كين ليفنغستون

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

(Difference between revisions)
Jump to: navigation, search
Revision as of ٠٠:٢٨, ٦ مايو ٢٠٠٧ (تحرير)
داود سليمان (نقاش | مساهمات)

← Previous diff
النسخة الحالية (٢٠:٤٨, ٣ ديسمبر ٢٠١٢) (تحرير)
صلاح المحمدي (نقاش | مساهمات)

 
سطر ١: سطر ١:
-سياسي بريطاني تولى منصب عمدة مدينة لندن لفترتين انتخابيتين، اشتهر بمواقفه المؤيدة للعرب والعارضة للسياسات الغربية وتحديدا البريطانية والأميركية تجاه القضايا لعربية خصوصا القضية الفلسطينية. وليفينغستون الملقب بـ" كين الاحمر" معروف بمواقفه اليسارية في حزب العمال.+[[image:Ken_livingstone1.jpg|thumb|202px|كين ليفنغستون]]
-ولد كينث روبرت ليفنجستون 17 حزيران/ يوليو 1945 في لامبث في مدينة لندن لأبوين يصفهما بأنهما من الطبقة العاملة، تلقى تعلميه في مدرسة تولسي هيل الشاملة ليعمل بعد ذلك لمدة 8 سنوات كمستشار في معهد بحوث السرطان في لندن، وفي الوقت ذاته كان يحضر دروسا في كلية لتدريب المعلمين وتأهل ليصبح معلما في العام 1973 إلا انه لم يعمل مدرسا طيلة حياته المهنية.+[[سياسة|سياسي]] [[بريطانيا|بريطاني]] تولى منصب عمدة مدينة [[لندن]] لفترتين انتخابيتين، اشتهر بمواقفه المؤيدة [[عرب|للعرب]] والعارضة للسياسات الغربية وتحديدا البريطانية [[الولايات المتحدة الأميركية|والأميركية]] تجاه القضايا لعربية خصوصا [[القضية الفلسطينية]]. وليفينغستون الملقب بـ" كين الأحمر" معروف بمواقفه [[يسار|اليسارية]] في [[حزب العمال البريطاني|حزب العمال]].
-انضم ليفنغستون لحزب العمال البريطاني في العام 1968ن وفي الفترة من 1971 حتى العام 1978 أصبح عضوا في مجلس إدارة ليمبث عن حزب العمال حيث كان نائب رئيس لجنة الإسكان في اللجنة واستمر في منصبه حتى العام 1973 .+==نشأته وحياته المهنية==
-في الفترة من 1978 حتى 1982 أصبح عضوا في مجلس إدارة كامدين حيث شغل منصب رئيس لجنة الإسكان فيها لمدة 4 سنوات.+ولد كينث روبرت ليفنجستون Kenneth Robert Livingstone 17 [[حزيران/يونيو]] [[1945]] في لامبث في مدينة لندن لأبوين يصفهما بأنهما من الطبقة العاملة، تلقى تعلميه في مدرسة تولسي هيل الشاملة ليعمل بعد ذلك لمدة 8 سنوات كمستشار في [[معهد بحوث السرطان]] في لندن، وفي الوقت ذاته كان يحضر دروسا في كلية لتدريب المعلمين وتأهل ليصبح معلما في العام [[1973]] إلا انه لم يعمل مدرسا طيلة حياته المهنية.
-في العام 1973 انتخب عضوا في مجلس مدينة لندن الكبرى عن حزب العمال حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس الإسكان في الفترة من 1974 حتى 1975 ورئيسا للجنة في العام 1981 واستمر في منصبه حتى آذار/مارس 1986 حين ألغت رئيسة الوزراء في ذلك الحين مارجريت تاتشر مجلس مدينة لندن الكبرى. +==في عالم السياسة==
 +انضم ليفنغستون لحزب العمال البريطاني في العام [[1968]]، وفي الفترة من [[1971]] حتى العام [[1978]] أصبح عضوا في مجلس إدارة ليمبث عن حزب العمال حيث كان نائب رئيس لجنة الإسكان في اللجنة واستمر في منصبه حتى العام 1973 .
-في الفترة من 1987 حتى حزيران/يونيو 2001 كان عضوا في البرلمان عن حزب العمال، كما انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال في الفترة من 1987 حتى 1989 وفي الفترة من 1997 حتى 1998. وكان حزب العمال تمكن من تسلم السلطة بزعامة توني بلير بعد فوزه في انتخابات العام 1997.+في الفترة من [[1978]] حتى [[1982]] أصبح عضوا في مجلس إدارة كامدين حيث شغل منصب رئيس لجنة الإسكان فيها لمدة 4 سنوات. في العام 1973 انتخب عضوا في مجلس مدينة لندن الكبرى عن حزب العمال حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس الإسكان في الفترة من [[1974]] حتى [[1975]] ورئيسا للجنة في العام [[1981]] واستمر في منصبه حتى [[آذار/مارس]] [[1986]] حين ألغت رئيسة الوزراء في ذلك الحين [[مارغريت تاتشر]] مجلس مدينة لندن الكبرى.
 +[[image:Ken1.jpg|thumb|163px|ليفنغستون عام 1982]]
-بعد تولى حزب العمال السلطة اقترح أن يتم إنشاء بلدية لندن الكبرى على أن يتم انتخاب رئيسها مباشرة من قبل أهالي لندن ويعاونه في ذلك مجلس مكون من 25 شخصا. وقد تم تحديد العام 2000 لانتخاب عمدة لمدينة لندن، لذا فقد عمل حزب العمال على اختيار مرشحه لمنصب العمدة وعلى الرغم من الخلاف بين بلير وليفنغستون فقد أدرج الحزب اسم ليفنغستون ضمن قائمة المرشحين المحتملين للحزب في تشرين الثاني/نوفمبر 1999. +في الفترة من [[1987]] حتى [[حزيران/يونيو]] [[2001]] كان عضوا في البرلمان عن حزب العمال، كما انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال في الفترة من [[1987]] حتى [[1989]] وفي الفترة من [[1997]] حتى [[1998]]. وكان حزب العمال تمكن من تسلم السلطة بزعامة [[توني بلير]] بعد فوزه في انتخابات العام 1997.
-على الرغم من أن ليفغستون حصل على أكثرية الأصوات في حزب العمال للترشح لمنصب العمدة فلم يتم اختياره وأعلن الحزب في 20 شباط/فبراير 2000 أن مرشحه لمنصب العمدة وزير الصحة السابق فرانك دوبسن الذي كان يحظى بدعم وتأييد بلير. +==بلدية لندن==
-في 3 آذار/مارس أعلن ليففغستون انه سينافس دوبسن على منصب العمدة حيث سيترشح كمستقل، وفي ذلك اليوم قام الحزب بتعليق عضوية ليفنغستون وفي 4 نيسان/ابريل قام الحزب بطرده من صفوفه. وقد صرح بلير بعد إعلان ليفنغستون ترشحه لمنصب العمدة بان ليفغستون سيكون بمثابة الكارثة للندن إذا تم انتخابه.+بعد تولى حزب العمال السلطة اقترح أن يتم إنشاء بلدية لندن الكبرى على أن يتم انتخاب رئيسها مباشرة من قبل أهالي لندن ويعاونه في ذلك مجلس مكون من 25 شخصا. وقد تم تحديد العام [[2000]] لانتخاب عمدة لمدينة لندن، لذا فقد عمل حزب العمال على اختيار مرشحه لمنصب العمدة وعلى الرغم من الخلاف بين بلير وليفنغستون فقد أدرج الحزب اسم ليفنغستون ضمن قائمة المرشحين المحتملين للحزب في [[تشرين الثاني/نوفمبر]] [[1999]].
-في 4 أيار/مايو 2000 فاز ليفنغستون في منصب عمدة مدينة لندن ، عاد إلى صفوف حزب العمال في العام 2004 وأصبح مرشح الحزب لمنصب عمدة لندن في الانتخابات التي جرت في 10 حزيران/يونيو 2004 وفاز بها مرة أخرى. +على الرغم من أن ليفغستون حصل على أكثرية الأصوات في حزب العمال للترشح لمنصب العمدة فلم يتم اختياره وأعلن الحزب في 20 [[شباط/فبراير]] 2000 أن مرشحه لمنصب العمدة وزير الصحة السابق فرانك دوبسن الذي كان يحظى بدعم وتأييد بلير.
 +في 3 آذار/مارس أعلن ليففغستون انه سينافس دوبسن على منصب العمدة حيث سيترشح كمستقل، وفي ذلك اليوم قام الحزب بتعليق عضوية ليفنغستون وفي 4 [[نيسان/إبريل]] قام الحزب بطرده من صفوفه. وقد صرح بلير بعد إعلان ليفنغستون ترشحه لمنصب العمدة بان ليفغستون سيكون بمثابة الكارثة للندن إذا تم انتخابه.
 +في 4 [[أيار/مايو]] 2000 فاز ليفنغستون في منصب عمدة مدينة لندن ، عاد إلى صفوف حزب العمال في العام 2004 وأصبح مرشح الحزب لمنصب عمدة لندن في الانتخابات التي جرت في 10 حزيران/يونيو [[2004]] وفاز بها مرة أخرى.
 +في 3 ايار/مايو [[2007]] ذكرت وكالة [[رويترز]] للانباء أن ليفنغستون يعتزم ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة في منصب عمدة مدينة لندن.
-مواقفه+==مواقفه==
- +===من فلسطين===
-في 4 آذار/مارس 2004 وصف ليفينغستون في انتقاد لاذع وقلما يقدم عليه سياسي دولي في مقال له في صحيفة الغارديان البريطانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووصفه بأنه: "مجرم حرب يجب أن يكون في السجن وليس في السلطة, فهو مسؤول عن المجازر التي ارتكبت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان." ودان أيضا "التطهير العرقي ضد الفلسطينيين خلال توسع دولة إسرائيل وكذلك المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ورفض حق الفلسطينيين في العودة." وأضاف أن "شارون يواصل تنظيم الإرهاب في ظل التفاوت الكبير في عدد القتلى الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الانتفاضة".+في 4 آذار/مارس 2004 وصف ليفينغستون في انتقاد لاذع وقلما يقدم عليه سياسي دولي في مقال له في [[صحيفة]] [[الغارديان]] البريطانية لرئيس الوزراء [[إسرائيل|الإسرائيلي]] [[أرييل شارون]] ووصفه بأنه: "مجرم حرب يجب أن يكون في السجن وليس في السلطة, فهو مسؤول عن المجازر التي ارتكبت في مخيمات اللاجئين [[فلسطين|الفلسطينيين]] في [[لبنان]]." ودان أيضا "[[تطهير عرقي|التطهير العرقي]] ضد الفلسطينيين خلال توسع دولة إسرائيل وكذلك [[المستوطنات الإسرائيلية]] في الأراضي الفلسطينية ورفض حق الفلسطينيين في العودة." وأضاف أن "شارون يواصل تنظيم الإرهاب في ظل التفاوت الكبير في عدد القتلى الفلسطينيين والإسرائيليين خلال ال[[انتفاضة]]".
- وأشار ليفينغستون إلى أن الحكومة الإسرائيلية "حاولت منذ عشرين عاما تقديم أي شخص ينتقد سياسة إسرائيل بأنه معاد للسامية, الحقيقة هي عكس ذلك: القيم الإنسانية العالمية نفسها التي تقر بأن محرقة اليهود هي اكبر جريمة عنصرية في القرن العشرين تقضي بإدانة سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة".+وأشار ليفينغستون إلى أن الحكومة الإسرائيلية "حاولت منذ عشرين عاما تقديم أي شخص ينتقد سياسة إسرائيل بأنه معاد [[اللاسامية|للسامية]], الحقيقة هي عكس ذلك: القيم الإنسانية العالمية نفسها التي تقر بأن [[هولوكوست|محرقة اليهود]] هي اكبر جريمة عنصرية في القرن العشرين تقضي بإدانة سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة".
- +رفض ليفينغستون أيضا الاتهامات بمعاداة السامية كما رفض تقديم أي اعتذار عما قاله حزيران/يونيو 2005 عندما شبه صحافيا [[اليهودية|يهوديا]] " بحارس معسكر تعذيب" وكان ليفينغستون قال لصحافي يهودي يدعى اوليفر فينيغولد أراد إجراء مقابلة معه بعد سهرة خاصة في لندن " قد تكون كذلك (أي يهوديا) لكنك تتصرف مثل حارس لمعسكر اعتقال [[نازية|نازي]]".
- ورفض ليفينغستون أيضا الاتهامات بمعاداة السامية كما رفض تقديم أي اعتذار عما قاله حزيران/يونيو 2005 عندما شبه صحافيا يهوديا " بحارس معسكر تعذيب" وكان ليفينغستون قال لصحافي يهودي يدعى اوليفر فينيغولد أراد إجراء مقابلة معه بعد سهرة خاصة في لندن " قد تكون كذلك (أي يهوديا) لكنك تتصرف مثل حارس لمعسكر اعتقال نازي".+[[image:KenLivAftCap.jpg|thumb|120px|في تظاهرة ضد أميركا 2003]]
بعد هذا التصريح تقدم المجلس التمثيلي لليهود في بريطانيا بشكوى إلى مجلس المؤسسات العامة البريطانية الذي يملك سلطة وقف رئيس البلدية عن العمل وحتى منعه من الحياة العامة لمدة سنة, وخضع ليفينغستون لتحقيق رسمي لتحديد ما إذا كانت هذه التصريحات مخالفة لقواعد حسن السلوك في المجلس البلدي للندن بعد هذا التصريح تقدم المجلس التمثيلي لليهود في بريطانيا بشكوى إلى مجلس المؤسسات العامة البريطانية الذي يملك سلطة وقف رئيس البلدية عن العمل وحتى منعه من الحياة العامة لمدة سنة, وخضع ليفينغستون لتحقيق رسمي لتحديد ما إذا كانت هذه التصريحات مخالفة لقواعد حسن السلوك في المجلس البلدي للندن
- يعد ليفنغستون من المعارضين والمعادين لسياسات الإدارة الأمريكية, ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2003 وقبل أيام من زيارة جورج بوش إلى لندن قال:" إن الضيف الذي يحل على بريطانيا في زيارة لثلاثة أيام " يمثل اكبر خطر نشهده على الحياة فوق كوكبنا ". +===السياسة الأميركية===
- لم تقف مواقفه المعارضة لسياسة الإدارة الأميركية وبوش عند حد التصريحات فقد أقدم في العديد من المناسبات على المشاركة أكثر من مرة في تظاهرات وسط لندن احتجاجا على احتلال الولايات المتحدة وحلفائها للعراق وللتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان هناك.+يعد ليفنغستون من المعارضين والمعادين لسياسات الإدارة الأمريكية, ففي [[تشرين الثاني/نوفمبر]] [[2003]] وقبل أيام من زيارة [[جورج بوش الابن|جورج بوش]] إلى لندن قال:" إن الضيف الذي يحل على بريطانيا في زيارة لثلاثة أيام " يمثل اكبر خطر نشهده على الحياة فوق كوكبنا".
- عارض ليفنغستون الحملة الفرنسية والغربية بشكل عام على ارتداء الحجاب في أوروبا مشيرا إلى إن :"الحظر الفرنسي هو أكثر المقترحات رجعية منذ الحرب العالمية الثانية, انه يمثل خطوة في اتجاه التعصب الديني الذي أقسمنا في أوروبا على ألا نعود إليه مرة أخرى بعد ما عانينا الآثار المدمرة لجرائم النازية".+لم تقف مواقفه المعارضة لسياسة الإدارة الأميركية وبوش عند حد التصريحات فقد أقدم في العديد من المناسبات على المشاركة أكثر من مرة في تظاهرات وسط لندن احتجاجا على [[الغزو الأميركي للعراق|احتلال الولايات المتحدة وحلفائها للعراق]] وللتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في [[العراق]] .
- كما انه انبرى للدفاع عن الشيخ يوسف القرضاوي بعد حملة إعلامية شنّتها الأوساط الصهيونية في بريطانيا ضد القرضاوي بحجة دعمه للعمليات الاستشهادية، ودعي ليفنغستون لعدم استقباله - بعد أن استضافه في مقر البلدية- لكنه لم يستجب للضغوط، واستقبل القرضاوي في تموز/يوليو 2004. حيث اعتذر للقرضاوي "باسم شعب لندن عن النزعة المفرطة لكره الأجانب التي ظهرت في قسم من وسائل الإعلام البريطانية.+===الحجاب===
 +عارض ليفنغستون الحملة [[فرنسا|الفرنسية]] والغربية بشكل عام على ارتداء [[حجاب|الحجاب]] في [[أوروبا]] مشيرا إلى إن :"الحظر الفرنسي هو أكثر المقترحات رجعية منذ [[الحرب العالمية الثانية]], انه يمثل خطوة في اتجاه التعصب الديني الذي أقسمنا في أوروبا على ألا نعود إليه مرة أخرى بعد ما عانينا الآثار المدمرة لجرائم النازية".
-وفي 11 كانون الثاني/يناير 2005 أعلن ليفيجنستون أن الموساد الإسرائيلي واليمين المتطرف في بريطانيا كانا وراء الهجوم الذي تعرض له القرضاوي في لندن، ودعا الأشخاص الذين أرسلوا إليه بعريضة يعترضون فيها على استقباله للقرضاوي إلى "الاعتراف بأنهم استُغلوا من قبل الموساد الإسرائيلي,اليمين المتطرف في بريطانيا ومركز أبحاث في بريطانيا يديره عقيد سابق بالمخابرات الإسرائيلية، وحثهم على الاعتذار للقرضاوي". +===القرضاوي===
 +[[image:Livingstone,_al-Qardawi.jpg|thumb|210px|مع القرضاوي]]
-كان من أكثر مواقفه بروزا ما صرح به بعد تفجيرات لندن التي وقعت في 7 تموز/يوليو 2005 حين أشار إلى إن الأسباب التي حدت بالمفجرين إلى القدوم إلى لندن تكمن جذورها في 85 عاما من التدخل الغربي في شئون الشرق الأوسط وتجريد الفلسطينيين من أملاكهم وسلبهم أموالهم، وأن جزءا كبيرا من المسئولية عن هذه التفجيرات يقع على عاتق السياسات الخارجية لبريطانيا وأمريكا تجاه العالم الإسلامي.+كما انه انبرى للدفاع عن الشيخ [[يوسف القرضاوي]] بعد حملة إعلامية شنّتها الأوساط ال[[صهيونية]] في بريطانيا ضد القرضاوي بحجة دعمه للعمليات الاستشهادية، ودعي ليفنغستون لعدم استقباله - بعد أن استضافه في مقر البلدية- لكنه لم يستجب للضغوط، واستقبل القرضاوي في [[تموز/يوليو]] 2004. حيث اعتذر للقرضاوي "باسم شعب لندن عن النزعة المفرطة لكره الأجانب التي ظهرت في قسم من وسائل الإعلام البريطانية.
-وقال في حديث له مع هيئة الإذاعة البريطانية في 20 تموز/يوليو " إن عقودا متتالية من التدخل الأمريكي والبريطاني في الشرق الأوسط الغني بالنفط أدت إلى تنامي المشاعر المعادية لنا. مضيفا "لو أننا وفينا بعهودنا للبلاد العربية وتركناها تقرر مصيرها بنفسها بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى واكتفينا بشراء النفط بدلا من السيطرة عليه لما حدث أي عداء بيننا" +وفي 11 [[كانون الثاني/يناير]] [[2005]] أعلن ليفيجنستون أن ال[[موساد]] الإسرائيلي [[يمين|واليمين]] المتطرف في بريطانيا كانا وراء الهجوم الذي تعرض له القرضاوي في لندن، ودعا الأشخاص الذين أرسلوا إليه بعريضة يعترضون فيها على استقباله للقرضاوي إلى "الاعتراف بأنهم استُغلوا من قبل الموساد الإسرائيلي,اليمين المتطرف في بريطانيا ومركز أبحاث في بريطانيا يديره عقيد سابق بالمخابرات الإسرائيلية، وحثهم على الاعتذار للقرضاوي".
 + 
 +===تفجيرات لندن===
 +كان من أكثر مواقفه بروزا ما صرح به بعد [[تفجيرات لندن]] التي وقعت في 7 تموز/يوليو 2005 حين أشار إلى إن الأسباب التي حدت بالمفجرين إلى القدوم إلى لندن تكمن جذورها في 85 عاما من التدخل الغربي في شئون [[الشرق الأوسط]] وتجريد الفلسطينيين من أملاكهم وسلبهم أموالهم، وأن جزءا كبيرا من المسئولية عن هذه التفجيرات يقع على عاتق السياسات الخارجية لبريطانيا وأمريكا تجاه [[العالم الإسلامي]].
 + 
 +وقال في حديث له مع [[هيئة الإذاعة البريطانية]] في 20 تموز/يوليو " إن عقودا متتالية من التدخل الأمريكي والبريطاني في الشرق الأوسط الغني بال[[نفط]] أدت إلى تنامي المشاعر المعادية لنا. مضيفا "لو أننا وفينا بعهودنا للبلاد العربية وتركناها تقرر مصيرها بنفسها بعد انتهاء [[الحرب العالمية الأولى]] واكتفينا بشراء النفط بدلا من السيطرة عليه لما حدث أي عداء بيننا"
وأشار إلى أن بريطانيا كان من الممكن أن تخرج الكثير من المفجرين الانتحاريين لو أنها عاشت في ظل ظروف مماثلة لتلك التي يعيشها العالم العربي من الحرمان من اختيار قادتهم وإدارة شأنهم بنفسهم. وأشار إلى أن بريطانيا كان من الممكن أن تخرج الكثير من المفجرين الانتحاريين لو أنها عاشت في ظل ظروف مماثلة لتلك التي يعيشها العالم العربي من الحرمان من اختيار قادتهم وإدارة شأنهم بنفسهم.
سطر ٤٩: سطر ٦١:
==مراجع== ==مراجع==
*[http://www.london.gov.uk/mayor/mayorbiog.jsp موقع بلدية لندن] *[http://www.london.gov.uk/mayor/mayorbiog.jsp موقع بلدية لندن]
 +*[http://uk.reuters.com/article/domesticNews/idUKL0347906720070503 ليفنغستون يعتزم الترشح لعمدة لندن] موقع وكالة رويترز
*[http://politics.guardian.co.uk/gla/comment/0,9236,1430185,00.html بشأن إسرائيل لا السامية] مقال ليفنغستون في صحيفة الغارديان *[http://politics.guardian.co.uk/gla/comment/0,9236,1430185,00.html بشأن إسرائيل لا السامية] مقال ليفنغستون في صحيفة الغارديان
*[http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk_politics/3012347.stm متقرير عن ليفنغستون في موقع هيئة الإذاعة البريطانية] *[http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk_politics/3012347.stm متقرير عن ليفنغستون في موقع هيئة الإذاعة البريطانية]
*[http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3808&version=1&template_id=119&parent_id=13 عمدة لندن: الموساد وراء الهجوم على القرضاوي] موقع القرضاوي *[http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3808&version=1&template_id=119&parent_id=13 عمدة لندن: الموساد وراء الهجوم على القرضاوي] موقع القرضاوي
*[http://www.alarabnews.com/alshaab/2005/29-07-2005/yehia.htm الفتوى الإفرنجية في الحادثة اللندنية] مقال للدكتور يحيى هاشم حسن فرغل في موقع عرب نيوز *[http://www.alarabnews.com/alshaab/2005/29-07-2005/yehia.htm الفتوى الإفرنجية في الحادثة اللندنية] مقال للدكتور يحيى هاشم حسن فرغل في موقع عرب نيوز
 +*[http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk_politics/4698963.stm تصريحات ليفنغستون بشأن تفجيرات لندن]
 +
 +[[تصنيف:مواليد 1945]][[تصنيف:أشخاص على قيد الحياة]]

النسخة الحالية

كين ليفنغستون
تكبير
كين ليفنغستون

سياسي بريطاني تولى منصب عمدة مدينة لندن لفترتين انتخابيتين، اشتهر بمواقفه المؤيدة للعرب والعارضة للسياسات الغربية وتحديدا البريطانية والأميركية تجاه القضايا لعربية خصوصا القضية الفلسطينية. وليفينغستون الملقب بـ" كين الأحمر" معروف بمواقفه اليسارية في حزب العمال.

فهرست

نشأته وحياته المهنية

ولد كينث روبرت ليفنجستون Kenneth Robert Livingstone 17 حزيران/يونيو 1945 في لامبث في مدينة لندن لأبوين يصفهما بأنهما من الطبقة العاملة، تلقى تعلميه في مدرسة تولسي هيل الشاملة ليعمل بعد ذلك لمدة 8 سنوات كمستشار في معهد بحوث السرطان في لندن، وفي الوقت ذاته كان يحضر دروسا في كلية لتدريب المعلمين وتأهل ليصبح معلما في العام 1973 إلا انه لم يعمل مدرسا طيلة حياته المهنية.

في عالم السياسة

انضم ليفنغستون لحزب العمال البريطاني في العام 1968، وفي الفترة من 1971 حتى العام 1978 أصبح عضوا في مجلس إدارة ليمبث عن حزب العمال حيث كان نائب رئيس لجنة الإسكان في اللجنة واستمر في منصبه حتى العام 1973 .

في الفترة من 1978 حتى 1982 أصبح عضوا في مجلس إدارة كامدين حيث شغل منصب رئيس لجنة الإسكان فيها لمدة 4 سنوات. في العام 1973 انتخب عضوا في مجلس مدينة لندن الكبرى عن حزب العمال حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس الإسكان في الفترة من 1974 حتى 1975 ورئيسا للجنة في العام 1981 واستمر في منصبه حتى آذار/مارس 1986 حين ألغت رئيسة الوزراء في ذلك الحين مارغريت تاتشر مجلس مدينة لندن الكبرى.

ليفنغستون عام 1982
تكبير
ليفنغستون عام 1982

في الفترة من 1987 حتى حزيران/يونيو 2001 كان عضوا في البرلمان عن حزب العمال، كما انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال في الفترة من 1987 حتى 1989 وفي الفترة من 1997 حتى 1998. وكان حزب العمال تمكن من تسلم السلطة بزعامة توني بلير بعد فوزه في انتخابات العام 1997.

بلدية لندن

بعد تولى حزب العمال السلطة اقترح أن يتم إنشاء بلدية لندن الكبرى على أن يتم انتخاب رئيسها مباشرة من قبل أهالي لندن ويعاونه في ذلك مجلس مكون من 25 شخصا. وقد تم تحديد العام 2000 لانتخاب عمدة لمدينة لندن، لذا فقد عمل حزب العمال على اختيار مرشحه لمنصب العمدة وعلى الرغم من الخلاف بين بلير وليفنغستون فقد أدرج الحزب اسم ليفنغستون ضمن قائمة المرشحين المحتملين للحزب في تشرين الثاني/نوفمبر 1999.

على الرغم من أن ليفغستون حصل على أكثرية الأصوات في حزب العمال للترشح لمنصب العمدة فلم يتم اختياره وأعلن الحزب في 20 شباط/فبراير 2000 أن مرشحه لمنصب العمدة وزير الصحة السابق فرانك دوبسن الذي كان يحظى بدعم وتأييد بلير.

في 3 آذار/مارس أعلن ليففغستون انه سينافس دوبسن على منصب العمدة حيث سيترشح كمستقل، وفي ذلك اليوم قام الحزب بتعليق عضوية ليفنغستون وفي 4 نيسان/إبريل قام الحزب بطرده من صفوفه. وقد صرح بلير بعد إعلان ليفنغستون ترشحه لمنصب العمدة بان ليفغستون سيكون بمثابة الكارثة للندن إذا تم انتخابه.

في 4 أيار/مايو 2000 فاز ليفنغستون في منصب عمدة مدينة لندن ، عاد إلى صفوف حزب العمال في العام 2004 وأصبح مرشح الحزب لمنصب عمدة لندن في الانتخابات التي جرت في 10 حزيران/يونيو 2004 وفاز بها مرة أخرى.

في 3 ايار/مايو 2007 ذكرت وكالة رويترز للانباء أن ليفنغستون يعتزم ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة في منصب عمدة مدينة لندن.

مواقفه

من فلسطين

في 4 آذار/مارس 2004 وصف ليفينغستون في انتقاد لاذع وقلما يقدم عليه سياسي دولي في مقال له في صحيفة الغارديان البريطانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووصفه بأنه: "مجرم حرب يجب أن يكون في السجن وليس في السلطة, فهو مسؤول عن المجازر التي ارتكبت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان." ودان أيضا "التطهير العرقي ضد الفلسطينيين خلال توسع دولة إسرائيل وكذلك المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ورفض حق الفلسطينيين في العودة." وأضاف أن "شارون يواصل تنظيم الإرهاب في ظل التفاوت الكبير في عدد القتلى الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الانتفاضة".

وأشار ليفينغستون إلى أن الحكومة الإسرائيلية "حاولت منذ عشرين عاما تقديم أي شخص ينتقد سياسة إسرائيل بأنه معاد للسامية, الحقيقة هي عكس ذلك: القيم الإنسانية العالمية نفسها التي تقر بأن محرقة اليهود هي اكبر جريمة عنصرية في القرن العشرين تقضي بإدانة سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة".

رفض ليفينغستون أيضا الاتهامات بمعاداة السامية كما رفض تقديم أي اعتذار عما قاله حزيران/يونيو 2005 عندما شبه صحافيا يهوديا " بحارس معسكر تعذيب" وكان ليفينغستون قال لصحافي يهودي يدعى اوليفر فينيغولد أراد إجراء مقابلة معه بعد سهرة خاصة في لندن " قد تكون كذلك (أي يهوديا) لكنك تتصرف مثل حارس لمعسكر اعتقال نازي".

في تظاهرة ضد أميركا 2003
تكبير
في تظاهرة ضد أميركا 2003

بعد هذا التصريح تقدم المجلس التمثيلي لليهود في بريطانيا بشكوى إلى مجلس المؤسسات العامة البريطانية الذي يملك سلطة وقف رئيس البلدية عن العمل وحتى منعه من الحياة العامة لمدة سنة, وخضع ليفينغستون لتحقيق رسمي لتحديد ما إذا كانت هذه التصريحات مخالفة لقواعد حسن السلوك في المجلس البلدي للندن

السياسة الأميركية

يعد ليفنغستون من المعارضين والمعادين لسياسات الإدارة الأمريكية, ففي تشرين الثاني/نوفمبر 2003 وقبل أيام من زيارة جورج بوش إلى لندن قال:" إن الضيف الذي يحل على بريطانيا في زيارة لثلاثة أيام " يمثل اكبر خطر نشهده على الحياة فوق كوكبنا".

لم تقف مواقفه المعارضة لسياسة الإدارة الأميركية وبوش عند حد التصريحات فقد أقدم في العديد من المناسبات على المشاركة أكثر من مرة في تظاهرات وسط لندن احتجاجا على احتلال الولايات المتحدة وحلفائها للعراق وللتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في العراق .

الحجاب

عارض ليفنغستون الحملة الفرنسية والغربية بشكل عام على ارتداء الحجاب في أوروبا مشيرا إلى إن :"الحظر الفرنسي هو أكثر المقترحات رجعية منذ الحرب العالمية الثانية, انه يمثل خطوة في اتجاه التعصب الديني الذي أقسمنا في أوروبا على ألا نعود إليه مرة أخرى بعد ما عانينا الآثار المدمرة لجرائم النازية".

القرضاوي

مع القرضاوي
تكبير
مع القرضاوي

كما انه انبرى للدفاع عن الشيخ يوسف القرضاوي بعد حملة إعلامية شنّتها الأوساط الصهيونية في بريطانيا ضد القرضاوي بحجة دعمه للعمليات الاستشهادية، ودعي ليفنغستون لعدم استقباله - بعد أن استضافه في مقر البلدية- لكنه لم يستجب للضغوط، واستقبل القرضاوي في تموز/يوليو 2004. حيث اعتذر للقرضاوي "باسم شعب لندن عن النزعة المفرطة لكره الأجانب التي ظهرت في قسم من وسائل الإعلام البريطانية.

وفي 11 كانون الثاني/يناير 2005 أعلن ليفيجنستون أن الموساد الإسرائيلي واليمين المتطرف في بريطانيا كانا وراء الهجوم الذي تعرض له القرضاوي في لندن، ودعا الأشخاص الذين أرسلوا إليه بعريضة يعترضون فيها على استقباله للقرضاوي إلى "الاعتراف بأنهم استُغلوا من قبل الموساد الإسرائيلي,اليمين المتطرف في بريطانيا ومركز أبحاث في بريطانيا يديره عقيد سابق بالمخابرات الإسرائيلية، وحثهم على الاعتذار للقرضاوي".

تفجيرات لندن

كان من أكثر مواقفه بروزا ما صرح به بعد تفجيرات لندن التي وقعت في 7 تموز/يوليو 2005 حين أشار إلى إن الأسباب التي حدت بالمفجرين إلى القدوم إلى لندن تكمن جذورها في 85 عاما من التدخل الغربي في شئون الشرق الأوسط وتجريد الفلسطينيين من أملاكهم وسلبهم أموالهم، وأن جزءا كبيرا من المسئولية عن هذه التفجيرات يقع على عاتق السياسات الخارجية لبريطانيا وأمريكا تجاه العالم الإسلامي.

وقال في حديث له مع هيئة الإذاعة البريطانية في 20 تموز/يوليو " إن عقودا متتالية من التدخل الأمريكي والبريطاني في الشرق الأوسط الغني بالنفط أدت إلى تنامي المشاعر المعادية لنا. مضيفا "لو أننا وفينا بعهودنا للبلاد العربية وتركناها تقرر مصيرها بنفسها بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى واكتفينا بشراء النفط بدلا من السيطرة عليه لما حدث أي عداء بيننا"

وأشار إلى أن بريطانيا كان من الممكن أن تخرج الكثير من المفجرين الانتحاريين لو أنها عاشت في ظل ظروف مماثلة لتلك التي يعيشها العالم العربي من الحرمان من اختيار قادتهم وإدارة شأنهم بنفسهم.

مراجع

Personal tools