الاتحاد السوفيتي

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

دولة شيوعية، قامت على أنقاض روسيا القيصيرية، وضمت مناطق شمال آسيا وأخرى في وسطها إضافة لشرق أوروبا.

قام الاتحاد السوفياتي في الفترة ما بين عامي 1922 و 1991، وكان الزعيم الشيوعي الشهير لينين أول رؤسائه.

بدأ الاتحاد السوفياتي بثورة البلاشفة في روسيا عام 1917، ومع تلك الثورة تكونت جمهوريات شيوعية داخل الإمبراطورية الروسية التي تفككت بعد الثورة، غير أن أنصارها سيطروا على مناطق عدة مما أشعل الحرب الاهلية الروسية في الفترة من 1918 وحتى 1922.

ظلت حدود الاتحاد السوفياتي تتحرك حتى استقرت عام 1945 تقريبا داخل حدود أضيق من حدود روسيا القيصرية إذ لم تعد بولندا ولا فنلندا من بين جمهوريات الاتحاد، لكن الاتحاد شكل القوة العالمية الثانية التي خاضت حربا باردة في مواجهة القطب الغربي ممثلا بالولايات المتحدة الأميركية.

حكم الحزب الشيوعي السوفياتي الاتحاد منذ قيامه وحتى انهياره عام 1991 وكان ميخائيل غورباتشيوف آخر رؤوسائه، وبانهيار الاتحاد تفكك إلى 15 جمهورية أكبرها روسيا الاتحادية التي ورثت جقوق الاتحاد السابقة ومسؤولياته.

دولة شيوعية، قامت على أنقاض روسيا القيصيرية، وضمت مناطق شمال آسيا وأخرى في وسطها إضافة لشرق أوروبا.

قام الاتحاد السوفياتي في الفترة ما بين عامي 1922 و 1991، وكان الزعيم الشيوعي الشهير لينين أول رؤسائه.

بدأ الاتحاد السوفياتي بثورة البلاشفة في روسيا عام 1917، ومع تلك الثورة تكونت جمهوريات شيوعية داخل الإمبراطورية الروسية التي تفككت بعد الثورة، غير أن أنصارها سيطروا على مناطق عدة مما أشعل الحرب الاهلية الروسية في الفترة من 1918 وحتى 1922.

ظلت حدود الاتحاد السوفياتي تتحرك حتى استقرت عام 1945 تقريبا داخل حدود أضيق من حدود روسيا القيصرية إذ لم تعد بولندا ولا فنلندا من بين جمهوريات الاتحاد، لكن الاتحاد شكل القوة العالمية الثانية التي خاضت حربا باردة في مواجهة القطب الغربي ممثلا بالولايات المتحدة الأميركية.

حكم الحزب الشيوعي السوفياتي الاتحاد منذ قيامه وحتى انهياره عام 1991 وكان ميخائيل غورباتشيوف آخر رؤوسائه، وبانهيار لاتحاد تفكك إلى 15 جمهورية أكبرها روسيا الاتحادية التي ورثت حقوق الاتحاد السابقة ومسؤولياته.

النشأة

بدأت الثورة بسبب المجاعة التي اجتاحت المدن الروسية في ظل انخفاض الانتاج واستنزاف الحرب العالمية الأولى موارد روسيا، فقد خرج سكان العاصمة بتروغراد في شباط/فبراير 1917 مطالبين بالخبز، وانضم الجنود للمتظاهرين ورفضوا إطلاق النار على المتظاهرين، شجع الموقف سكان المدن الأخرى فخرجوا في تظاهرات مماثلة وكانت تلك التظاهرات شرارة ثورة أرغمت القيصر نيقولاي الثاني على إعلان تنازله عن العرش منهيا حكم اسرة رومانوف.

بعد تنازل القيصر تكونت حكومة مؤقتة برئاسة الأمير لوفوف، لكن الثوار الشيوعيين رأووا أن الحكومة برجوازية لم تلب مطالب الجماهير وانتقدوا تدابير من قبيل حماية الملكية الخاصة، عدم إلغاء النظام القيصري رسميا، عدم الاهتمام بأوضاع العمال والفلاحين وقرارها مواصلة المشاركة في الحرب ضد المانيا.

في تشرين الاول/أكتوبر 1917 تفجرت ثورة البلاشفة ولم تنجح الحكومة الروسية في استعادة الهدوء والسيطرة على الموقف، تصاعدت الثورة مع قرار قادة البلاشفة العودة من منفاهم إلى روسيا بمساعدة ألمانية عرفت آنذاك باسم عملية القطار الحديدي إذ وفر الألمان للبلاشفة وعلى رأسهم لينين قطارا نقلهم إلى روسيا.

استقطب البلاشفة الاشتراكيين الذين كانوا يسيطرون على مجلس السوفيات، ولعبت صحيفة برافدا دورا كبيرا في نشر الدعاية الشيوعية والتحريض على الثورة، أسس البلاشفة في تلك المرحلة الجيش الأحمر واستقطبوا قطاعات من ضباط البحرية.

حاول البلاشفة الإطاحة بالحكومة المؤقتة لكنهم فشلوا ففر لينين إلى فنلندا، وفي منفاه وضع خطة محكمة للانقلاب على الحكومة بالقوة العسكرية المسلحة، استطاع الجيش الأحمر احتلال المناطق الهامة بالعاصمة صباح 26 تشرين الأول/أكتوبر 1917، وفي ذات اليوم أعلن عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة لينين، تولى فيها تروتسكي وزارة الدفاع، بينما عين ستالين مكلفا بشؤون القوميات.


انكفاء الامبراطورية

سعى البلاشفة لفرض سيطرتهم على الامبراطورية المترامية الأطراف فوقعوا معاهدة صلح مع ألمانيا عرفت باسم معاهدة بريست ليتوفسك عام 1918، وبموجب تلك المعاهدة انسحبت روسيا من الحرب، وتنازلت عن سيطرتها على فنلندا وبولندا وأوكرانيا ومناطق البلطيق، وبهذا التنازل فقدت السيطرة على 25% من سكان الامبراطورية الروسية و75% من مناجم الفحم والحديد.

لم تكن تلك التنازلات المؤلمة نهاية درب آلام الثوار فقد حصل كبار ضباط الجيش القيصري على مساعدات من فرنسا وبريطانيا حلفاء القيصر السابقين ليشكلوا الجيش الأبيض الذي خاض حربا أهلية دامية استغرقت نحو أربع سنين أكلت الأخضر واليابس في روسيا قبل أن تنتهي بانتصار حاسم للحمر وفرار قادة جيش البيض عام 1921.

قمع المستضعفين لحماية الثورة

لم ينه الانتصار آلام مخاض الثورة إذ لمواجهة المجاعة وتردي الاوضاع الاقتصادية طبق لينين مبدأ شيوعية الحرب أي فرض الاشتراكية بالقوة من أجل الدفاع عن الثورة فباتت الدولة تأخذ فائض الإنتاج من الفلاحين بالقوة دون مقابل، وأممت المصانع التي أخذها العمال.

أمنيا نشطت الشرطة السرية التي عرفت باسم تشيكا بحجة ملاحقة الخونة وأعداء الثورة الناشئة، لكن تلك الإجراءات لم تجد نفعا في ظل تراجع الانتاج الزراعي فقد تخلى الفلاحون المحبطون عن العمل في أراضيهم، بينما عمد كبار الملاك المعروفين باسم الكولاك على إتلاف المحاصيل وقتل المواشي حتى لا تصادرها الحكومة، وفي ظل تخبط الإدارات الجديدة للمصانع والمزايدات الحزبية وصراعات القيادة الفكرية للثورة تراجع مستوى الأداء الصناعي.

اضطرت تلك الأوضاع لينين للتخلي عن فرض اشتراكيته على الروس في فترة لاحقة من عام 1921 واستمر تطبيقها حتى ألغاها ستالين عام 1928 عرفت تلك السياسة الاقتصادية الجديدة باسم السياسة الاقتصادية الجديدة.

آمن لينين بضرورة الانتقال للشيوعية عبر المرور بمرحلة انتقالية يستطيع الشعب خلالها قبول أساليب تطبيق الاشتراكية.

بموجب تلك السياسة رجع لينين إلى تطبيق الرأسمالية بشكل محدود حيث اكتفى بفرض الضرائب على الفلاحين الذين منحوا الحرية في بيع منتجاتهم وحق الإرث، وأعيدت المؤسسات الصناعية الصغرى لأصحابها وسمح للشركات بإدارة المعامل الكبرى دون تملكها. كما سمح بالاستثمارات الأجنبية تحت مراقبة الدولة.

عاد الاقتصاد للنمو فارتفع الإنتاج الصناعي والفلاحي واختفت المشاكل التي عانت منها البلاد، لكن تلك السياسة استفزت غلاة الشيوعيين الذين رأوا أنها أفرزت طبقات انتهازية مثل الكولاك الذين عادوا للسيطرة في الأرياف والنيبمن أو الاحتكاريين بالمدن.

Personal tools