش الإسرائيلي

يطلق عليه في إسرائيل جيش الدفاع أو تساحال في اللغة العبرية ويطلق عليه العرب اسم جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تصر إسرائيل على أن تطلق على جيشها تسمية جيش الدفاع الإسرائيلي للظهور أنها دولة مستهدفة وأنها تحمي نفسها وتدافع عن وجودها، فيما تدل الوقائع الميدانية خلال الصراع العربي – الإسرائيلي أن إسرائيل كانت المعتدية والمهاجمة للدول العربية.

يحظى الجيش في المجتمع الإسرائيلي بأهمية قصوى نظرا لما يمثله من ضمانه لبقاء الدولة وحفظها، لذا فان معظم رؤساء الوزارات في إسرائيل كانوا من قادة الجيش، إلا إن الجيش تعرض لهزة قوية في أعقاب هزيمته أمام مقاومي حزب الله في حرب العام 2006.

يتكون الجيش الإسرائيلي كباقي الجيوش في العالم من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية، معظم قوات الجيش من الاحتياط يتم استدعاؤهم للتدريبات الاعتيادية وأداء الخدمة وحشدهم في زمن الحرب أو الأزمة ليلتحقوا.

أنشئ الجيش بعد احتلال فلسطين وإعلان قيام إسرائيل في 4 أيار/مايو 1948، وقد قام الجيش على أنقاض المنظمات الإرهابية المسلحة الصهيونية وهي الهاجاناة وعصابة الأرجون وعصابة شتيرن إضافة الى الكتيبة اليهودية التي حاربت في الحرب العالمية الثانية ضمن الجيش البريطاني ، تمثل العقيدة الأساسية للجيش ترسيخ الكيان والحفاظ على أمنه ووجوده وزرعه في بيئة مناهضة له ومختلفة معه كليا.

تصف وزارة الدفاع الإسرائيلية جيشها بأنه " أحد جيوش العالم الأكثر تدريبا إذ إنه كان يتولى الدفاع عن أمن الدولة". رغم إصرار إسرائيلي على اعتبار جيشها جيشا للدفاع فانه يمتلك قدرات هجومية عالية وأسلحة هجومية متطورة.

فهرست

القيادة

يخضع الجيش لإمرة قيادة مركزية موحدة في أعلى هرمها رئيس الأركان الذي يحمل رتبة جنرال وهو مسؤول أمام وزير الدفاع، ويتم تعينه اعتمادا على توصيات رئيس الوزراء ووزير الدفاع ويشغل منصبه لمدة ثلاثة أعوام تمدد عادة بسنة أخرى.

التجنيد

تعد إسرائيل مجتمعا عسكريا فكل أفراد الشعب هم جزء من الجيش إذ يفرض التجنيد الإلزامي على كل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة ولا تفرض الخدمة الإلزامية على اليهود المتدينون الأرثودوكس.

ويستثنى الفلسطينيون المقيمون في فلسطين المحتلة عام 1948 من الخدمة لإلزامية في الجيش إلا أن باب التطوع مفتوح أمامهم إلا أنهم يرفضون الدخول في صفوف الجيش الأمر الذي يعرضهم للعديد من الإشكالات مع الحكومة المركزية بدعوى عدم الانتماء لإسرائيل.

يخدم أفراد الطائفة الدرزية الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية في الجيش ويشاركون في كافة مهما الجيش وقطاعاته، حتى أن البعض منهم يصل إلى الصفوف القيادية في الجيش.

كما يخدم البدو في صفوف الجيش إلا ان نسبة تطوعهم في الجيش قليلة، وفي العام 2007 بينت معطيات شعبة الموارد البشرية في الجيش انخفاض نسبة تجند الفلسطينيين البدو للجيش بمعدل 20 في المئة في العام 2006قياساً إلى عام 2005. وبحسب بيانات الشعبة، فإن 390 بدويا تطوعوا للخدمة النظامية عام 2006، في مقابل نحو 500 عام 2005. وحسب تقارير إعلامية إسرائيلية فإن هناك قلقا في أوساط الجيش لهذا الميل المتواصل لدى الشبان البدو، عازية أسبابه إلى تأثير الحركة الإسلامية التي تقنعهم بعدم التجند وتمارس ضغوطا كبيرة على عائلاتهم تصل إلى حد النبذ.

تستمر فترة التجنيد الإلزامي للذكور 3 سنوات في حال عدم فرزهم الى أماكن قتالية فيما تخدم النساء فترة 21 شهرا إن لم يتم فرزهن في أماكن قتالية واقتصر عملهن على الأعمال المساندة.

وقد يمنح الطلاب المتفوقون تأجيلا للانضمام بصفوف الجيش، كما يمكن للمهاجرين اليهود الجدد لفلسطين تأجيلا لخدمتهم أو اختصارا لها وفقًا لعمرهم وحالتهم الشخصية لدى وصولهم.

وتستمر الخدمة الإلزامية مع الرجال حتى بعد قضاء فترة الثلاث سنوات ولمدة شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 - 45 من عمره.

عند انتهاء الخدمة الإلزامية يلحق كل جندي في وحدة احتياط، حيث يخدم الرجال حتى سن 51 عاما لمدة أقصاها 39 يوما في السنة وهي فترة قابلة للتمديد في أوقات الطوارئ. كما يخدم الجنود الاحتياط سنويا لمدة 28 يوما.

لا تقوم الحكومة الإسرائيلية بتعويض المجندين عن فترة تجنيدهم برواتب تقاعدية ولا مزايا اجتماعية إلا أن شغل مناصب حكومية معينة، أو التواجد في أماكن تقتضي السرية تتطلب أن يكون الإسرائيلي قد خدم في الجنديّة الإلزامية.

الخدمة الدائمة

ينخرط المجندون في الخدمة الإلزامية المستوفون لشروط الجيش واحتياجاته للعمل في صفوف الجيش، وتشكل الخدمة الدائمة العمود الفقري للجيش الإسرائيلي من حيث القيادة والإدارة.

كما تتكون القوات الدائمة من خريجي مدارس الضباط والطيران ومختلف المدارس العسكرية الفنية إذ يلزموا بالعمل لفترات معنية في صوف الجيش النظامي.

تعتمد إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة على قوة نظامية قليلة العدد تقدر بـ136 ألفا فيما يصل عدد الاحتياط إلى 425 ألفا.

الوحدات العسكرية

الميزانية

خلال الأعوام 1950 إلى 1966، صرفت الحكومة الإسرائيلية 9% من ناتج الدخل القومي على الجيش والتسليح. وزادت حجم المصروفات العسكرية بشكل ملحوظ بعد عام 1967 وعام 1973 بسبب الحروب التي خاضتها إسرائيل في تلك السنوات.

وصل الإنفاق العسكري في عام 1996 الى 10% من ناتج الدخل القومي أي ما يعادل 21% من الميزانية الإسرائيلية. وقد بلغت الميزانية العسكرية في إسرائيل نحو 9 مليار دولار وفقا لإحصاءات عام 2001.


الرتب العسكرية

تتربع رتبة جنرال قمة هرم الجيش الإسرائيلي ورئيس أركان الجيش يحمل هذه الرتبة، ولا يعلو الجنرال إلا وزير الدفاع ورئيس الوزراء. ويتلقى القائد الأعلى للجيش أوامره منهم.

انتقادات

ساهم العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006 والهزيمة التي تعرض لها الجيش على يد مقالتي حزب الله في ازدياد الانتقادات التي توجه للجيش وقياداته وكان ابرز تلك الانتقادات التي تعرض لها الجيش من قبل مراقب الدولة الاسرائيلي في تقرير له في كانون الأول/ديسمبر 2006 حيث حظي باهتمام كبير في الأوساط الإسرائيلية المختلفة، وطرح العديد من علامات الاستفهام، على خلفية المعطيات والحقائق الخطيرة التي كشف عنها، بحيث وصف بأنه من أشد التقارير وأكثرها إثارة للقلق.

فقد حذر مراقب الدولة في تقريره من مشاكل جوهرية عديدة ظهرت في منظومة التأهيل وبرزت في خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان. كما كشف التقرير عن الرقابة في المكان المفاعل الذري، ولم تنشر أجزاء كبيرة من التقرير.

غير أن صحيفة يديعوت احرونوت أوضحت أن الرقابة في مفاعل ديمونة كشفت عن نقاط خلل خطيرة استمرت على مدى سنين طويلة في مجال القوى البشرية والأجور.

وبحسب التقرير فإن تأهيل الضباط في الجيش الإسرائيلي يجري بطريقة مشوبة بالخلل، من دون أنظمة رقابة ملائمة وبما يتعارض مع التعليمات، كما أن معظم الضباط الكبار من رتبة عقيد وحتى لواء في الجيش الاسرائيلي لم يجتازوا مسارات التأهيل اللازمة.

وأظهرت الرقابة أنه على مدى 12 سنة لم ينشر معهد بحوث نظرية المعركة أي كراس او كتاب نظري على المستوى المنظوماتي، رغم أن هذه المهمة هي جزء من خطة عمله. وتدل المعطيات على أن 82 في المئة من الجنرالات و68 في المئة من العمداء و76 في المئة من العقداء لم يكونوا من خريجي معهد الأمن القومي.

ويشير التقرير إلى العلاقة المشوبة بالخلل بين التخطيط والتمويل في الجيش ويتبين أن الجيش يجد صعوبة في معرفة ما هي الميزانية اللازمة له. ويحذر المراقب من قطع السلاح الموجودة بحوزة الفارين من الخدمة، حيث تبين أن في حوزتهم قطع سلاح تابعة للجيش ولا أحد يعلم بذلك بسبب رقابة مختلة.

ويبرز التقرير إشكالية في الصلة بين الجيش وشرطة حرس الحدود فرغم أن شرطة حرس الحدود تخضع للجيش حيث لا توجد وثائق تعنى بترتيب الصلة بين الطرفين ومسؤولية كل طرف. كما يشير التقرير إلى المماطلة غير المعقولة في علاج شكاوى المجندات من المضايقات الجنسية.

في 4 نيسان/إبريل 2007 أظهرت معطيات نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت أن خمس عديد التشكيل الاحتياطي للوحدات الميدانية في الجيش الإسرائيلي يعاني فقدان الأهلية العسكرية المطلوبة لخوض عمليات قتالية، فيما تواجه القوات النظامية حالة «فقدان الخبرة».

وتكشفت الأبعاد الفعلية للظاهرة في أعقاب إطلاق حملة التدريبات المكثفة للوحدات القتالية في الجيش الإسرائيلي في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 ، إثر المستوى السيء الذي كشف عنه أداء هذه القوات في عدوان تموز/يونيو 2006 على لبنان. وكانت لجنة تحقيق عسكرية شُكلت بعد انتهاء العدوان، برئاسة الجنرال آفي مزراحي للوقوف على واقع المنظومة الاحتياطية للجيش الإسرائيلي، وتحديد المشاكل التي تعانيها واقتراح توصيات لمعالجتها.

رؤساء الأركان

روابط خارجية

موفع الجيش الإسرائيلي

Personal tools