نانسي بيلوسي

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Revision as of ٢١:٠٥, ٥ يناير ٢٠٠٧; داود سليمان (نقاش | مساهمات)
(فرق) ←Older revision | Current revision | Newer revision→ (فرق)
Jump to: navigation, search
نانسي بيلوسي
تكبير
نانسي بيلوسي

أول امرأة تنتخب ترأس مجلس النواب الأميركي في التاريخ الأميركي، تتبنى بقوة القيم الأكثر تقدمية في الحزب الديمقراطي إلا أنها تشكل أيضا احد رموز الانقسامات داخل حزبها.

وولدت نانسي بيلوسي Nancy pelosi في العام 1940 لعائلة ذات أصول ايطالية في مدينة بالتمور، وهي متزوجة من رجل أعمال ثري.

تنتمي بيلوسي لعائلة تعد أبرز العائلات السياسية في بالتيمور حيث كان والدها ثم شقيقها حاكمين للولاية، تحولت بيلوسي إلى ناشطة في سياسة كاليفورنا في بداية الثمانينيات وترأست صندوق التبرعات في "هيئة حملة الحكام الديمقراطيين" خلال انتخابات 1986.

وكانت بيلوسي قد فكرت في الترشح لمنصب الحاكم عام 1987 بعد مرض ثم وفاة النائبة المحلية، إلا أنها فازت بالمقعد عبر انتخابات خاصة عن الدائرة الثامنة في سان فرنسيسكو وهي من الدوائر المؤيدة تقليديا للديموقراطيين.

تميزت في مطلع حياتها السياسية باعتماد موقف معارض بقوة للصين بعد أحداث ساحة تيان آنمين ومنذ ذلك الوقت تنتقد باستمرار السياسة الصينية.

وبيلوسي من مؤيدي الحق بالإجهاض. كما صوتت على قانون لإعادة توزيع الضرائب بشكل يصب في صالح الأكثر فقرا وضد إقامة "جدار" لمكافحة المهاجرين غير الشرعيين على الحدود المكسيكية.

منذ أن أصبحت زعيمة للأقلية الديمقراطية في مجلس النواب في 2002، فازت بإعجاب زملائها نتيجة قدرتها على جمع الأموال وتوحيد صفوف الديمقراطيين في مواجهة خصومهم الجمهوريين.

وهي واحدة من بين 126 عضوا ديمقراطيا في مجلس النواب صوتوا ضد استخدام القوة في العراق في عام 2002، بالرغم من أنها عادت وصوتت لصالح تمويل الحرب بعد تم الاحتلال الأميركي للعراق.

أثارت عقب انتخابات 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 الذي فاز الديمقراطيون نتيجتها بالأكثرية في الكونغرس مخاوف من ألا يكون الديمقراطيون على قدر المسؤولية التي تحتمها مهمتهم المستقبلية، فقد حاولت فرض احد أقربائها لكي يصبح مساعدا لها ورغم عدم نجاحها في ذلك فقد عكس القرار الانقسامات بين الديمقراطيين وأثار شكوكا في صفوفهم حول مهارتها السياسية.


روابط خارجية

Personal tools