أسامة بن لادن

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
اسامة بن لادن
تكبير
اسامة بن لادن

هو أسامة بن محمد بن عوض بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والمطلوب الأول للولايات المتحدة.

فهرست

مولده وحياته


ولد سنة 1957 ميلادية لأم سورية دمشقية من وكان ترتيبه بين إخوته وأخواته الثالث والأربعين وترتيبه بين الذكور الحادي والعشرين. والده هو محمد بن عوض أصله من حضرموت في اليمن هاجر إلى السعودية في العام 1930 وعمل حمالا في ميناء جدة قبل العمل في مجال المقاولات وتمكن من خلال مهنته هذه من نسج علاقات مع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود وتمكن من نسج علاقات مع العائلة الحاكمة.

عندما حصل الخلاف بين فيصل بن عبد العزيز آل سعود وأخيه سعود كان من ضمن من أقنع الملك سعود بالتنحي لصالح فيصل. وتمكن محمد بن لادن من تأمين رواتب كل موظفي الدولة تقريبا لمدة تقترب من ستة أشهر بعد مغادرة سعود حين كانت خزينة الدولة فارغة، ولرد الجميل أصدر الملك فيصل مرسوما بتحويل كل عقود الإنشاءات على محمد بن لادن وكلفه عمليا بوزارة الإنشاءات.

في سنة 1969 ميلادية تكفل محمد بن لادن بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له و كان قد ساهم في التوسعة السعودية الأولى للحرمين و لذلك يقول آل بن لادن أنهم تشرفوا ببناء المساجد الثلاثة.

توفي محمد بن لادن عندما كان عمر أسامة تسع سنين ونصف، وكان أقوى شخص في العائلة بعد الأب هو الابن الأكبر سالم من لادن والذي كان ذو شخصية قوية كذلك و هيبة.

نشا أسامة نشأة صالحة و كان متدينا منذ صغره و تزوج عندما كان سنه سبعة عشر عاما زواجه الأول من أخواله من الشام. كانت دراسته الابتدائية والثانوية والجامعية في جدة. وكانت دراسته في الجامعة في علم الإدارة العامة. وخلال دراسته اطلع على أنشطة التيارات الإسلامية المشهورة وتعرف على كثير من الشخصيات الإسلامية ولم يكن هناك أمر متميز خلال دراسته.

كان في الجامعة كان هناك شخصيتين كان لهما أثر متميز في حياته هما الشيخ محمد قطب والشيخ عبد الله عزام وذلك من خلال كتاباتهما التي درسها في مقرر الدراسات الإسلامية في الجامعة.

التعرف على أفغانستان


بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان أحب أسامة في وقت مبكر أن يطلع على الوضع بنفسه فرتب مع الجماعة الإسلامية رحلة إلى باكستان حيث أصطحب من كراتشي إلى بيشاور وهناك قابل مجموعة من قيادات المجاهدين أمثال عبد رب الرسول سياف و برهان الدين رباني.

حرص أسامة أن يبقي أمر تلك الرحلة في البداية طي الكتمان لأنه لم يكن يعلم توجه الدولة كما حرص أن يعطيها طابعا استكشافيا قبل أن يتخذ قرارا بخصوص ذلك الموضوع، استغرقت الرحلة شهرا وأقتنع من خلالها أن القضية تستحق أن تعطى جل اهتمامه.

بعد عودته إلى السعودية واطمئنانه إلى إمكانية البوح بخبر الرحلة بدأ يتحدث مع إخوانه و أقاربه و زملائه في الدراسة حول مشاهداته وتمكن من تنفيذ حملة علاقات عامة لصالح المجاهدين في أفغانستان.

وتمكن من جمع تبرعات مالية وعينة للجهاد في أفغانستان، وحمل تلك التبرعات وذهب في رحلة أخرى إلى باكستان بقي أسامة هناك لمدة شهر. تكررت رحلاته إلى باكستان لتقديم الدعم المالي والعيني الذي يحصل عليه في السعودية، وظل مكتفيا بزيارة معسكرات المجاهدين ومخيمات الافغان في باكستان.

الدخول لأفغانستان


في عام 1982 قرر أسامة اجتياز الحدود والدخول إلى أفغانستان والمشاركة في الجهاد، وبعد مشاهدته الطبيعة الجبلية الصعبة لأفغانستان قرر الاستفادة من تجربته في المقاولات وجلب عددا هائلا من المعدات و الجرارات والحفارات لمساعدة المجاهدين على تمهيد الجبال وشق الطرق وإنشاء المعسكرات.

تكررت زيارة أسامة إلى أفغانستان وإشرافه على نقل الأموال والسلاح والمعدات ومساهمته بعض الأحيان في بعض المعارك لكن بشكل غير منتظم. في عام 1984 ظهر أول نموذج لعمل مؤسسي لجهاد العرب في أفغانستان و هو بيت الأنصار في بيشاور.

واعتبر بيت الأنصار محطة أولي واستقبال مؤقت للقادمين العرب للجهاد في أفغانستان قبل توجههم للتدريب ومن ثم للمساهمة في الجهاد. وكان أسامة يرسل الشباب العرب الذين يقيمون في بيت الأنصار إلى قادة المجاهدين في ذلك الوقت أمثال قلب الدين حكمتيار وعبد رب الرسول سياف وبرهان الدين رباني.

وقد تزامن تأسيس بيت الأنصار مع تأسيس مكتب الخدمات في بيشاور من قبل الشيخ عبد الله عزام.

بن لادن بافغانستان
تكبير
بن لادن بافغانستان

أدى تأسيس المكتب إلى نوع من التكامل مع بيت الأنصار حيث يؤدي المكتب المهمة الإعلامية وجمع التبرعات وحث المسلمين وخاصة العرب على الجهاد بالنفس والمال ويؤدي البيت المهمة العملية في استقبال وتوجيه الراغبين في الجهاد أو الاطلاع على أوضاع الأفغان.

توثقت علاقة أسامة بالشيخ عبد الله عزام خلال تلك الفترة غير انه لم يحدث دمج لعملهما إذ اعتبرا أن الأفضل تعدد الواجهات مع التنسيق الجيد. في سنة 1986 قرر أسامة أن يتوسع في تنظيم العملية الجهادية ويكون له معسكراته وخطوط إمداده.

تمكن أسامة من تشييد ستة معسكرات وتمكن من خلال خبرته في الإنشاءات من تحريكها و نقلها أكثر من مرة تبعا لظروف الحرب. بعد تجربة المعسكرات وتمكن أسامة من تبني المجاهدين العرب منذ وصولهم إلى تدريبهم إلى إشراكهم في المعارك أصبحت فكرة المشاركة في الجهاد ذات جاذبية شديدة لأن الشباب أصبحوا يتناقلون أخبار بساطة الفكرة وتقليل هيبة المشاركة في الجهاد كون الذي يستقبل ويدرب ويقود كلهم من العرب.

شارك المجاهدون العرب في مناوشات عديدة وقتال محدود في البداية ثم دخلوا في معارك طاحنة كان أشهرها معركة جاجي في نهاية ذلك العام والتي هزم على يد المجاهدين العرب فيها وحدات من أفضل الروس تدريبا وأفضلهم تسليحا وقتل فيها عدد من ذروة رجال الكوماندوس الروس.

كانت المشاركة في الجهاد في أفغانستان تم دون مضايقات من السعودية أو باكستان، وخلال تلك الفترة لم يكن أسامة يعود للملكة إلا قليلا ويقضي معظم أيام السنة في أفغانستان.

القاعدة


في عام 1988 لاحظ أسامة إن حركة المجاهدين العرب قدوما وذهابا والتحاقا بالجبهات بل وحتى كثرة الإصابات والاستشهاد قد ازدادت دون أن يكون لديه سجل عن هذه الحركة رغم أهميتها وكونها من ألف باء الترتيب العسكري.

لذا فقد قرر أسامة ترتيب سجلات للمجاهدين العرب، ووسعت فكرة السجلات لتشمل تفاصيل كاملة عن كل من وصل أفغانستان بترتيب من مجموعة الشيخ عبد الله عزام، ورتبت السجلات بحيث تتضمن تاريخ وصول الشخص والتحاقه ببيت الأنصار ثم تفاصيل التحاقه بمعسكرات التدريب ومن ثم التحاقه بالجبهة.

أصبحت السجلات مثل الإدارة المستقلة وكان لا بد من إطلاق اسم عليها لتعريفها داخليا، وهنا اتفق أسامة مع معاونيه أن يسمونها سجل القاعدة، على أساس أن القاعدة تتضمن كل التركيبة المؤلفة من بيت الأنصار ومعسكرات التدريب و الجبهات. وذلك حسب أدبيات تنظيم القاعدة.

عودته للسعودية


بعد هزيمة القوات الروسية في أفغانستان وانسحابها منها في عام 1989 عاد أسامة للسعودية معتبرا هذه العودة واحدة من السفرات التي يتوجه فيها للملكة ويعود فور إنهاء بعض الأمور هناك.

بعد عودته تلك منعته السلطات السعودية من السفر ومنع من ممارسة أي نشاط سياسي، فاستقر به المقام هناك وبدا في المطالبة بالإصلاح السياسي.

بعد غزو العراق لدولة الكويت واحتلالها في العام 1990 وتهديد القوات العراقية للسعودية عرض أسامة بن لادن على السلطات هناك جلب المجاهدين العرب الذين يستمعون له للمساهمة في الدفاع عن الأراضي السعودية ضد أي غزو عراقي محتمل.

وكان لقرار استدعاء القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية للسعودية للدفاع عنها وتحرير الكويت نقطة حول في حياة بن لادن إذا اعتبر ذلك مخالفة للشريعة الإسلامية.

وعندها بدأ أسامة بالمطالبة بما اسماه إخراج المشركين من جزيرة العرب وأفتى له الشيخ صالح بن عثيمين بوجوب الاستعداد للقتال على كل مسلم وخاصة أهل الجزيرة لإخراج القوات الأميركية من السعودية.

كما حاول إنشاء هيئة مستقلة للعلماء المسلمين لدعم مطالبه بضرورة إخراج القوات الأميركية من السعودية لكن جهده في هذا المجال لم ينجح. بعد فشل جهوده في السعودية قرر بن لادن مغادرة السعودية والعودة لأفغانستان وتوسط له أحد أخوته عند السلطات للسماح له بالسفر شرط أن يعود بعد إنهائه لإعماله.

أفغانستان مرة أخرى


بعد عودته لأفغانستان مرة أخرى صادف وجوده هناك انهيار النظام الشيوعي بقيادة الرئيس نجيب الله وسقوط كابل وبداية الحرب بين فصائل المجاهدين الأفغان.

اصدر بن لادن عندها قرار يمنع المجاهدين العرب من المشاركة في الحرب بين الفصائل الأفغانية المتناحرة ورفض مساندة أي فصيل أفغاني وبقي على الحياد.

حاول أسامة بن لادن التوسط بين الفصائل الأفغانية إلا أن جهوده ذهبت أدراج الرياح. وبعد مكوثه في أفغانستان لعدة أشهر استشعر ن وجوده في أفغانستان قد يشكل تهديدا على حياته لذا فقد قرر مغادرتها والتوجه إلى السودان.

الذهاب إلى السودان


اعتبر بن لادن أن المشروع الإسلامي الذي تبنته الحكومة السودانية في أعقاب الانقلاب الذي قادته الجبهة الإسلامية للإنقاذ قي العام 1989 قد يكون بديلا لما كان يحلم به، وانه سيكون قادرا على تقديم شيء للنظام الإسلامي هناك كما أنها ستكون ملاذا له من أفغانستان.

توجه إلى السودان بطيارة خاصة وبرحلة سرية وذلك في نهاية سنة 1991، وفي تلك الرحلة اصطحب معه عددا من رفاقه إلى السودان والتحق به آخرون بطرق أخرى.

تمكن خلال وجوده بـ الخرطوم من نقل كافة أرصدته المالية وبدا العمل في مجال المقاولات وإنشاء المزارع، واعتبر مشروع الطريق بين الخرطوم و بورسودان من اكبر المشاريع الذي نفذها بن لادن هناك.

أثناء وجوده في السودان تلقى عدة عروض للعودة للسعودية لكنه رفضها كلها. في العام 1992 جمدت السلطات السعودية كافة اموال بن لادن وبعد ذلك بعامين أي في العام 1994 اصدرت السلطات السعودية قرارا بسحب جنسيته منه.

تكبير

اثناء وجوده في السودان وقعت احداث الصومال اذ تمكن فصيل يقودة عرب كانوا شاركوا بالجهاد في افغانستان من توجيه ضربات مؤذية للقوات الاميركية هناك قبل انسحابها من الصومال. كما وقع في تلك الفترة انفجارا في الرياض واعتبرت المجموعة المنفذه له على علاقة في بن لادن.

بعد تلك الأحداث بدأت إقامته في السودان تسبب حرجا شديدا للحكومة السودانية وتعرضت الحكومة السودانية لضغوط كبيرة لإخراجه من هناك.

عندها بدا بن لادن ترتيب خروجه من السودان وتصل عندها ببعض الأفغان الذين تربطهم به علاقة جيدة منذ وجودة هناك فاتصل بالشيخ يونس خالص والشيخ جلال الدين حقاني الذين كان لهما نفوذ قوي في منطقة جلال آباد وكان ذلك قبل أن يمتد نفوذ حركة طالبان خارج قندهار حين كانت مناطق أفغانستان موزعة بين الفصائل الأفغانية.

وعليه فقد خرج من السودان وقد ذكر الدكتور حسن الترابي في مقابلة مع قناة الجزيرة في العام 2006 أنه بعد خروج اسمة من السودان فقد تمت سرقة امواله التي كان يعمل بها في السودان ويدير بها مشاريعه هناك

أفغانستان من جديد


بعد وصوله هناك أرسل رسالة إلى الفصائل الأفغانية يخبرهم أنه لا يزال على التزامه بعدم الدخول في خلافاتهم وصراعاتهم . كان ذلك قبل أن يستولي الطالبان على جلال آباد ومن ثم على كابل.

بعد سيطرة حركة طالبان على افغانستان بعث الملا محمد عمر قائد طالبان رسالة إلى بن لان يخبره فيها انه مرحب به في افغانستان وانه تحت حمايتهم، لكنه طلب منه التوقف عن أي نشاط اعلامي.

خلال تلك الفترة سعت السعودية لدى حركة طالبان لتسليمها بن لادن الا ان الحركة رفضت ذلك الطلب واستمرت في استضافة بن لادن وتوفيرها الحماية له.

شارك بن لادن حركة طالبان في قتالها ضد عبد الرشيد دوستم و أحمد شاه مسعود كما فرغ عددا من أتباعه لمساعدة الطالبان في قضايا التخطيط والإدارة والتنمية للدولة الجديدة.

استئناف نشاطه الإعلامي


في نهاية عام 1997 قرر أسامة أن يستعيد نشاطه فبدأ أولا مع علماء طالبان وباكستان، فاستصدر منهم فتوى تؤيد بيانه لإخراج القوات الأميركية من جزيرة العرب.

تزامنت هذه الفتوى مع وجود عدد من قيادات الجماعات الإسلامية وخاصة جماعة الجهاد المصرية في أفغانستان وتقاطر عدد كبير من الوفود من باكستان و كشمير على أسامة.

تمكن أيمن الظواهري أحد هذه القيادات من إقناع بن لادن بتوسيع مفهوم الحرب مع أمريكا إلى قتال لها في كل مكان. وتوسعت القناعة لتشمل بدلا من مقاتلة أمريكا قتل كل أمريكي في سن القتال في كل زمان ومكان ومعهم اليهود.

بن لادن مع الظواهري
تكبير
بن لادن مع الظواهري

تحولت القناعة إلى عمل وذلك من خلال إصدار بيان الجبهة الإسلامية العالمية في شباط/فبراير عام 1998 الذي يدعو إلى قتل الأمريكان واليهود في كل مكان وزمان.

وقع البيان مع بن لادن عن جماعة الجهاد المصرية الدكتور أيمن الظواهري و رفاعي طه أحد مسئولي الجماعة الإسلامية المصرية كما وقعه رئيس أحد الفصائل الكشميرية وأحد القيادات الباكستانية المشهورة.

في أيار/مايو 1998 عقد بن لادن مؤتمرا صحفيا على الحدود مع باكستان أشار فيه إلى احتمال حصول حوادث ضد الأمريكان خلال فترة قصيرة ولم يحدد أين.

تفجيرات كينيا وتنزانيا


في آب/أغسطس 1998 تم تنفيذ عمليتي تفجير ضد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا ، واتهمت السلطات الأميركية بن لان بالوقوف وراء هذين التفجيرين وبناء على ذلك قام الأميركيين بقصف مصنع الشفاء للأدوية في السودان وقصف مواقع في مدينة قندهار الأفغانية.

وخلال تلك الفترة حاول الأمريكان مرة أخرى التفاوض مع طالبان حول بن لادن ورفض الملا عمر التفاوض معهم. وبقي بن لادن تحت حماية الطالبان خوفا من عملية اغتيال أو خطف مفاجئة، وقد نفى الناطق الرسمي باسم الحركة وقتها إشاعة أن يكون بن لادن تحت الإقامة الجبرية وأكد أنه يتمتع بحرية التنقل في كافة أنحاء أفغانستان.

في العام 2000 تم تنفيذ عملية انتحارية ضد المدمرة الأميركية يو أس أس كول في ميناء عدن اليمني وقتل فيها عدد من جنود المارينز الأميركيين واتهمت السلطات الأميركية بالوقوف خلف تلك العملية.

هجمات سبتمبر


تبعها في العام التالي في 11 أيلول/سبتمبر 2001 تفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من قبل 19 شابا من أتباع بن لادن بعد وأطلق على تلك العملية اسم هجمات سبتمبر.

الحرب على أفغانستان


بعد تلك العملية قامت الولايات المتحدة ودول متحالفة معها في شن حرب على أفغانستان لإسقاط حكم طالبان والقبض على بن لادن وأعضاء تنظيمه الذي بات يعرف باسم تنظيم القاعدة.

وبعد شهر من الهجمات الجوية على أفغانستان سقطت حكومة طالبان وتم قتل عدد من أعضاء القاعدة إلا انه لم يقبض على الملا محمد عمر زعيم طالبان ولا أسامة بن لادن أو مساعده أيمن الظواهري.

ومنذ ذلك الوقت لا يعرف المكان الذي يتواجد فيه بن لادن ومساعده أو الملا عمر.

ورغم عمليات البحث والملاحقة له تمكن بن لادن من إصدار عدد من الأشرطة التلفزيونية أو الصوتية وتوجيه رسائل إلى الولايات المتحدة والغرب من خلالها والتعليق على الإحداث الجارية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي. وقد عرض في احد تلك الأشرطة في العام 2004 الصلح على أوروبا إذا تعهدت بعدم الاعتداء على المسلمين.


الوفاة

توفي في 2 مايو 2011 إثر غارة لمروحية أمريكية على منزله في باكستان.

Personal tools