أبو مصعب الزرقاوي

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
الزرقاوي في أول ظهور له
تكبير
الزرقاوي في أول ظهور له

مسؤول تنظيم القاعدة في العراق ، ظهر اسمه في العام 1993 بعد الحرب الأميركية على العراق ، نسب إليه الكثير من عمليات المقاومة في العراق كما اتهم بأنه يقف خلف عمليات إعدام عدد من المختطفين العرب والغربيين هناك. وتعده الولايات المتحدة أكثر المطلوبين خطورة في العراق. تكتنف الغموض سيرته الشخصية حتى بات من الصعوبة بمكان التمييز بين الحقيقة والخيال في مسيرته.

فهرست

مولده ونشأته


ولد أحمد فاضل حمدان الخلايلة المشهور بأبي مصعب الزرقاوي، في العام 1966 في أحد احد أحياء مدينة الزرقاء (حيث ينسب لها) في شمال الأردن. لأسرة فقيرة تنتمي لعشيرة بني حسن أحد أكبر القبائل الأردنية. في العام 1984 ترك المدرسة الثانوية وتم سجنه في قضية جنائية.

ذهابه على أفغانستان


بعد خروجه من السجن وفي سن العشرين غادر الأردن إلى أفغانستان للمشاركة في الجهاد ضد القوات السوفيتية، ولكن الحرب في أفغانستان كانت قد انتهت عند وصوله هناك، ويقال أنه تمكن أثناء وجوده هناك من ابتكار طريقة جديدة القنابل اليدوية. ثم ذهب بعدها للتدريب في مخيمات المجاهدين الذين جاءوا من عدة دول إسلامية.

انتقل إلى مدينة بيشاور الباكستانية بعد إقامته في مدينة خوست وتعرف هناك على عصام محمد البرقاوي المعروف باسم أبو محمد المقدسي الذي يوصف بأنه الزعيم الروحي للزرقاوي وتنظيمه.

في العام 1993 عاد إلى الأردن وقيل انه عاد في العام 1994.

اعتقلته المخابرات الأردنية عام 1995 بتهمة انتمائه لجماعة مسلحة في قضية عرفت باسم تنظيم بيعة الإمام ورد اسم الزرقاوي ضمن قائمة المتهمين بالتنظيم وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، قضى في السجن عدة سنوات بتهمة حيازة أسلحة دون ترخيص ثم صدر عفو ملكي عام عن السجناء في البلاد فشمله العفو، وذلك في العام 1999.

اتهمه الأمن الأردني في التخطيط لعملية تفجير في فندق راديسون ساس واعتقل إلا ان القضية لم تكن حقيقية فأطلق سراحه، حيث غادر الزرقاوي بعدها مرة أخرى إلى أفغانستان مصطحبا معه زوجته، وشارك في القتال مع طالبان ضد الأمريكيين في نهاية عام 2001ثم انتقل إلى باكستان.

وفي إحدى الهجمات الأمريكية على المقاتلين في أفغانستان ادعت القوات الأميركية أنه فقد إحدى ساقيه في هذه الهجمة.

توجه الزرقاوي بعد ذلك إلى العراق عن طريق إيران برفقة عدد من زملائه حيث اعتقل عدد منهم على يد القوات الإيرانية،اجتاز إيران إلى منطقة كردستان العراق في العام 2002، وقيل انه لجا هناك إلى جماعة أنصار السنة الكردية التي يتزعمها الملا كريكار.

في العام 2002 اتهمته الأردن بالتخطيط لاغتيال الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عمان وحكم عليه بالإعدام غيابيا.

ميلاد أسطورة


برز اسم الزرقاوي أثناء التحضير الأميركي للحرب على العراق عندما ذكر اسمه وزير الخارجية الأميركي كولن باول في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبرير الحرب على العراق في 5 شباط/فبراير 2003، مشيرا إلى وجود علاقة بين النظام العراقي وبين تنظيم القاعدة.

ولتصوير الزرقاوي بأنه يهدد الولايات المتحدة ونسج قصة تسوغ الموقف الأميركي من العراق بثت محطة أي بي سي الأميركية في 13 شباط/فبراير 2003 خبرا مفاده أن الزرقاوي الموجود في العراق يحضر لاعتداءات على الولايات المتحدة بالقنابل الإشعاعية.

بعد سقوط بغداد في نيسان/إبريل 2003، انتقل الزرقاوي إلى وسط العراق فيما أطلق عليه المثلث السني ، وكان قد أعلن انه قتل أثناء قصف القوات الأميركية لأحد قواعد تنظيم أنصار السنة في كردستان العراق، وأعلن عن تأسيس تنظيم التوحيد والجهاد.

اتهم التنظيم بالوقوف وراء عملية تفجير مقر السفارة الأردنية في بغداد، وبعد مدة اتهم بتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد في العام 2003.

بعد وقوع هجمات مدريد في 11 آذار/مارس 2003 ذكرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن الزرقاوي متورط في تلك الهجمات وانه كان على علاقة ببعض منفذي تلك الهجمات.

وكما في إسبانيا اتهم الزرقاوي في العام 2003 بالوقوف وراء مجموعة اتهمتها المخابرات الأردينة بالتخطيط لتفجير مبنى المخابرات في عمان وتنفيذ هجوم بمواد كيماوية.

كما اتهم انه يقف خلف عملية اغتيال محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق.

ومنذ الاحتلال الأميركي للعراق أصبحت الهجمات التي تنسب للزرقاوي أكثر من ذي قبل، وما من هجوم إلا وذكر اسم الزرقاوي فيه تقريبا.

ادعت القوات الأميركية والعراقية أن الزرقاوي يتواجد في مدينة الفلوجة العراقية الأمر الذي برر فيه الأميركيون هجومهم على المدينة.

وعلى الرغم من تلك الصورة التي رسمها الأميركيون للزرقاوي إلا أن بعض رجال المخابرات الأميركية قد اعترفوا بأنهم لا يملكون معلومات كافية عن الزرقاوي انه لا يملكون إلا صورة واحدة له.

اتهم الزرقاوي بالوقوف وراء عملية إعدام مواطن أميركي يدعى نيكولا برغ، وذلك بقطع رأسه في مايو 2004، بعد أن تم اختطافه. وبعد ظهور الشريط الذي تم بثه لعملية إعدام برغ وظهور شخص قيل انه الزرقاوي غير الأميركيون رأيهم بشخص أن قدم الزرقاوي قد قطعت.

ثم توالت الاتهامات للزرقاوي بالوقوف خلف عمليات التي جرت بعد ذلك فقد تم قتل أوجين أرمسترونغ وجاك هنسلي في أيلول/سبتمبر 2004، ثم البريطاني كين بيغلي في تشرين الأول/أكتوبر 2004.

في العام 2004 قررت الإدارة الأميركية رفع مبلغ المكافأة للقبض على الزرقاوي إلى 25 مليون دولار.

بعد تزايد الحديث عن الزرقاوي باتت العديد من الأصوات تشكك في وجوده وأنه شخصية وهمية أو على الأقل لا وجود لهذه الهالة الغامضة والقوة الخارقة للزرقاوي، وذلك كما ذكرت صحيفة The Age الأسترالية.

في تشرين الأول/أكتوبر 2004 اعلنت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي مبايعتها لتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن واتخذت اسم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

وبعد شهرين اعلن بن لادن في رسالة صوتية تعيينه الزرقاوي أميرا لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وطلب من المقاتلين في العراق أن يطيعوه.

وقد اعترف الزرقاوي بأحد البيانات التي أذيعت على مواقع الانترنت انه يقف خلف الهجوم على 3 فنادق في الأردن في العام 2005.

بقي وجود أبو مصعب الزرقاوي غامضا ومشككا فيه حتى ظهر في شريط مسجل بثته قناة الجزيرة الفضائية في 25 نيسان/إبريل 2006 ليصع حدا للتكهنات بحقيقة وجوده.

وعلى الرغم من ذلك الظهور فإن الغموض لا زال يكتنف العديد من العمليات التي تنسب للزرقاوي خصوصا العمليات التي يتم تبنيها من قبله ويترك تحديد هوية منفذيها للقوات الأميركية والعراقية فقط.

مقتله


في 8 حزيران/يونيو 2006 أعلن رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي وقائد القوات الأميركية في العراق جورج كيسي أعلنا ان الزرقاوي قد قتل في غارة أميركية مساء 7 حزيران/يونيو في منطقة نائية تابعة لقرية هبهب شمال مدينة بعقوبه العراقية وقتل معه 6 من مرافقيه بينهم امراتان.

وقد أعلنت الأردن أن المخابرات الأردنية كان لها دور في تعقب الزرقاوي ورصد تحركاته وأن القوات الأردنية لم تشارك في عملية قلته.

Personal tools